الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

«ربنـا قالى هخلى معـاك البـركة»

خطوط حمراء مصرية فى قضية النيل
خطوط حمراء مصرية فى قضية النيل

على قدر أهمية المؤتمر الأول لمبادرة «حياة كريمة»، كانت أهمية رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى المصريين أولا وإلى الجانبين الإثيوبى والسودانى وحتى إلى العالم.



كانت أولى الرسائل أن حضور الرئيس فعاليات المؤتمر الأول للمشروع القومى «حياة كريمة» لتنمية الريف المصرى، باستاد القاهرة الدولى، هو تدشين للجمهورية الجديدة القائمة على المواطنة والسلام والتنمية.

 

 الحضور الغفير كان أيضا إشارة إلى اجتماع المصريين واصطفافهم وراء القائد، الذى واصل مبادراته بجبر خواطر المصريين البسطاء فكان بين الحضور فتاة العربة وسيدة الميكروباص وحتى صاحب واقعة قطار منوف الأخيرة. وكلهم حضروا مع عشرات الآلاف من المصريين الذين جددوا عهد الولاء للرئيس الذين استدعوه فى مهمة إنقاذ الوطن وبنائه.

 إلى جانب المصريين البسطاء كان التمثيل الرسمى من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، وعدد من الوزراء، وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الأعمال المشاركين فى المبادرة.

وكرم الرئيس عددا من التنفيذيين والمتطوعين فى المبادرة حيث أهدى درع التكريم للمسئولين عن المبادرة فى مختلف المحافظات.

وثيقة انطلاق المشروع

ووقع الرئيس على وثيقة انطلاق المشروع القومى لتنمية الريف المصرى «حياة كريمة».. حيث جاء فى نص الوثيقة، مستعينًا بالله.. واثقًا فى قدرات وطننا الغال.. مؤمنًا بإرادة شعبنا العظيم فى مواجـهة التحديات.. ويقينًا بأن هذا الشعـب يستحق الحياة الكريـمة التى تليق بما قدم من تضحيات، وما واجه من تحديات، وما تحمـل من صعوبات لتظل مصرنـا عزيزة أبية.

أعلن انطلاق المشروع القومى لتنمية الريــف المصــرى «حياة كريــمــة» ليكون علامة مضيئة وسنة حسنة فى مسيرة الأمة المصرية.. ودائمًا بقوة وإرادة شعبها ستحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

كلمة الرئيس

وقبل الكلمة الرسمية قال الرئيس للحاضرين: زمان لما كنت بشوف مناطق مش مخططة كويس كنت بقول يارب إدينى أموال خاصة 100 مليار مثلا علشان أغير حال الناس دى, والآخرين كانوا بيقولوا لى أنت بتحلم , فربنا قالى أنا هديك أكتر من الفلوس وأخلى معاك البركة وورينى هتعمل إيه لبلدك ولناسك.. ثم ألقى الرئيس كلمة فى احتفالية إطلاق مشروع تنمية الريف المصرى «حياة كريمة»، جاء فيها:

أيها الشعب الأبى الكريم، أقف متحدثًا إليكم اليوم فى لحظة يمتزج فى نفسى مزيج من السعادة والفخر السعادة بوجودى فى وسط رموز وممثلين من كافة فئات الشعب المصرى والفخر بما حققناه معا من انتصارات متتالية وإنجازات عظيمة تحققت بسواعد أبناء مصر وبدماء شهدائنا الأبرار.

إننى أجد نفسى الآن، وهى تفخر بما حققه المصريون وقد تعالت الصيحات فى ميادين مصر وفى شوارعها وقراها معبرة عن إرادة الأمة المصرية فى استعادة مصر ممن أرادوا انتهاك قدسية أرضها وسلبوا هويتها تدفعهم فى ذلك مفاهيم مغلوطة وأيديولوجيات متطرفة.

وأجدنى ومعى الجيش المصرى الذى شرفت بقيادته فى تلك اللحظات العصيبة من تاريخ الوطن وقد كان انحيازنا مطلقًا لإرادة هذا الشعب العظيم.

