«مغلق بسبب كرة القدم»!
رانيا البحيرى
«الإسبان» يحلمون بـ«إنييستا البطل».. وأجواء 2010!
رصد تقرير لصحفية الموندو الإسبانية بعض النقاط اللافتة خلال المونديال الحالى بما فى ذلك الوضع فى الداخل الإسبانى، حيث أشار التقرير إلى المشكلات التى تحاصر خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس وزراء إسبانيا، لافتًا إلى تشابه عام 2026 بعام 2010 فى الأوضاع الداخلية، وكذلك فى العناوين الصحفية التى يمكن إعادة استخدامها بعد 15 عامًا، حيث تواجدت المكسيك وجنوب إفريقيا مجددًا فى المباراة الافتتاحية، لكن هذه المرة لم تُسمع أصوات الفوفوزيلا، وفاز صاحب الأرض المضيف.
استند التقرير إلى عبارة للكاتب الأورجوانى الأشهر إدواردو جاليانو حيث قال: «شاء المرء أم أبى، تظل كرة القدم واحدة من أهم تجليات الهوية الثقافية الجماعية، تلك التى تذكرنا، فى زمن العولمة المفروضة، بأن أجمل ما فى العالم هو كثرة العوالم التى يحتويها». وكان جاليانو، عندما يحين موعد البطولة، يعلق على باب منزله لافتة يكتب عليها: «مغلق بسبب كرة القدم»!
وقال التقرير إنه لا توجد عاطفة يتشاركها الناس بالقدر نفسه الذي يتشاركون به مشاعر مباريات المنتخبات الوطنية، فى الفرح والحزن، فى الاحتفال والغضب، فأنت لا تتذكر فقط ذلك الهدف المثير أو تلك اللقطة العبقرية، أو ركلة الجزاء الضائعة، بل ستتذكر دائمًا تميمة كأس العالم التى اشتراها لك والداك وأنت طفل، والمباراة التى شاهدتها مع أبيك، والحانة التى احتفلت فيها.
وأشار إلى أن الجمهور استدعى لحظة إحراز اللاعب أندريس إنييستا الهدف التاريخى الذى منح إسبانيا الفوز فى نهائى المونديال وهتافهم الجماعى الموحد «إنييستا البطل»، لافتًا إلى أن العالم اليوم مضطرب بقدر ما كان عليه فى عام 2010، لكن سيجعلنا المنتخب «الإسبانى»، لبضعة أسابيع، ننسى ذلك ولو قليلًا، ونحن أيضًا سنعلق لافتة تقول: «مغلق بسبب كرة القدم».