لم يتوقع إحسان عبدالقدوس الهدية التى كانت فى انتظاره بعد خروجه من السجن بسبب مقاله الذى طالب فيه بطرد السفير ا
خرج إحسان عبدالقدوس 25 سنة من السجن بسبب مقاله عن لورد كليرن ليجد فى انتظاره أكبر مفاجأة صحفية فى حياته فقد
استيقظت مصر صباح يوم 9 أغسطس سنة 1945 على أخطر زلزال سياسى لم يخطر على بال أحد.كان الزلزال السياسى هو مجلة رو
كان لورد كيلرن- سير مايلز لامبسون- هدفا ثابتا ودائما فى هجوم روزاليوسف عليه طوال سنوات وجوده فى مصر بل إن روز
هناك شخصيات تاريخية تترك بصماتها على مجريات الأحداث شخصيات تتأثر بالأحداث وتؤثر فيها وشخصية لورد كيلرن الم
لا أعرف عدد المرات التى قرأت فيها بمتعة ودهشة مذكرات اللورد كيلرن أو سير مايلز لامبسون المندوب السامى البر
ليس سرا - كما اعترف الكاتب الكبير لطفى الخولي بأنه كان سعيدا بالضجة الهائلة التى أحدثتها سلسلة مقالاته مدرس
تعددت لقاءات الكاتب الكبير لطفى الخولى بالرئيس أنور السادات التى أسفرت عن كتابه المهم مدرسة السادات السياسي
إن فكرة هذه الدراسة مدرسة السادات السياسية نبتت خلال لقاء تم بين الرئيس السادات والأستاذ لطفى الخولى بناء
قوبلت مقالة مدرسة السادات السياسية التى كتبها الكاتب الصحفى الكبير لطفى الخولى فى جريدة الأهرام بعاصفة من