وعلى قدر ما كانت التحديات والصعوبات، التى واجهتنا جراء قرارنا شعبًا ودولة بأن نستعيد مصر من شرذمة البغى والضلال التى تتاجر بالوطن والدين بقدر ما كان العزم على خوض غمار التحدى وأن نحقق النصر المبين فى معركتى البقاء والبناء.

وحين لبيت نداءكم كانت ثقتى فى قدرات المصريين مطلقة ويقينى فى النصر بلا شك وزادى فى رحلة العمل على رأس فريق إنقاذ الوطن هو التجرد والإخلاص لم أخش غير الله ولم يكن لى هدف سوى الوطن ولم أسع سوى بالعمل.

ولقد كان يقينى صادقًا وثقتى فى محلها حيث أثبت هذا الشعب الباسل أن عبقريته مسألة راسخة فى مكنون شخصيته. واستلهمت الشخصية المصرية عراقتها وقوتها وجذورها الحضارية وراحت تثبت للعالم كله قدرتها على صناعة المجد.

لم تخش من اقتحام التحديات ولم تيأس بفعل آلات إعلامية تسعى لإحباط العزائم ولم يثنها إرهاب غاشم عن أهدافها. كانت التحديات كبيرة ولكنها أبدًا لم تكن أكبر أو أقوى من إرادتنا على مواجهتها والعبور بالوطن نحو آفاق المستقبل.

واجهنا موجة إرهاب عاتية سالت دماء أبنائنا من رجال الجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية الباسلة. اقتحمنا مشكلات، وأزمات اقتصادية متراكمة على مدار عقود ببرنامج للإصلاح الاقتصادى كان بطله هو المواطن المصرى الذى تحمل آثاره المباشرة على حياته اليومية متفهما أهمية هذه الإجراءات لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة كما أعدنا معا بناء مؤسساتنا الوطنية الدستورية وقد تشكلت الغرف التشريعية الممثلة للشعب المصرى وعلى التوازى كان السباق مع الزمن لبناء مصر المستقبل وتعظيم قدراتها وأصولها فكانت المشروعات القومية الكبرى رمزًا يعبر عن إرادة المصريين فى البناء. وما بين مدن جديدة، تتسع لكافة المصريين فى كل ربوع الوطن وإسكان اجتماعى يوفر المسكن الملائم لشبابنا وتطوير للمناطق الخطرة وغير الآمنة، للقضاء على العشوائيات وتحديث شامل لشبكة الطرق القومية وزيادة للرقعة الزراعية وصولًا اليوم إلى انطلاق مشروعنا الوطنى الأعظم لتنمية الريف المصرى «حياة كريمة» والذى نسعى من خلاله إلى رفع مستوى المعيشة لأكثر من «أربعة آلاف» قرية مستهدفين تحقيق تنمية مستدامة وتحسين جودة الحياة لحوالى ٥٨ مليون مواطن خلال السنوات الثلاث القادمة بموازنة تقارب الـ 700 مليار جنيه أو يزيد.

وإننى أعلن، انطلاق هذا المشروع الطموح مستعينا على تنفيذه بالله وبثقتى فى قدرات المصريين - دولةً وشعبًا فإننى أعتبره تدشينًا للجمهورية الجديدة، الجمهورية المصرية القائمة بثباتٍ ورسوخ على مفهوم الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة التى تمتلك القدرات الشاملة: عسكريًا، واقتصاديًا، وسياسيًا، واجتماعيًا وتعلى مفهـوم المواطنة وقبول الآخر وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية وتتطلع لتنمية سياسية تحقق حيوية للمجتمع المصرى قائمة على ترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والكرامة والإنسانية.

كما تسعى لبناء الإنسان المصرى بناءً متكاملًا صحيًا وعقليًا وثقافيًا، إيمانًا بأن الإنسان المصرى هو كنز هذا الوطن وأيقونة انتصاره ومجده. فمصر القوية، الحديثة، المدنية، الديمقراطية هى التى تليق بالمصريين وتعبر عن إرادتهم وتناسب تطلعاتهم وتمثل تضحياتهم.

