الأربعاء 1 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

العدالة الاجتماعية للجميع

326.5 مليار جنيه مخصصات منح الخدمات الاجتماعية والتعليم المجتمعى ومعاش الطفل



 

تركز «رؤية مصر 2030» على الارتقاء بجودة حياة المواطن المصرى وتحسين مستوى معيشته فى مختلف نواحى الحياة، من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ  العدالة والاندماج الاجتماعى ومشاركة جميع المواطنين فى الحياة السياسية والاجتماعية، جنبًا إلى جنب مع تحقيق نمو اقتصادى مرتفع.

وبلغت مخصصات الدعم والمنح للخدمات الاجتماعية فى مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2026/2027 نحو 326 مليارًا و664 مليون جنيه، منها 55 مليارًا و211 مليون جنيه لمعاش تكافل وكرامة، وبرنامج دعم التعليم المجتمعى، ومعاش الطفل.

وأطلقت الدولة المصرية من خلال الوزارات المعنية والمؤسسات الأهلية، عددا من المبادرات الاجتماعية، بهدف إحداث تغيير إيجابى ومستدام داخل المجتمعات عبر معالجة التحديات الملحة مثل: الفقر، البطالة، قضايا الصحة والتعليم، إضافة إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين الأفراد لبناء قدراتهم والمشاركة الفاعلة فى تنمية بيئتهم.

وتهدف هذه المبادرات إلى التفاعل الإيجابى السريع مع المشكلات المحلية الملحة من خلال: تقديم استجابات سريعة ومرنة، ابتكار أفكار جديدة لتخفيف المعاناة اليومية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع، وتمكين الأفراد وتطويرهم عبر تزويد الشباب وأفراد المجتمع بالمهارات والمعارف اللازمة للاعتماد على الذات والمساهمة فى بناء شبكات مجتمعية مساندة. 

كذلك تعزيز التكافل الاجتماعى من خلال ترسيخ ثقافة العمل التطوعى ونشر روح المسئولية الاجتماعية بين مختلف الفئات، مثل مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال: ضمان استمرارية الأثر الإيجابى للمشاريع عبر استثمار الإمكانات والقدرات المحلية دون الاعتماد كليًا على التمويل.

ونرصد هنا أهم المبادرات الاجتماعية التى أطلقتها الدولة بهدف إحداث تغيير إيجابى يرقى بالمحاور الثلاثة للتنمية المستدامة على مستوى أفراد المجتمع.

فرحة مصر

هى آخر المبادرات الاجتماعية التى أطلقتها «وزارة التضامن الاجتماعى» يونيو الجارى، حيث أطلقت الوزارة النسخة الثانية منها تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية.

وتستهدف «فرحة مصر» دعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، من خلال توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية بما يخفف الأعباء المالية ويضمن بداية حياة أسرية كريمة، بينما تستهدف النسخة الثانية من المبادرة دعم وتجهيز 8 آلاف عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية.

وقالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، فى تصريحات صحفية: النسخة الثانية من المبادرة تشهد زيادة كبيرة فى أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى التى دعمت 2000 عريس وعروس، موضحة أن المبادرة تستهدف هذا العام تجهيز ودعم 8 آلاف شاب وفتاة.

وأضافت: المبادرة تنفذ بالشراكة مع أكثر من 39 جهة، ما بين وزارات ومؤسسات حكومية وجمعيات أهلية وشركاء من القطاع الخاص، بهدف توفير أكبر قدر من الدعم للمستفيدين، موضحة أن التقديم متاح للشباب غير القادرين على استكمال تجهيزات الزواج، بشرط أن يكون عقد القران موثقا ولم يمض عليه أكثر من عام، وألا يكون أى من الطرفين سبق له الزواج.

وأكدت «فارس» أن الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، والأيتام، وأبناء دور الرعاية، وذوى الإعاقة من بين الفئات ذات الأولوية فى الحصول على الدعم، مع تطبيق إجراءات دقيقة للتحقق من الاستحقاق، مشيرة إلى أن المبادرة تشمل التجهيزات المنزلية وأيضا التأهيل النفسى والاجتماعى للمقبلين على الزواج من خلال برنامج «مودة»، بهدف تعزيز الوعى الأسرى وبناء حياة زوجية مستقرة قائمة على المودة والرحمة.

