الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

استقرار القرن الأفريقى

دعم مصرى كامل لإريتريا
دعم مصرى كامل لإريتريا

مسئولية حصرية للدول المتشاطئة للبحر الأحمر فى حوكمته



استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الرئيس أسياس أفورقى، رئيس دولة إريتريا، حيث تضمنت مراسم الاستقبال قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطنى للبلدين، والتقاط صورة تذكارية للرئيسين. كما تم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، أعقبها لقاء ثنائى بين الرئيس السيسى والرئيس الإريترى، ثم مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا للرئيس الإريترى والوفد المرافق.

ورحب الرئيس السيسى بزيارة الرئيس الإريترى إلى بلده الثانى مصر، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل من أجل الارتقاء بهذه العلاقات ودفعها فى مختلف المجالات تحقيقًا للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وبالأخص عبر تطوير التعاون التجارى والاقتصادى والاستثمارى بين مصر وإريتريا، مشددًا على التزام مصر الثابت بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها.

فيما أكد الرئيس الإريترى اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسى، مثمنًا التطور الذى تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك مساندة مصر لتطلعات إريتريا التنموية، ومؤكدًا رغبة بلاده فى تكثيف العمل مع مصر من أجل تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والانتقال بها إلى آفاق أرحب، بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات الشعبين الشقيقين نحو الرخاء والازدهار.

وتناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية، حيث بحث الرئيسان مستجدات الأوضاع فى منطقة القرن الأفريقى. وفى هذا السياق، أكد الرئيس موقف مصر الثابت الساعى للحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقى، باعتبارها امتدادًا للأمن القومى المصرى، مؤكدًا محورية التنسيق بين مصر وإريتريا من أجل الحفاظ على استقرار هذه المنطقة. من جانبه، أكد الرئيس الإريترى تقديره للجهود التى تبذلها مصر للحفاظ على السلم والاستقرار فى منطقة القرن الأفريقى وتحقيق التنمية الشاملة بدولها، مؤكدًا أهمية التنسيق الثنائى بين البلدين من أجل الحفاظ على دعائم السلم والاستقرار بهذه المنطقة.

وبحث الرئيسان مستجدات الأوضاع فى السودان الشقيق، حيث أكد الرئيس موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره، وتم التأكيد فى هذا الإطار على ضرورة إنهاء الأزمة الراهنة ودعم السودان الشقيق لاستعادة الاستقرار الشامل.

وتطرق الرئيسان للتعاون القائم بين البلدين من أجل ضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية به، حيث شدد الرئيس السيسى على أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين، أخذًا فى الاعتبار المسئولية الحصرية للدول المشاطئة للبحر الأحمر فى حوكمته والحفاظ على الأمن والاستقرار به، وهو ما أعرب الرئيس الإريترى عن اتفاقه معه، وتم الاتفاق فى هذا الصدد على مواصلة التنسيق والتشاور القائم بين البلدين من أجل ضمان السلم والاستقرار الإقليمى، ودعم جهود تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة.