الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

إشادات دولية بالتجربة المصرية فى القضاء على فيروس «سى»

أكتوبر المقبل نقترب من 4 أعوام على حصول مصر على الإشهاد الدولى بالقضاء على فيروس «سى».



 لم يكن القضاء على فيروس «سي»، مجرد نجاح فى علاج مرض واسع الانتشار فحسب، بل هى واحدة من أبرز التجارب الصحية، التى أعادت تعريف مفهوم المواجهة الشاملة للأوبئة.

 انتقلت مصر خلال أقل من عقدين، من تصدر معدلات الإصابة عالميًا إلى الإشهاد الذهبى من منظمة الصحة العالمية.

واحتفلت وزارة الصحة برحلة امتدت لسنوات، شاركت فيها مؤسسات الدولة، وانتهت بإنجاز غير مسبوق، فى قصة نجاح تروى.

وحسب الدكتور وحيد دوس، رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، فإن أولى الخطوات كانت قياس حجم المشكلة من خلال المسح الصحى.

ويشير إلى أن خيارات العلاج فى ذلك الوقت كانت محدودة وتعتمد على الإنترفيرون، بتكلفة 20 ألف جنيه، مع نسب قليلة إلى حد كبير. 

 

 

 

وبدأ المشهد مع ظهور الأدوية المباشرة المضادة للفيروس، وعلى رأسها «السوفالدي».

وقال الدكتور دوس إن النجاح لم يكن فى على توفير العلاج فقط،  ولكن بناء شبكة قومية من المراكز، وصلت 170 موزعة على مختلف المحافظات، إلى جانب توفير الفحص والعلاج بالمجان.

ومع إطلاق المبادرة الرئاسية للكشف عن فيروس «سي» ضمن حملة «100 مليون صحة»، كانت المواجهة أكثر شمولًا، حيث اتجهت للاكتشاف المبكر، والفحص الواسع.

وتم فحص أكثر من 60 مليونًا، وتوفير العلاج بالمجان لـ 4 ملايين.

وعلق الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية فى مصر، بأن التجربة المصرية نموذج عالمي، يثبت أن القضاء على التهاب الكبد الفيروسي، هدف يمكن تحقيقه عندما تتوافر الإرادة السياسية، والنظام الصحى القوى.

واتفقت الدكتورة إليزابيث ويدرناس، مديرة الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، حيث قالت إن القيمة الحقيقية للإنجاز المصرى لا تكمن فى القضاء على الفيروس، وإنما تحويل هذا النجاح لمكاسب صحية مستدامة.