الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

الجاى أحلى

بداية مبشرة لـ«الفراعنة».. و«العميد» ينتظر إيران ويترقب الحسابات  



والمجلة ماثلة للطبع، بدأت أحداث مباراة المنتخب الوطنى مع منتخب نيوزيلندا فى ثانى مبارياته بكأس العالم المقام حاليًا فى أمريكا الشمالية.

ويخوض منتخب مصر، السبت المقبل، مواجهة مهمة فى الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السابعة ضمن منافسات المونديال، وسط حالة من الترقب بسبب الحسابات المعقدة والرغبة فى احتلال مركز جيد يسمح له بتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى.

ومن المتوقع أن تحظى المباراة بمساندة جماهيرية مصرية قوية فى ملعب مدينة «سياتل» الأمريكية، فيما يترقب عشاق الفراعنة داخل مصر الموعد الذى ستُقام فيه المباراة عند السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة.

ومنذ انطلاق أولى مباريات المونديال أمام بلجيكا، التى انتهت بالتعادل 1/1، ونجوم منتخب مصر تحت المجهر، بسبب متابعة الأندية لعدد من اللاعبين، فى مقدمتهم إمام عاشور لاعب الأهلى الذى سجل هدفًا مميزًا، واختير أفضل لاعب فى المباراة لا سيما أن قيمته السوقية التقديرية بلغت نحو 4 ملايين يورو قبل البطولة، فى الوقت نفسه، بدأ وكيله آدم وطنى ترقب العروض التى قد يتلقاها اللاعب. وساهم تألق الحارس الشاب مصطفى شوبير فى تسليط الأضواء عليه، خاصة أن حلم الاحتراف كان قريبًا منه خلال الفترة الماضية، لكنه لم يتخذ قراره بعد سواء بالبقاء فى الأهلى أو الانتقال إلى أوروبا أو الخليج.

 

 

 

وشدد حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر، على ضرورة التركيز خلال المباريات وعدم الانسياق وراء الأرقام الفردية أو أحاديث وكلاء اللاعبين عن العروض، من أجل الوصول إلى مرحلة متقدمة فى كأس العالم، وبعدها يمكن الحديث عن الأمجاد الشخصية.

وكانت ملامح خطة «العميد» واضحة، حيث اعتمد على اللاعبين أصحاب السرعات فى خط المقدمة، مع التنبيه على إمام عاشور بضرورة التمرير السريع إلى محمد صلاح أو عمر مرموش لاستغلال سرعة أى منهما فى الانطلاق وصناعة الفارق.

وبنى حسن خطته على الوصول إلى مرمى المنافس بأقل عدد من اللاعبين، لمنح بقية العناصر فى الخلف فرصة التمركز الصحيح، وحتى لا يتعرض مرمى شوبير لهجمات مرتدة قد تسبب مشاكل فنية.

وظهر أحمد سيد «زيزو» بشكل جيد خلال الدقائق التى منحها له المدير الفنى، فى تأكيد على أنه كان بحاجة إلى مدرب جيد لإظهار إمكاناته، تعويضًا عن الانتقادات التى تعرض لها داخل الأهلى أثناء تولى الدنماركى ييس توروب المسئولية الفنية للفريق.

وظهرت التعليمات واضحة للثنائى مهند لاشين وحمدى فتحى بضرورة غلق المساحات أثناء هجمات المنافس، ونقل الكرة سريعًا فور قطعها إلى صلاح أو مرموش بحسب المتاح.

وكان مصطفى زيكو، جناح منتخب مصر، مفاجأة فى تشكيلة حسام حسن، إذ لم يكن اللاعب ضمن الحسابات بدرجة كبيرة خلال الفترة الماضية، لكن الأداء الذى قدمه بداية من مباراة روسيا الودية فى القاهرة دفع حسن للاعتماد عليه ومنحه أدوارًا رئيسية فى تشكيلة الفراعنة.

وأكد المدرب الوطنى ضرورة الدفاع كمنظومة واحدة تشترك فيها كل الخطوط، لأنه يدرك أهمية تفادى الخسارة خلال المونديال، خاصة أن الحلم لا يزال مستمرًا بإمكانية الذهاب بعيدًا فى النسخة الحالية من كأس العالم.

ومن بين الأسماء التى شدد حسام حسن على مراقبتها ضمن لاعبى إيران المهاجم مهدى طارمى لاعب أولمبياكوس اليونانى، الذى كان مصدر إزعاج لمنافسيه خاصة أمام نيوزيلندا بالجولة الأولى من دور المجموعات.