وأضافت: الحصول على شهادة إتمام برنامج مودة يعد من المتطلبات الأساسية للاستفادة من المبادرة، مؤكدة أن جميع المستفيدين من المرحلة الأولى أتموا البرنامج بنجاح.

لافتة إلى أن المبادرة توفر مجموعة متنوعة من التجهيزات، تشمل: الأجهزة الكهربائية والمفروشات والملابس والأدوات المنزلية، إلى جانب فساتين الزفاف ومستحضرات التجميل، بما يضمن تقديم دعم متكامل للعروسين.

وأكدت أن النسخة الأولى التى شهدت تجهيز 2000 عروس وعريس، تقدم لها أكثر من 32 ألف شاب وفتاة، قبل اختيار المستحقين بعد إجراء أبحاث ميدانية دقيقة للتأكد من توافر شروط الاستحقاق.

 

 

 

 

 «مودة»

جاء البرنامج القومى للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، فى إطار تكليفات رئيس الجمهورية  لوزارة  التضامن الاجتماعى خلال المؤتمر الوطنى السادس للشباب، الذى عقِد بجامعة القاهرة فى يوليو 2018، بشأن إعداد وتنفيذ برنامج قومى متكامل لتأهيل المقبلين على الزواج وتدعيمهم بالمعلومات والمهارات اللازمة لبناء أسرة متماسكة تساعد فى دعم البناء القيمى والاجتماعى للمجتمع المصرى، حيث يسعى البرنامج باستمرار لأن يظل أحد أهم البرامج الوطنية التى تستهدف تعزيز قيم الأسرة المصرية والحفاظ على كيانها، وتأهيل الأجيال القادمة لبناء أسر مستقرة وسعيدة، ويتماشى بشكل وثيق مع «رؤية مصر 2030» وبرنامج الحكومة المصرية فى تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين. 

ونفذ البرنامج 17 مبادرة تدريبية مختلفة على مستوى الجمهورية لتستهدف وتتناسب مع مختلف الفئات من الشباب، حيث ترتكز الحقائب التدريبية للبرنامج على 3 محاور أساسية هي: الجوانب الاجتماعية والنفسية فى الحياة الزوجية، والجانب الشرعى فى الحياة الزوجية، بالإضافة إلى محور الصحة الإنجابية والجنسية فى الحياة الزوجية. 

ويتيح البرنامج محتوى تعليميًا ترفيهيًا من خلال منصة مودة الرقمية للتعلُّم عن بُعد التى أطلقها رئيس الجمهورية ديسمبر 2019 واستفاد منها ما يقرب من 5.2 مليون مواطن، من خلال استهداف الشباب والفتيات فى المرحلة العمرية من 18 إلى 35 عاما.

 

الطفولة المبكرة

ينفذ برنامج «تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة» منذ إطلاقه بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (JICA)، فى إطار المبادرة المصرية اليابانية، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث يستهدف ميسرات الحضانات، وأولياء الأمور.

ونجح البرنامج عام 2023 فى تدريب 27 مدربة من ضمنهن 10 من موظفى الإدارات فى 9 محافظات، قمن بدورهن بتدريب عدد من الميسرات، وفى 2024، أسفر عن تدريب 60 مدربة، قمن بتدريب نحو 1,500 ميسرة على جولتين، وفى 2026، أسفر عن تدريب 58 مدربة، قمن بتدريب ما بين 600 و700 ميسرة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى.

أما «مديرو الحضانات»، فأسفر البرنامج عن تدريب أكثر من 516 مديرا من أساتذة الجامعات، وتم تدريب 150 متابعا فى 9 محافظات على استمارة المتابعة الموحدة، وإجراء فترة تجريبية شملت زيارة 525 حضانة وتطبيق الاستمارة فيها.

وتم رفع الاستمارة على تطبيق RapidPro لتمكين المتابعين من إدخال البيانات إلكترونيًا وربطها بقاعدة بيانات خاصة بالحضانات، وتم توعية الأعداد التالية من أولياء الأمور: التعلم من خلال اللعب 10,891 ولى أمر، التغذية السليمة 7.046 ولى أمر، التربية الإيجابية 2.873 ولى أمر، الدمج 3,297 ولى أمر.

ومؤخرا أعلنت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى نتائج الحصر الوطنى الشامل لأعداد الحضانات على مستوى الجمهورية، موضجة أنه تم تنفيذه ميدانيا خلال 118 يومًا من 29 يونيو حتى 23 أكتوبر 2025.

