لاتزال الخطة المصرية حلا وحيدا للأزمة فى غزة بينما لا يزال فى الوقت نفسه من يتنفس حربا فى تل أبيب وفى واشنطن
تتغير معايير قوة الدولة من عصر لعصر ومن زمن للثانى.فى أزمنة سابقة كانت معايير قوة الدولة استراتيجية عسكرية. و
العنف موجات تسونامى لا تبقى ولا تذر.والحروب دمار.. ونار.. ولعنة من لعنات الزمن.تنتج الحروب عن المكاييل المخت
فى الصحافة الأمريكية اعتبر ديمقراطيون أن حديث ترامب إلى فوكس نيوز تراجع مقبول عن خطته المتصورة عن غزة بينما
لن يفرض أحد إرادته على الدولة المصرية والقاهرة تسطر الآن ملحمة كتبت حروفها من نور على جدران التاريخ.الأمن
مصر دولة كبرى والدول الكبرى ترسم خطوطها الحمراء وقت المقتضى وحينما تستلزم الأمور.لا تتهاون الدول الكبرى فى ح
من أمام معبر رفح قال المصريون كلمتهم: لا للتهجير.ومن أمام معبر رفح أصدر المصريون إعلانا إلى العالم بأنهم
كانت يناير 2011 فتنة وقى الله شرها. وكانت محنة هددوا فيها الدولة ولعب بعضهم فوق الحبال ورقصوا رقصات الثعابي
هدنة فى غزة بخاتم مصرى.نجاح جديد يضاف إلى نجاحات سابقة وجهود مضنية تضاف إلى جهود مضنية سابقة.لم تتوقف محاولا
مصطلح حكومة الأمر الواقع فى سوريا هو الأنسب وهو الأقرب للواقع.. حتى الآن.للمصطلح من الدلالات ما يشير للشواغ