إننى أجدد معكم العهد وأصدقكم الوعد بأن نبدأ جمهوريتنا الجديدة المولودة من رحم ثورتكم العظيمة فى 30 يونيو عازمين على المضى قدمًا نحو المزيد من العمل والبناء ممتلكين القدرة الشاملة مستمرين فى تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية داعمين المزيد من المساحات المشتركة بين أبناء الوطن موفرين جميع السبل لشبابنا لتحقيق مستقبل يليق بهم فى وطنهم العظيم.

كما أننى أود أن أعبر عن عظيم امتنانى للشعب المصرى العظيم على كل ما بذله من جهود وما قدمه من تضحيات لنقف اليوم آمنين مطمئنين سعيًا للبناء والتطوير والتنمية.

أتوجه بالشكر لرجال الجيش المصرى على ما قدموه وما يقدمونه من تضحيات لصون كرامة الوطن وحماية مقدراته، كما أتوجه بالتحية لرجال الشرطة المصرية الباسلة على دورهم المحفور بحروف من نور فى مواجهة الإرهاب الأسود، أشكر كل عامل بنى لمصر المجد وكل فلاح زرع لها الأمل وكل عالم أضاء لها النور، كما أتوجه بتحية خاصة للمرأة المصرية العظيمة التى كانت دومًا فى طليعة المسيرة الوطنية وفى صدارة التحدى.

إن مصر تدير علاقاتها الخارجية إقليميًا ودوليًا بثوابت راسخة ومستقرة قائمة على الاحترام المتبادل والجنوح للسلام وإعلاء قواعد القانون الدولى كما أن مصر أيضا قد أصبحت تمتلك من الأدوات السياسية والقوة العسكرية والاقتصادية ما يعزز من إنفاذ إرادتنا وحماية مقدراتنا.

وفى سبيل تحقيق السلم والأمن على المستويين الإقليمى والدولى فإن المنهج الذى اتبعته مصر كان قائمًا على ممارسة أقصى درجات الحكمة والاستخدام الرشيد للقوة دون المساس بدوائر الأمن القومى المصرى على الحدين القريب والبعيد.

وأقول لكم بصدق، وأؤكد لكم بالحق: إن المساس بأمن مصر القومى خط أحمر ولا يمكن اجتيازه «شاء من شاء.. وأبى من أبى»، إن ممارسة الحكمة والجنوح للسلام لا يعنى بأى شكل من الأشكال السماح بالمساس بمقدرات هذا الوطن والذى لن نسمح لأى ما كان أن يقترب منه ولدينا فى سبيل الحفاظ عليه خيارات متعددة نقررها طبقًا للموقف وطبقًا للظروف.

شعب مصر.. الإخوة والأخوات،إننى معكم على عهد ووعد أجددهما بين حين وآخر بأن أظل أبنًا لهذا الوطن عاملًا من أجله، متجردًا من الهوى ومخلصًا لإرادتكم واثقًا فى قدراتكم مؤمنًا بعزائمكم داعيًا الله بالتوفيق والسداد.

وكما كانت كلماتى معكم.. مخاطبًا وجدانكم من قبل حين قلت: «إن الأحلام لا تسقط بالتقادم» فاليوم أؤكد لكم: «إن الإيمان بالحلم يصيغ الحاضر ويصنع المستقبل».

وإن حلمى لوطنى كبير وعظيم مثل أحلامكم وعزيمتى فى تحقيقه لا تحيد مثل عزيمتكم فلنخلص أحلامنا لمصر ولنعمل من أجلها على الدوام دائمًا وأبدًا.