وبلغ عدد الأطفال الملتحقين فعليًا بدور الحضانة 1.764.881 طفلًا بنسبة تغطية قدرها 17.3%، وبلغت نسبة الإشغال فى الحضانات القائمة 61%، ووصل عدد دور الحضانة التى تم حصرها 48,225 حضانة، أما عدد الفصول 133.375 فصلا، وعدد العاملين والعاملات فى القطاع بلغ 254.322. 

وشملت المديريات المغطاة 27 مديرية على مستوى الجمهورية، حيث شارك فى تنفيذ الحصر فرق مركزية وميدانية تجاوز عدد أفرادها 1,500 شخص، إضافة إلى 1000 رائدة اجتماعية، ووصلت نسبة الأطفال الملحقين بالحضانات فى الفئة العمرية «2 4» إلى 31%.

 

وتصدر إقليم الدلتا النتائج بنسبة 42% (20.079 حضانة)، يليه إقليم الصعيد بنسبة 30% (14.362 حضانة)، ثم إقليم القاهرة الكبرى بنسبة 23% (11.246 حضانة)، وإقليم القناة 3% (1.621 حضانة)، وإقليم الحدود 2% فقط (917 حضانة).

 

 

 

 وحدة الحماية

تعمل «وحـدة حـمـايـة الـطـفـل» بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» على تطوير منظومة الحماية والرعاية المقدمة للأطفال بشكل عام والأطفال المعرضين للخطر بشكل خاص. 

وأيضًا تطوير وحدات دعم نفسى واجتماعى لتقديم خدمات إعادة الدمج للأطفال المتعاملين مع منظومة الرعاية الاجتماعية، وتطوير منظومة إدارة الحالة للأطفال لبناء نظام معلوماتى إلكترونى وقاعدة بيانات حول الأطفال وطبيعة الخدمات المقدمة لهم.

ويستهدف البرنامج تطوير منظومة الحماية والرعاية المقدمة للأطفال بشكل عام والأطفال المعرضين للخطر بشكل خاص، من خلال: حصر مقدمى الخدمة والمتعاملين مع الأطفال لرصد الفجوات الموجودة داخل مؤسسات ودور الرعاية والعمل على دعمها، وضع معايير لكفاءة الإخصائيين والمتعاملين مع الأطفال داخل المؤسسات تضمن تعزيز قدراتهم بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال.

كذلك وضع خطة عمل لاستبدال نظام الرعاية البديلة المؤسسية بنظام الرعاية غير المؤسسية «أسر بديلة»، وتطوير وحدات دعم نفسى واجتماعى لتقديم خدمات إعادة الدمج للأطفال المتعاملين مع منظومة الرعاية الاجتماعية، وتطوير منظومة إدارة الحالة للأطفال لبناء نظام معلوماتى إلكترونى وقاعدة بيانات حول الأطفال وطبيعة الخدمات المقدمة لهم.

 رفيق المسن والتدخل السريع

الحفاظ على الترابط والتماسك الأسرى بتقديم الرعاية الشاملة اليومية للمسن هدف أساسى لبرنامج «رفيق المسن»، من خلال مساعدته فى أداء وظائفه ومهاراته الحياتية داخل منزله أو فى غيرها من الأماكن التى يتواجد بها المسن.

ويشترط للعمل فى وظيفة رفيق المسن أن يكون: مصرى الجنسية، حاصلا على مؤهل تعليمى متوسط على الأقل، ألا يقل سنه عن 20 سنة ولا يزيد عن 45 سنة، أن يكون خاليا من الأمراض الجسدية والنفسية بموجب شهادة طبية معتمدة فى هذا الشأن.

كما يُشترط أن يقدم شهادة تحدد موقفه من التجنيد بالنسبة للذكور، وحسن السير والسلوك، إضافة لاجتياز المقابلة الشخصية التى تعدها وزارة التضامن الاجتماعى بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات الأكاديمية المختصة الشريكة، وأخيرا اجتياز البرنامج التدريبي. 

وتشمل أهداف البرنامج أيضًا تخفيف الضغط على مؤسسات الرعاية الاجتماعية لرعاية المسنين، وتوفير وظائف للراغبين فى العمل ممن تتوافر فيهم شروط شغل وظيفة رفيق مسن.

