الثلاثاء 7 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

معالجة شاملة لظاهرة «الهجرة»

تقدير كبير من المفوضية السامية للدور المصرى فى استضافة ملايين اللاجئين
تقدير كبير من المفوضية السامية للدور المصرى فى استضافة ملايين اللاجئين

مصر لم تستخدم قضايا اللاجئين  لتحقيق أهداف سياسية



استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، برهم صالح، المفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وذلك بحضور الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى مصر وجامعة الدول العربية، وريما جاموس أمسيس المدير الإقليمى للمفوضية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وريز جار دى المساعد الخاص للمفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

ورحب الرئيس بزيارة المفوض السامى إلى مصر،  وهنأه على توليه منصبه الجديد مطلع العام الجارى، مؤكدًا اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فى توفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسى اللجوء المقيمين فى مصر، وإدارة عملية اللجوء وفقًا للقانون الوطنى المنظم لهذا الشأن، مشددًا على استعداد مصر لمواصلة هذا التعاون بما يعزز التضامن الدولى ويدعم اللاجئين.

واستعرض الرئيس الجهود التى بذلتها مصر من خلال استضافتها لأكثر من عشرة ملايين ونصف المليون أجنبى ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، على خلفية العديد من الأزمات الدولية والإقليمية، مؤكدًا حرص الدولة على توفير الخدمات الأساسية لهم فى حدود قدراتها، مع ضمان احترام القوانين المصرية والتزاماتها الدولية.

وأكد أن مصر لم تستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية، مشددًا على أهمية تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسئوليات وزيادة الدعم الدولى الموجه إلى مصر، فضلًا عن دعم المنظومة الوطنية الجديدة الجارى استكمال أطرها التنفيذية للتعامل مع قضايا اللجوء.

ودعا الرئيس إلى تبنى منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح، يستهدف معالجة أسبابها الجذرية، بما فى ذلك الأزمات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية، بما يساهم فى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار فى دول المنشأ.

وأعرب المفوض السامى عن تقديره البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا حرص المفوضية على تعزيز تعاونها الممتد مع الحكومة المصرية فى توفير الحماية للاجئين ودعم المجتمعات المستضيفة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التى بذلتها مصر فى استضافة ملايين الأجانب والمهاجرين واللاجئين، معربًا عن تقدير المفوضية للأعباء التى تحملتها الدولة المصرية لضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم، ومؤكدًا ضرورة تعزيز الدعم الدولى بما يتناسب مع حجم هذه الجهود، مشيرًا إلى أن الأعباء الملقاة على مصر جسيمة، وأنه يتعين وجود دعم حقيقى ومشاركة فعلية فى المسئوليات المرتبطة باستضافة الأجانب والمهاجرين واللاجئين.

وفى السياق ذاته، أكد المفوض السامى الدور الجوهرى الذى تضطلع به مصر والرئيس فى تحقيق الاستقرار الإقليمى، مشيرًا إلى أن مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وثابتة تاريخيًا فى المنطقة.

ورحب بالخطوات التى اتخذتها الدولة المصرية لتدشين منظومة اللجوء الوطنية الجديدة، مثمنًا إنشاء اللجنة الدائمة لشئون اللاجئين، ومؤكدًا استعداد المفوضية لتقديم كافة أوجه الدعم لهذه الجهود.

وأطلع المسئول الأممى الرئيس على رؤيته لعمل المفوضية خلال المرحلة المقبلة فى ظل تفاقم التحديات العالمية المرتبطة باللجوء، مشيرًا إلى استراتيجية المفوضية التى تستهدف تقليص أعداد اللاجئين عالميًا، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة التعاون مع مصر، خاصة فى ظل دورها المحورى فى مختلف القضايا الإقليمية والدولية.