وعقب نهاية كلمته الرسمية وفيما يتعلق بسد النهضة قال الرئيس: نتعامل مع كل قضايانا بتخطيط عميق، ونسعى لجعل نهر النيل نهرًا للشراكة والخير، مشيرا إلى أنه تحدث مع الإثيوبيين والسودانيين وأكدنا دائمًا استعداد مصر لنقل الخبرات فى مشاريع الكهرباء والإنتاج الزراعى لكل أشقائنا فى القارة الإفريقية، فالهدم والتخريب هو الاستثناء والبناء هو الأصل، وكان رد الإثيوبيين أنهم لن يمسوا مياهنا فطلبنا التوقيع على اتفاق قانونى ملزم يضمن تنفيذ ما اتفقنا عليه، وتحركنا فى مجلس الأمن هدفه وضع قضية السد الإثيوبى على أجندة المجتمع الدولى، لافتا إلى أن هناك معلومات لا يمكن الخوض فى تفاصيلها خاصة المتعلقة باعدادات الدولةفى الداخل لمجابهة الخطر.

وشدد الرئيس على أن الدولة نجحت فى مواجهة التحديات عندما كنا على قلب رجل واحد.

واستطرد: «أنا والجيش نروح الأول قبل ما حد يهدد مصر غير كده مفيش.فلا يليق بنا أن نقلق أبدا..اطمنوا يا مصريين وعيشوا حياتكم ولا تسمعوا لأى مغرض».

ومازح الرئيس المواطنين وقال إنه يريد أن يقول كلمة يرددها الشعب المصرى دائما لكنه تردد فى الإفصاح عنها، ومع إصرار الجماهير قال: «بلاش هرى».

وأضاف: «لا بد أن يحسب كلامه جيدا لأن الكلام من ذهب ويتوقف عليه مستقبل البلاد والشعوب».

وأكد أن قلق المصريين بشأن قضية سد النهضة قلق مشروع، لكن «لا أحد يستطيع الاقتراب من مياه مصر».

وطمأن السيسى المصريين: «كل الأمور ستكون على ما يرام وخطط الدولة تسير بشكل مدروس بفضل الله، وأنا دايما صادق وأمين ومخلص معكم وشريف وأنا ما زلت على هذا العهد».

اجتماع رجال الأعمال

واجتمع الرئيس، مع مجموعة من رجال الأعمال المصريين المشاركين فى مبادرة «حياة كريمة»، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى بأن الاجتماع شهد استعراض أهم مستهدفات المشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى فى إطار مبادرة «حياة كريمة»، والذى يهدف إلى تحديث كافة جوانب الحياة لعدد 4584 قرية فى جميع المحافظات، تضم 58 % من إجمالى سكان مصر، وبتكلفة تقديرية حوالى 700 مليار جنيه، وبالتركيز على الارتقاء بالمستوى الاجتماعى والصحى والتعليمى والاقتصادى والسكنى وجميع القطاعات الخدمية لتلك القرى، وكذلك القضاء على الفقر متعدد الأبعاد، بالإضافة إلى الاستثمار فى تنمية وبناء الإنسان المصرى بالمفهوم الشامل، وذلك بالتعاون والتنسيق بين كافة الجهات المتخصصة بالدولة، على نحو يتكامل مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وأشار الرئيس إلى أن مشروع تطوير قرى الريف المصرى الذى يعد أضخم مشروع تنموى متكامل فى تاريخ مصر الحديث يأتى تحت مظلة تنفيذ رؤية مصر 2030، حيث يهدف إلى تطوير كافة جوانب تفاصيل الحياة فى الريف، وتحقيق جودة الخدمات واستقرارها للمواطنين، مشددا سيادته على أن الدولة عازمة على بذل أقصى جهد لإنهاء مراحل المشروع فى أقصر مدة زمنية ممكنة، وبالتحرك على نطاق واسع فى إطار من الجهد الجمعى المتكامل بين مؤسسات الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدنى، وشركاء التنمية.

كما أكد الرئيس إن هذا المشروع يأتى بعد مرحلة زمنية مفصلية مرت بها مصر من عام 2014 وحتى الآن، تم خلالها التركيز على تبنى إصلاحات اقتصادية هيكلية تعد الأشمل والأعمق فى تاريخ مصر، وكذلك التعامل الجذرى مع الكثير من المشاكل الاقتصادية المزمنة، مما أدى إلى توفير الموارد التى مكنت الدولة من إرساء قواعد قوية لبنية تحتية حديثة ومتكاملة وفرت مناخًا جاذبًا للاستثمار والأعمال، فى إطار مخطط قومى شامل للتنمية تضمن إطلاق عدد كبير من المشروعات العملاقة التى أتاحت فرصًا واعدة ومجزية للاستثمار فى العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك بعد نجاح الدولة فى تأمين احتياجاتها من الطاقة بمختلف أنواعها من أجل تلبية المتطلبات المتزايدة لقطاع الصناعة والاستثمار، وهى النتائج والنجاحات التى أثبتت صلابتها فى مواجهة اختبار جائحة كورونا.

