الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

حماية الأمن القومى العربى

الرئيس السيسى ووزراء خارجية المجموعة الرباعية
الرئيس السيسى ووزراء خارجية المجموعة الرباعية

دور محورى لـ«المجموعة الرباعية» فى صياغة حلول مستدامة للأزمات



والمجلة ماثلة للطبع، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى ثلاثة لقاءات مع كل من أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، ونبيل فهمى المرشح لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، ووزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا.

وبمناسبة قرب انتهاء ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام للجامعة، أعرب الرئيس السيسى عن تقديره البالغ للدور الذى اضطلع به خلال فترة توليه المنصب، وما بذله من جهود حثيثة لتعزيز منظومة العمل العربى المشترك وتطوير آليات الأمانة العامة، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة دعمها الراسخ لدور الجامعة باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الدول العربية وتعزيز التعاون بينها، تحقيقًا لتطلعات الشعوب العربية نحو الازدهار والرخاء.

وفى لقائه مع نبيل فهمى، المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أكد الرئيس السيسى دعم مصر الكامل لترشيحه لهذا المنصب، مشددًا على ما تشهده المنطقة فى المرحلة الراهنة من تحديات غير مسبوقة تستوجب تعزيز منظومة العمل العربى المشترك، وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية.

وشدد الرئيس على الرؤية المصرية الحريصة على الاضطلاع بأدوار بنّاءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة، لافتًا إلى تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولى، وهو ما يفرض تبعات جسيمة على الأمن القومى العربى بمفهومه الشامل، ويضاعف من مسئوليات جامعة الدول العربية.

إلى ذلك رحب الرئيس السيسى بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التى تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، والذى استضافته القاهرة، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا قادرًا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.

وأكد الرئيس حرص مصر على مواصلة العمل مع كافة الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، فضلًا عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام فى المنطقة.