الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان
سماعي

سماعي

•  كان صلاح جاهين شخصية فريدة كرسام وكشاعر وكانت رباعياته «عنقود عنب» بستانه! وقد فزت بجائزة مصطفى وعلى أمين للصحافةعن برنامج تليفزيونى «رباعية لم تتم» عن صلاح جاهين. وكانت الجائزة إشارة للصحافة المتلفزة، ولكن اللافت للنظر هو اختيار صلاح جاهين رئيسا لتحرير صباح الخير واختارنى صلاح جاهين لأكتب «وجهات نظری» فى باب أطلق عليه صلاح جاهين «سماعى»، وربما هو أقدم باب رأى حتى الآن، فلم ينقطع أبدا عن قارئ صباح الخير. وكان لصلاح جاهين مفردات خاصة، كان يقول لنا: اللى ما يشتغلش وما يكتبش كأنه بيشتمنى! وابتدع جاهين فكرة التحقيق القصير المزود بالمعلومات ورسوم الكاريكاتير. وكانت اجتماعات التحرير فى المساء أثناء «طلة القمر» فى السماء على حد وصفه!



وفى باب سماعى لجأت إلى أسلوب التغريدة بزمان واستطعت «إيجاز» ما أكتب وكان صلاح جا هين معجبًا بجهدى وأطلق علىّ عبارة «صحفى عالمى تحت التمرين»!

•  هل فى الحلوات مسقط عبدالحليم حافظ تمثال له؟

•  لا يزال محمود عباس «أبومازن» حارسًا للقضية الفلسطينية وسيظل.

•  قفزت منى زكى إلى «أوسكار» الفن المصرى بأدائها السلس المعبر فى مسلسل «لعبة نيوتن» من إخراج العبقرى تامر محسن، يشاركها محمد ممدوح ومحمد فراج.

•  مصر لا تنسى رجالها. كنت أظن أن اسم عمر سليمان طواه النسيان، ولكن الرئيس السيسى تذكره لنردد اسمه فى حياتنا اليومية بإطلاق اسمه على واحد من محاور القاهرة.

•  ثقافة الرقم سر نجاح اليابان والصين وسنغافورة.

•  نعم، النوم العميق نعمة لا يتمناها إلا المحرومون من النوم.

•  يروق لى أن أذكر اسم كاتب محترم وناقد كبير ومؤلف مسرحى يروق لى أن أذكر ألفريد فرج.

•  أول كتاب لى هو «كندا حلم المهاجرين» فى سلسلة اقرأة، وهو تحقيق صحفى طويل عن كندا، وأحلام الهجرة عند الشباب.

•  رد بتليفون: أنا موجود، تعال اسمع مزيكة ابنك زياد الطويل، ولكن هل هذا شأنها؟