مخزون دم كاف
كتبت: بسمة مصطفى عمر:
50 إلى 70 كيس استهلاك يومى بوحدة الثلاسيميا والهيموفيليا بفاكسيرا
مع حلول الإجازات الصيفية، وتراجع الأنشطة الدراسية داخل الجامعات، تواجه حملات التبرع بالدم تحديًا متجددًا يتمثل فى الحفاظ على مخزون آمن ومستدام من وحدات الدم، فى وقت تتواصل فيه احتياجات آلاف المرضى بصورة يومية دون انقطاع.
وتعتمد بنوك الدم بشكل كبير على فئة الشباب والطلاب، باعتبارها من أكثر الفئات إقبالًا على التبرع، وينطبق عليهم الشروط، وهو ما يجعل فترات الإجازات والعطلات الموسمية، تتطلب تكثيف جهود التوعية، والحملات الخارجية لضمان استمرار توافر الدم ومكوناته للمرضى المحتاجين.
وتزامنًا مع الاحتفالات باليوم العالمى للتبرع بالدم، أكدت الدكتورة منى فرج، العضو المنتدب التنفيذى للشركة المصرية لخدمات نقل الدم لـ«صباح الخير»: إن الحفاظ على مخزون كاف من الدم، يمثل مسئولية مجتمعية مستمرة.

وأوضحت، أن الشركة بدأت حملات يومية بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المتبرعين.
وأضافت أن احتياجات المرضى لا تتوقف عند موسم أو مناسبة معينة، فمثلًا تحتاج وحدة الثلاسيميا والهيموفيليا التابعة للشركة يوميًا إلى ما بين 50 و70 كيس دم حديث التجميع، لتلبية احتياجات المرضى الذين يعتمدون بصورة أساسية على نقل الدم ومكوناته بشكل دورى ومنتظم.
وأشارت إلى أن بعض الحملات تحقق معدلات استجابة مرتفعة، قد تصل إلى جمع نحو 250 كيس دم فى اليوم الواحد.
بينما تواجه حملات أخرى تحديات مرتبطة بضعف الوعى المجتمعى بأهمية التبرع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حجم الدم المتاح للمرضى.
وأكدت أن بنك الدم التابع للشركة، يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا لاستقبال المتبرعين وتوفير وحدات دم آمنة وفعالة، لافتة إلى أن جميع أكياس الدم تخضع لسلسلة دقيقة من الفحوص والتحاليل داخل معامل متخصصة، للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض المعدية قبل استخدامها.