أما التدخل السريع فهو إحدى آليات وزارة التضامن الاجتماعى للتدخل العاجل حال وجود مخالفات وانتهاكات لسياسات الحماية بدور الرعاية الاجتماعية أو بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوى، من خلال الفحص الميدانى للبلاغ واتخاذ الإجراءات العاجلة من خلال الفريق المركزى أو الفرق المحلية بمديريات التضامن الاجتماعى بجميع المحافظات، حيث يستهدف الأطفال بلا مأوى (بنين وبنات من سن 7-18 سنة)، والأطفال المعرضين للخطر والكبار بلا مأوى. 

وخلال مارس الماضى، كانت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى وجهت فرق التدخل السريع بتكثيف التواجد الميدانى فى مختلف محافظات الجمهورية لمواجهة تداعيات الأمطار وسوء الأحوال الجوية لحماية المواطنين بلا مأوى، حرصا على حماية الأطفال والكبار بلا مأوى.

ويتلقى الفريق البلاغات على الخط الساخن للوزارة «16439»، والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء «16528»، أو الخط الساخن لأبناء مصر «19282» من خلال ما يتم رصده عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى. 

 لا أمية مع تكافل

هى مبادرة تستهدف مستفيدى برنامج الدعم النقدى المشروط «تكافل وكرامة»، بهدف محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين، حيث يتم العمل بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، خصوصا الفئة العمرية من سن 16 سنة فيما أعلى بالنسبة للأميين.

وأكد الدكتور عمر حمزة استشارى تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعى مدير مبادرة «لا أمية مع تكافل» أن المبادرة التى تنفذها الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار تستهدف المسجلين على قواعد بيانات برنامج «تكافل وكرامة» وأسرهم، فى إطار جهود الوزارة فى القضاء على الأمية باعتبارها واحدة من أهم العوائق أمام تمكين الأفراد والتنمية وأنها تستهدف قرى المنيا، وكذلك المحافظات الحدودية للتوسع تحقيقا للمستهدفات التنموية. 

ولفت إلى أن المبادرة نجحت فى خفض نسبة الأمية بين مستفيدى برنامج «تكافل وكرامة» إلى 19% فقط، وإعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية.

وأكد «حمزة» أهمية تكثيف العمل خلال المرحلة المقبلة لرفع المؤشرات وضرورة التوسع فى المبادرة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، حيث بلغ إجمالى عدد الناجحين فى فصول محو الأمية ضمن مبادرة «لا أمية مع تكافل» 578 ألف مستفيد منذ انطلاق المشروع وحتى دورة أكتوبر 2025، بنسبة تمثيل نسائى بلغت 85%، ما يعكس النجاح الكبير فى استهداف النساء وتفعيل دورهن فى المجتمع وأن العام المالى 2025ــ2026 استهدف نحو 100 الف مستفيد عبر عدد من الدورات.

واستعرض نجاح المبادرة فى فتح ما يقرب من 9 آلاف فصل على مستوى الجمهورية حيث تعمل على محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين، ويتم العمل بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وأن الوزارة تبنت منهجًا متكاملًا معتمدًا من الهيئة العامة لتعليم الكبار، يحقق هدفين متوازيين تعليمى، وتوعوى بهدف رفع الوعى العام بالقضايا المجتمعية الملحة، كذلك دعم وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة من خلال تخصيص منهج تعليمى بعنوان «حياة كريمة»، تم تطويره خصيصًا لهم ويتم الاستعانة بحملة المؤهلات من مستفيدى «تكافل» لفتح الفصول ومكلفات الخدمة العامة.

دعم الأهالى

جاءت المبادرة فى إطار اتفاقية التعاون بين «وزارة التضامن الاجتماعى» و«صندوق التنمية الحضرية» يونيو 2023، المنفذة بمنحة من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائى، لتنفيذ خطة عمل الوزارة لدعم أهالى مشروع زهور 15 مايو، المتضررين من السيول، من خلال الاعتماد على حزمة متنوعة من المحاور التنموية التى تسهم فى توفير حياة كريمة للأسـر داخل المشـروع، حيث يتم توفير جميع خدمات الحملة بشكل مجانى للأسر المستهدفة.

وتستهدف توفير خدمات الحماية الاجتماعية المتكاملة للأسر داخل المنطقة، تحسين مستوى الخدمات المقدمة تجاه الأسر ورفع الوعى الصحى والاقتصادى، وتوفير الرعاية الاجتماعية للمواطنين المستحقين دون تمييز.

