الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

الدورة الأفريقية بعيون المشجعات

الدورة الأفريقية بعيون المشجعات
الدورة الأفريقية بعيون المشجعات


 وسط هتافات الجمهور تستطيع أن تلاحظهن، مشجعات مصر فى كل مكان، فى البيوت والكافيهات والاستاد، تشجيع حار وحماس يبدأن الاستعداد له من قبل المباريات بأيام، بالأعلام ورسم علم مصر على وجوههن وبقميص المنتخب وغيرها.
كرة القدم، الساحرة المستديرة، سحرت بنات مصر، وجعلت الكثيرات يتابعن المباريات باهتمام ويحسبن نقاط تقدم المنتخبات، وينتقدن أداء اللاعيبة فى ستديو تحليلى مميز بعيون المشجعات ومشاعرهن.
 تعبر إسراء حسن،21 سنة ، الطالبة بكلية الآداب، عن عشقها لكرة القدم بقولها: «الكرة بتشدنى وأنا بكون متحمسة جدًا وأنا بتفرج على اللعيبة، وأيضًا لأنها لعبة تعتمد على التعاون بخلاف الألعاب الفردية، والتشجيع مهم للفريق، لأن المشجع واللاعب بيكونوا قلب واحد».
لم تتحمل إسراء حضور أول مباراة لمصر فى الاستاد، «أعصابى كانت مشدودة وكنت خائفة من أن يحدث للمنتخب هزيمة فى أول مباراة، لكن بعد انتهاء المباراة بدأت  أحسب «بونطات» نقاط المجموعة وبدأت أتنفس الصعداء».
وأضافت المشجعة المتحمسة التى لطالما حضرت مباريات الفريق القومى،  خاصة فى النهائيات، «فضلت أن أشاهد مباراة مصر وزيمبابوي فى المنزل، بعد محاولات شاقة لتشغيل القنوات الأرضية، الفرجة فى البيت ليها مميزاتها ، خاصة للى ما بيقدروش يتحكموا فى أصواتهم وانفعالاتهم مثلى، لكن بعد المباراة الأولى بدأت أشجع فى الكافيه مع صديقاتى».
ترى إسراء أن أداء لاعبى المنتخب ليس على المستوى المتوقع منهم حتى الآن، رغم تأهل المنتخب لدور الـ16 ، وأن أغلبهم يعتمد على محمد صلاح، وإن كان بعض الاعبين مثل تريزيجيه ومحمد علاء والمحمدى،  أداؤهم أفضل.
وقالت سارة عادل،  إحدى المشجعات والتى حرصت على التقاط صورة سيلفى مع صديقاتها المشجعات للذكرى، «أنا أشجع كل فريق يتواجد فيه محمد صلاح»، نجم ليفربول الإنجليزى المتوج بلقب دورى أبطال أوروبا، وأفضل لاعب إفريقى لعامى 2017 و 2018.
وأضافت المشجعه أنها كانت متابعة جيدًا أيضًا فى دورة الأمم الأفريقية عام 2006 والتى نظمتها مصر قائلة «أنا بحب الكرة وبعد فوز مصر عام 2006 بابا نزلنا بالعربية نحتفل وسط الناس فى الشارع فبدأ تعلقي  بالكورة يومًا بعد يوم، ولم يعد يفوتنى مباراة سواء على الصعيد المحلى أو العالمى.
يوميات الدورة الأفريقية مختلفة تمامًا عند المشجعات، سارة مشجعة منتخب مصر، عاشقة أيضًا لفريقي ريال مدريد وليفربول «اليوم إللى بيكون فيه ماتش بحس بحاجة مختلفة وبصحى بدرى كأنى ورايا حاجة مهمة، ولو عندى شغل أو أى حاجة بخلصها بدرى، وبتكون أعصابى مشدودة، وفى البيت بيكونوا عاملين حسابهم على إنى مش فى حالتى الطبيعية، لكن أنا شايفة إنى بفهم فى الكرة أحسن من بعض الرجالة».
هجمات فردية
وقالت المشجعة رضوى سامى،  26عامًا، التى تعشق النادى الأهلى وتعشق الذهاب إلى الاستاد لمشاهدة المباريات وتشجيع اللعيبة، وإن كانت تأسف لأن حملها جعلها لم تستطع الذهاب إلى الاستاد و مساندة المنتخب فى مبارياته حتى الآن، ولكن رغم ذلك قامت بتهيئة أجواء الاحتفال فى المنزل مع أسرتها  وابنتها التى تبلغ ثلاث سنوات والتى غرست بداخلها حبها للكرة والتشجيع «قمنا بارتداء قميص المنتخب لنشعر بأجواء البطولة «وأيضًا حملنا الأبواق البلاستيك واشتريت لابنتى علمًا صغيرًا لكى تحمله أثناء المباريات.
وأضافت رضوى أنها تفضل أن تتابع المباريات فى المنزل وسط الجو العائلى لأن فى الكافيهات وبسبب الزحمة الشديدة لا أستطع التركيز بشكل كاف «لأنى بتعصب وأزعق وأعلق لو اللعب مش عاجبنى وبحاول أن تكون كل حاجة مترتبة علشان مقومش من قدام المباراة».
وعن رأيها فى تنظيم مصر للبطولة قائلة «حاجه تشرف أنها نظمت فى وقت قصير ونظمت على أعلى مستوى وخصوصًا التذاكر والفان إى دى الذى يكتب عليه اسم المشجع وأيضًا صورة له  وحفلة الافتتاح كانت رائعة، لكن اللعيبة تضيع هجمات كثيرة،  والأهداف حتى الآن تأتى بمجهود فردى».
تتمنى رضوى أن يتحسن مستوى اللعيبة فى المباريات القادمة لأن الجماهير كلها تحلم بأن يحصل منتخبنا على اللقب، لأن البطولة على أرضنا، هذه إضافة كبيرة لينا، خاصة مع وجود فرق قوية مثل السنغال وأيضا المغرب، ومع  غياب تقنية الـ var والتى سوف تطبق فى ربع ونصف النهائي والمباراة النهائية من البطولة رغم أهميتها، حتى لا يظلم  أى فريق.•