كما شدد الرئيس على أن تلك الجهود تمت بالتوازى مع اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصرى من كافة الجوانب والاستثمار فى الموارد البشرية باعتبارها قاطرة التقدم إلى المستقبل الذى يليق بمصر.

وأضاف المتحدث الرسمى أنه تم كذلك استعراض محاور عمل المرحلة الأولى من المشروع التى تشمل 52 مركزًا، بما فيها 1500 قرية و 10611 من تطوير البنية التحتية، وتحقيق التمكين الاقتصادى، وتعزيز التدخلات الاجتماعية وتنمية الإنسان، وتطوير القطاع الصحى من مستشفيات ووحدات صحية ونقاط إسعاف، وكذلك قطاعات الكهرباء، والتعليم، والاتصالات، والصرف الصحى ومياه الشرب ومحطات المعالجة والتنقية والرى وتبطين الترع، والغاز الطبيعى، والطرق ومجمعات الخدمات الحكومية، والشباب والرياضة، والزراعة، وخدمات التضامن الاجتماعى من محو الأمية وتأهيل ذوى الهمم وتجهيز العرائس وتوفير سكن كريم، فضلًا عن التأهيل المهنى وإنشاء المجمعات الصناعية والزراعية وتدوير المخلفات وانشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

وقد أعرب الرئيس عن تقديره للسادة الحضور من رجال الأعمال على مساهماتهم وجهودهم المجتمعية فى مشروع «حياة كريمة» فى إطار تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى مصر، موضحًا سيادته أن هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية كبيرة لمصر ويفتح آفاق الاعتماد على مستلزمات الإنتاج المحلية، ومن ثم تطوير قطاع الصناعة والاعمال الذى يعد بمثابة المستقبل التنموى لمصر.

 

شباب الجمهورية الجديدة يتلقى طلبات التسجيل

 

بدأ اتحاد شباب الجمهورية الجديدة فى تلقى طلبات التسجيل أو التعرف على الأعداد المشاركة ومزيدا من التفاصيل من خلال الموقع الإلكترونى الرسمى للاتحاد . 

وبلغت نسبة المشاركة فى الاتحاد  21 ألف متطوع من بينهم 6.510 إناث و14.490 ذكور . 

وأعطى الرئيس عبد الفتاح السيسى الإذن بتدشين الاتحاد خلال فعاليات المؤتمر الأول لحياة كريمة الذى أقيم باستاد القاهرة الأسبوع الماضى . 

واتحاد شباب الجمهورية الجديدة هو أكبر تجمع شبابى مصرى يجمع كافة الفئات الشبابية تحت مظلة واحدة بهدف توحيد جهود العمل المجتمعى والتنموى فى إطار رؤية مصر  2030  ، فى مظلة تفاعلية للشباب لتعزيز الوعى الوطنى ، وتوسيع نطاق الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم وتمكين الكوادر الشبابية . 

ويستهدف الاتحاد دعم مشاركة الشباب فى تنفيذ الخطط التنموية وإرساء قواعد العمل التطوعى ، اضافة الى   تخطيط وتنفيذ وتنسيق أنشطة وطنية لتنمية قدرات الشباب على مستوى المحافظات والاستفادة المثلى من القدرات الإبداعية.

ويهدف الاتحاد إلى تأسيس كيان وطنى قادر على إحداث تغيير وتطوير فى الحياة، واستثمار طاقات ورؤى وأفكار الشباب، وإعداد جيل جديد متدرب على التحديات والصعوبات ومسلحا بالخبرات العلمية.