جيل جديد من «محترفى الفراعنة»
محمد عبدالعاطى
«العميد» يراهن على حمزاوى وطلب وبكير وأبوالعز فى «أفريقيا 28»
كان الخروج من دور الـ16 فى كأس العالم 2026، التى تستضيفها أمريكا الشمالية، بمثابة بداية يمكن البناء عليها من كل الأطراف، انطلاقًا من الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، ومرورًا باللاعبين، وصولًا إلى اتحاد كرة القدم.
وداخل اتحاد الكرة بدأ التفكير فى التقدم بملف استضافة كأس الأمم الأفريقية 2028، بعد الأداء الرجولى الذى قدمه اللاعبون حتى اللحظات الأخيرة أمام الأرجنتين.
وفى حال عدم نجاح مصر فى استضافة نسخة 2028، فالفرصة سانحة للمنافسة على النسخ التالية، خاصة فى ظل الاهتمام الكبير بالقارة السمراء، بعد تأهل 9 منتخبات أفريقية إلى دور الـ32 من كأس العالم، وكان منتخب تونس الوحيد الذى ودع دور المجموعات.
وفى الوقت نفسه، يعد هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم من الأسماء الثقيلة التى لها كلمة داخل الاتحادين الأفريقى والدولى، لما يمتلكه من علاقات وخبرات طويلة فى المحافل الدولية.
وسيقع على عاتق الاتحاد المصرى أيضًا تقديم ملفات شاملة عن أوضاع اللاعبين المصريين المحترفين فى أوروبا والذين ينشطون فى الدوريات الكبرى، لإمكانية استخراج جوازات سفر مصرية لهم وتمثيل منتخب بلادهم، على غرار ما حدث مع هيثم حسن.
وبرزت عدة أسماء شابة فى أوروبا يمكن الاستعانة بها مع منتخب مصر، مثل: رضوان حمزاوى لاعب أوكسير الفرنسى وهو من أصول مصرية كونغولية، وعمر عبدالمجيد لاعب هامبورج الألمانى الذى سبق ضمه لمنتخب الشباب، وزميله فى الدورى الألمانى سليم طلب لاعب هيرتا برلين، ورضا بكير لاعب أياكس أمستردام، وأمير أبوالعز لاعب موناكو الفرنسي.
وهناك قناعة لدى حسام حسن بأن اللاعب المتواجد فى أوروبا يمتلك قدرات بدنية أفضل، والتزامًا تكتيكيًا، وتطبيقًا صارمًا لنظام الاحتراف. وسيحاول حسام حسن خلال الفترة المقبلة تجهيز بدائل فى كل مركز، خاصة مع شبح الإصابات وتراجع مستوى بعض اللاعبين، ليكون لديه حلول سريعة للتعويض.