الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

تكاتف دولى لوقف التصعيد الإقليمى

التوصل لاتفاق تاريخى فى قطاع غزة برعاية مصرية



 

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الجهات المعنية تباشر التحقيقات للوقوف على تفاصيل وملابسات الحادث، الذى تعرضت له سفينتان فى ميناء دمياط نتيجة هجوم بطائرة مسيرة.

وأشار خلال اتصال هاتفى أجراه مع بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا والذى استهل الاتصال بالإعراب عن إدانة بلاده للحادث، إلى خطورة التصعيد الذى تشهده المنطقة، ومؤكدًا ضرورة تكاتف مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولى لوقف هذا التصعيد.

وتناول الاتصال كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار فى المنطقة. وقد أعرب رئيس الوزراء الإسبانى عن تقديره البالغ لهذه الجهود، وتم التأكيد على أهمية التسوية السلمية للنزاعات حفاظًا على السلم والأمن فى الشرق الأوسط.

وشدد رئيس الوزراء الإسبانى على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدورها فى وقف الحرب الدائرة، مؤكدًا أهمية التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وأعرب الرئيس السيسى عن تضامن مصر الكامل مع إسبانيا إزاء الحرائق التى شهدتها بعض المناطق الإسبانية مؤخرًا، مقدمًا خالص التعازى فى ضحايا تلك الأزمة، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. 

إلى ذلك، أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال اتصال هاتفى بالرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، عن تضامن مصر الكامل مع الجمهورية الفرنسية الصديقة إثر الحرائق التى شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية، مقدمًا التعازى للرئيس الفرنسى فى ضحايا هذه الأزمة، ومعربًا عن تمنياته بسرعة الشفاء للمصابين.

وبحث الرئيسان أيضًا مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع إيران والوضع فى لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمى، كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذى تعرضت له سفينتان فى ميناء دمياط مؤخرًا، مؤكدًا تضامن فرنسا مع مصر حكومة وشعبًا فى هذا الظرف.

فى شأن آخر حققت الدبلوماسية المصرية إنجازًا كبيرًا، بإقرار مسودة اتفاق تتناول للمرة الأولى بصورة تفصيلية آليات التعامل مع ملف سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة.

ووجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الشكر إلى مصر وقطر وتركيا لدورها فى الجهود التى أسفرت عن قبول الفصائل الفلسطينية لخطة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بما يفتح الطريق أمام إعادة إعمار القطاع وانسحاب الاحتلال الإسرائيلى.