ونجحت المبادرة فى تشغيل حضـانة زهور 15 مايو بشكل تجريبى واستقبال 50 طفلا من أهالى المنطقة من خلال تشغيل 3 فصول، إضافة إلى تنفيذ قافلتين طبيتين تشملان تخصصات: نساء، جلدية، عظام، باطنة، أطفال، رمد، أنف وأذن، حيث تم تقديم الخدمات مجانًا لأهالى المنطقة شاملة: الكشف، الأدوية، الأشعة، تحويل العمليـات، مع تقديم 1,144 خدمة طبية فى جميع التخصصات.

ووزعت المبادرة 10 أجهزة تعويضية: 5 كراسى متحركة، 1 عكاز، 4 أجهزة سمعية، حيث تم استهداف الحالات وفقًا لبحث حالة معتمد من مؤسسة راعى مصر، إضافة لتقديم 4 ندوات توعوية بأهم القضايا المجتمعية والصحية للمساهمة فى رفع الوعى لأسر المنطقة، شملت موضوعات: الكشف المبكر عن سرطان الثدى، مخاطر الإدمان وطرق الوقاية منه، أهمية النظافة الشخصية والعامة وأهمية التعليم للأطفال. من خلال الاستعانة بمؤسسات: صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بهية ومنظمة Face لتقديم الخدمات التوعوية للأهالى. 

وتم تنفيذ أنشطة ترفيهية تثقيفية للأطفال بهدف رفع الوعى المجتمعى لهم بأهمية التطوع والعمل الخيرى، وتوزيع 850 شنطة أدوات عناية شخصيـة على أهالى مشروع زهور 15 مايو، للمساهمة فى رفع الوعى للأسر بأهمية النظافة الشخصية والعامة، وتوزيع المواد الغذائية على أطفال حضانة زهور 15 مايـو.

مسـاعدات اجتماعية

تعد هذه المبادرة استكمالا لمجهودات وزارة التضامن الاجتماعى لدعم أهالى مشـروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، بهدف المساهمة فى رفع العبء عن كاهل الأسر داخل المناطق، من خلال التعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع الأهلى، لتوزيع ملابس جديدة وشنط مدارس على طلاب المرحلة الابتدائية.

ويتم توفير جميع خدمات الحملة بشكل مجانى للمستفيدين، حيث يتم التوزيع من خلال الرائدات الاجتماعيات ومتطوعى مؤسسات المجتمع المدنى على المستفيدين بالمنازل، بمناطق أرض الخيـالة وروضة السيدة. 

وتم توزيع 9,484 قطعة ملابس على أهالى مشروع ارض الخيالة بإجمالى 1,400 أسـرة، وتوزيع 250 شنطة على 250 طالبا من المرحلة الابتدائية بمشروع روضة السيدة.

خليك سند

هى إحدى المبادرات التنموية التى تم تنفيذها تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعى بالمناطق الآمنة بديلًا للعشوائيات، بهدف دعم أطفال المرحلة الابتدائية صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا؛ من خلال تنفيذ حزمة متنوعة من الأنشطة التنموية تشمل: الكشف المبكر عن ضعف وفقدان الإبصار لجميع الأطفال داخل المدارس المستهدفة، توفير نظارات طبية مجانية للمستحقين بعد عملية الكشف الطبى، تنفيذ أنشطة ترفيهية وتوعوية بهدف رفع الوعى المجتمعى لدى الأطفال، توفير جميع خدمات المبـادرة بشكل مجانى للطلاب شاملة: الكشف والنظارات الطبية إضافة إلى تنفيذها داخل المدارس المستهدفة.

وتهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية لأطفال المرحلة الابتدائية داخل المدارس مشروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، رفع مستوى الوعى الصحى والتعليمى للأطفال، دعم صورة الدولة لدى الأسر داخل السكن البديل للمناطق غير الآمنة، الكشف المبكر عن مشكلات الإبصار قبل تفاقمها لدى الأطفال وتوفير النظارات الطبية وتعزيز الثقة فى جهود وزارة التضامن الاجتماعى فى تطوير الخدمات المجتمعية.

ونجحت الحملة فى الوصول إلى 5,430 طفلا فى عدد من المشروعات السكنية الجديدة، وأسهمت فى تحسين الخدمات الصحية داخل المدارس ورفع وعى الأطفال بأهم القضايا المجتمعية، حيث تم استهداف جميع المدارس الابتدائية الحكومية داخل مشـروعات: المحروسة 1+2، معا، أهالينا، أرض الخيالة ومساكن عثمان.