الأربعاء 1 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

الورقة الرابحة

نصف لاعبى «أمريكا» مجنسون.. وابن «رئيس سابق» الأشهر!



 

تعد الدول الثلاث المستضيفة لنسخة 2026 من كأس العالم «أمريكا، كندا، المكسيك» من بين عدد قليل من الدول التى تمنح الجنسية تلقائيًا لمن يولد على أراضيها.

وفى حين يسعى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إنهاء ذلك فى إطار قيود أوسع على الهجرة، ووصلت مساعيه لإنهاء حق المواطنة بالولادة إلى المحكمة العليا، فإن كأس العالم المقامة حاليًا أظهرت أهمية التجنيس فى هذه اللعبة.

ومع استعداد قضاة المحكمة العليا لإصدار حكمهم، حصل الأمريكيون على مثال حى على أهمية المجنسين من خلال المهاجم فولارين بالوجون الذى سجل هدفين فى الفوز الكاسح على الباراجواى 4-1 فى بداية المشوار المونديالى.

وقال بالوجون على «إنستجرام» إن «والدتى جاءت إلى الولايات المتحدة لزيارة شقيقتها، وكانت تملك تذكرة عودة، لكن قيل لها إنها متقدمة جدًا فى الحمل. وهكذا وُلدت فى نيويورك».. ورغم أنه نشأ فى لندن منذ كان عمره شهرًا واحدًا، فإنه كان مؤهلًا للحصول على الجنسية الأمريكية بحكم الولادة. ورغم احتفاظه بطابع بريطانى واضح وتفضيله الشاى الإنجليزى على القهوة، اختار بالوجون فى نهاية المطاف اللعب للولايات المتحدة بدلًا من إنجلترا أو نيجيريا، بلد عائلته الأصلي.

ونصف المنتخب الأمريكى الـ26 يحملون جنسية مزدوجة على الأقل. ومن بينهم تيم وياه، نجل الأسطورة جورج وياه الذى يبقى اللاعب الإفريقى الوحيد الفائز بالكرة الذهبية والذى أصبح لاحقًا رئيسًا لليبيريا. واختار وياه الابن اللعب للمنتخب الأمريكى، رغم أهليته أيضًا لتمثيل ليبيريا أو جمايكا أو فرنسا.