الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

«كابتن.. وماذا بعد»؟!

ماذا جرى بين لافوينتى ولاعبى «لاروخا» بعد التتويج؟!



بعد احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، بدأ الحديث سريعًا فى مدريد عن الهدف المقبل. فمع استضافة إسبانيا، إلى جانب البرتغال والمغرب، نهائيات كأس العالم 2030، أعرب اللاعبون عن رغبتهم فى الاحتفاظ باللقب والتتويج به مرة أخرى على أرضهم.. وخلال المؤتمر الصحفى الذى أعقب المباراة، وفقًا لما ذكرته إذاعة كادينا سير الإسبانية، كشف دى لا فوينتى عن موقف طريف دار بينه وبين عدد من لاعبيه، قائلًا إن بعض العناصر التى رافقته منذ سنوات توجهت إليه بعد إطلاق صافرة النهاية وسألته: «كابتن... ماذا بقى لنا لنفوز به؟ لقد حققنا كل الألقاب فى جميع الفئات».. ويملك دى لا فوينتى سجلًا حافلًا بالإنجازات مع المنتخبات الإسبانية بمختلف فئاتها، إذ توج ببطولة أوروبا وألعاب البحر الأبيض المتوسط مع منتخب تحت 19 عامًا، ثم قاد منتخب تحت 21 عامًا للفوز ببطولة أوروبا، قبل أن يحرز الميدالية الفضية فى أولمبياد طوكيو.

ومع المنتخب الأول، أضاف إلى خزائنه دورى الأمم الأوروبية، ثم لقب كأس الأمم الأوروبية، وأخيرًا كأس العالم، وهو ما جعل لاعبيه يتساءلون عما تبقى لتحقيقه.

لكن المدرب الإسبانى، المعروف بطموحه الكبير، أنهى النقاش بابتسامة قائلًا: «اتفقنا فى النهاية على أن هدفنا المقبل هو الفوز بمباراتنا القادمة فى شهر سبتمبر، لأن هذا الفريق لا يعرف الشبع من الانتصارات».. وحقق المنتخب الإسبانى «لاروخا» أرقامًا لافتة خلال البطولة التى توج بكأسها، إذ لم يتعرض لأى هزيمة فى 8 مباريات، ولم يتأخر فى النتيجة خلال أى مباراة، كما استقبل هدفًا واحدًا فقط طوال مشواره، وهو رقم غير مسبوق فى تاريخ المونديال، يعكس القوة الدفاعية والانضباط التكتيكى للفريق.