التليفزيون يحتاج اهتمامًا من الدولة
كتبت: هبة خالد
حينما يمتزج التواضع والنجاح وخفة الظل والجمال فى المذيعة فهو يشير إلى المذيعة داليا درويش، التى قدمت الكثير من البرامج الناجحة فى التليفزيون، والآن هى صاحبة برنامج «همس الكلام»، تخرجت داليا من كلية الإعلام جامعة القاهرة وتقدمت لمسابقة أعلن عنها التليفزيون ونجحت وبدأت فى القناة الثالثة، فقدمت برامج ريبورتاج وما يطلبه المشاهدون وغيرهما.
لو لم تكنى مذيعة ماذا كنت تتمنين طريقًا آخر لعملك؟.
كونى مذيعة هو حلمى منذ الطفولة بداية من المرحلة الإعدادية، كبر معى الحلم حتى التحقت بكلية الإعلام وبدأت عملى بالتليفزيون المصرى ولم أفكر أو أتخيل فكرة أن أعمل فى مجال آخر غير الإعلام أن أكون مذيعة. ما هو البرنامج الذى قدمتيه وأحدث تطورًا فى مسيرتك المهنية؟.
قدمت الكثير من البرامج الناجحة، منها برنامج طعم البيوت الذى كان يُعرض على القناة الأولى ثم برنامج الأمن للجميع مع وزارة الداخلية الذى استمر لمدة أربع سنوات وبعد ذلك قدمت برنامج حكاية شعب مع الشئون المعنوية وحفر قناة السويس أما برنامجى المفضل فهو البرنامج الذى أقدمه حاليًا وهو «همس الكلام».
من ساعدك فى التدريب فى بداية عملك كمذيعة؟.
تعاملت مع العديد من الشخصيات فى التليفزيون، بلا شك تعلمت من كل شخص عملت معه وكان هناك عدد من الأساتذة الذين تدربت على أيديهم وتعلمت معنى الإعلام وقد بدأت مرحلة التدريب على يد أساتذتى فاطمة فؤاد وفاطمة الكسبانى وعزة الإتربى ونادية حليم.
ما هى الصعوبات التى قابلتك خلال عملك؟.
كانت الصعوبات التى قابلتنى خلال عملى متمثلة فى رحلة إثبات الذات والوصول للنجاح، لكن الحمد لله أنا سعىدة بوصولى لهذه المرحلة. ولكن أطمح بالمزىد كما أن فكرة نقص الإمكانيات المتوفرة للعمل وضعفها قد تعوق العمل كثيرًا.
- هل مازال التليفزيون المصرى يحتاج إلى تطوير؟.
من وجهة نظرى التليفزيون المصرى فقد حاليًا نسبة كبيرة من المشاهدة، لذلك هو يستحق المزيد من الاهتمام من الدولة والاستعانة بمن فيه من كوادر جيدة وليس استبعادهم أو تنحيتهم.
ما هي أهداف برنامج «همس الكلام»؟.
بعد ثورة ٢٥ يناير وبعد أن شاركت فى تقديم برنامج «ستوديو ٢٧» التوك شو الرئيسى على شاشة الأولى قررت الابتعاد تمامًا عن السياسة أو البرامج التقليدية، وقدمت فكرة برنامجى همس الكلام أنا والمعد الراحل محمد نبيه رحمة الله عليه وتمت الموافقة عليه بالرغم من أننى هوجمت كثيرًا على البرنامج فى هذا التوقيت تحديدًا فى عام ٢٠١٣ وكنا لا نزال نعانى من عدم الاستقرار فى البلاد، إلا أن رئيس القناة وقتها «على سيد الأهل» شجعنى بمساحة زمنية جيدة وتوقيت إذاعة جيد واستقبل المشاهدون البرنامج بمنتهى الحب والسعادة لأنه استطاع أن يخرجهم من إطار البرامج السياسية المنتشرة على الشاشة، وأصبح له جمهور كبير من مختلف الأعمار، فقد تناولنا فى هذا البرنامج كل أنواع المشاكل الاجتماعية، ونتلقى الاتصالات الهاتفية على الهواء، وعرض مشاكل الناس والحمد لله لاقى نجاحًا باهرًا ولازال يُعرض على الهواء على شاشة القناة الثانية يوم السبت فى الثامنة مساءً.
هل تفوقت المرأة على الرجل فى مهنة الإذاعة؟.
بالفعل تفوقت المرأة على الرجل فى هذه المهنة تحديدًا فى مصر وخاصة فى العدد، فعدد المذيعات الناجحات من زمان أكبر من عدد المذيعين. وأسماء المذيعات السابقات لازالت محفورة فى أذهان الجميع مثل نجوى إبراهيم وسلمى الشماع وسهير شلبى وفريدة الزمر، ومن الجيل الأقدم ليلى رستم وسلوى حجازى وغيرهما كثيرات. وقد قدمن نموذج ناجح للمذيعات ليس فى مصر فقط بل فى العالم العربى كله.



