الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

قادر 2021 الجاهزية والسيطرة

شهدت القاعدة فعاليات المناورة الاستراتيجية «قادر2021» بالتزامن مع افتتاحها، وتقدَّم تشكيل جوى مع بدء انطلاق المناورة بقوة رفع من طائرات متعددة المهام (إف 16) لتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوى؛ حيث اكتشاف سفينة مشتبه بها «غير منصاعة»، تُقدِّم الدعم للجماعات الإرهابية وصدرت الأوامر باقتحام السفينة بتنفيذ اقتحام «رأسى وأفقى». كما تقدم تشكيل من اللنشات القتالية بعناصر القوات الخاصة؛ لتنفيذ مهمة الهجوم بالنيران على وحدة بحرية معادية بأسلحة مختلفة، وظهر تشكيل جوى لتنفيذ الاقتحام الرأسى للسفينة المشتبه بها. وتحاكى المناورة (قادر 2021) قيام جماعة إرهابية بالاستيلاء على ميناء ذى أهمية خاصة؛ حيث قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بإصدار أوامر للأفرع الرئيسية للقوات الخاصة بتنفيذ عملية بالاتجاه الاستراتيجى الشمالى الغربى للقضاء على العناصر المعادية وإعادة السيطرة على الميناء. وقامت مجموعة القتال بتنفيذ هجمة بعدة قذائف صاروخية على الهدف المعادى المكتشف، بينما نفذت الطائرات إسقاطًا جويًا من عناصر المقاتلة. واستمرت الطائرات متعددة المهام (رافال) - خلال المناورة - فى السيطرة على المظلة الجوية لتأمين قتال القوات، وتقدمت عناصر القوات الخاصة البحرية والمحملة على العائمات (مارج 5)؛ لتنفيذ الإغارة على أهداف ساحلية منعزلة. وانضم تشكيل قتالى من اللنشات القتالية المحملة بعناصر من القوات الخاصة البحرية لمهمة السيطرة والتأمين. وتقدمت الموجة الأولى للإبرار البحرى باتجاه الساحل؛ وقامت اللنشات القتالية بتأمين الاقتراب، فى حين قامت غواصة بإنزال «الضفادع» البشرية، وقامت اللنشات القتالية بالتعامل مع الأهداف المعادية. وظهرت فى مسرح العمليات عناصر المظلات ومجموعة التخطيط والإرشاد لتأهيل مناطق الإبرار للقوات الخاصة، وإرشاد الطائرات بمنطقة العمليات. فيما قامت مجموعة الدفاع الجوى باستطلاع الأهداف الجوية المعادية على جميع الارتفاعات، ووصلت عناصر القفز الحر إلى مناطق عملها وأتمت مهمتها لتأمين منطقة الإبرار بالقوة الرئيسية، واقتحام الأهداف المعادية والسيطرة عليها. وقامت مجموعة المركبات بالسيطرة على تقاطعات الطرق ومحاور التحرك لإحكام السيطرة على الهدف المعادى، وجرى اكتشاف هدف جوى يقترب، فيما ظهرت مجموعة القتال المكونة من فرقاطة (جويند)، ولنش صواريخ، وصدرت الأوامر لقائد المجموعة القتالية بالاشتباك مع الهدف المعادى وتدميره بصواريخ أرض جو «ميكا». كما قامت مروحيات (هل) و(مى 17) بعملية إبرار جوى لعناصر المظلات، فيما قامت مجموعة قتال أخرى بتتبع الأهداف الجوية المكتشفة والاستعداد لإطلاق الصواريخ (سطح - جو) . وجرى اكتشاف هدف سطحى معادٍ على مسافة 40 ميلاً، وتعاملت معه مجموعة قتال مكونة من فرقاطة (فريم) ولنش صواريخ؛ مما عكس المهارة التى وصل لها مقاتلو القوات البحرية، تقدم تشكيل جوى محمل بعناصر الصاعقة، لمهمة الاقتحام الرأسى لمبنى محتجز به رهائن، حيث تمكنت عناصر الصاعقة - عقب الإنزال - من القبض على العنصر القيادى وتحرير الرهائن وتدمير المبنى. وواصلت مجموعة الدفاع الجوى أعمال الاستطلاع والتفتيش عن الأهداف الجوية المعادية، واستمرت الطائرات متعددة المهام بفرض مظلة جوية لتأمين أعمال قتال القوات العاملة بالساحل. وورد بلاغ من غواصة باكتشاف هدف سطحى معادٍ، وتعاملت معه ودمرته من خلال «طوربيد حربى»، كما جرى رصد أهداف جوية على مسافة 40 كيلو مترًا، وجرى التعامل معها بواسطة كتائب الصواريخ. وتقدمت تشكيلات القوات الخاصة البحرية المحملة على اللنشات البحرية، وقامت بمهمة «التصلب البحرى» وتأمين رأس الشاطئ، وتقدم تشكيل من الطائرات القتالية متعددة المهام من طرازات (إف 16) و(ميج 29) و(ميراج 2000) إلى جانب طائرات (الإنذار المبكر)، فيما عادت المجموعات القتالية لحاملتى المروحيات الميسترال (أنور السادات) و(جمال عبدالناصر) بعد تنفيذ مهامها بنجاح.