الأحد 5 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

«حصة الموسيقى».. وأحلام الطفولة

وليد طاهر وفرحزادة الشيحى يعزفان النغمات بألوان البهجة



 

«إذا أردت أن تعرف شعبًا فتعرف على موسيقاه»، مقولة أفلاطون الشهيرة وحرصه على ما تعنيه الموسيقى من أهمية عظيمة فى التربية والأخلاق.

وتتشابه الموسيقى مع الفنون التشكيلية فى الكثير من النقاط وتتلاقى معًا، وكادتا أن تكونا وجهين لنفس العملة فى التناغم البصرى والسمعى تتماهيان معًا فى رحلة الإبداع.

الموسيقى هى روح الشعوب وأصل تكوينها التى عبر عنها الفنانون فى لوحاتهم وجداريتهم كلوحة المصرى القديم «عازفة الهارب»، ومَنْ مِنَّا ينسى حصة الرسم فى مدارسنا الأولية والمدرس الذى يصف «النوتة» أمامنا بأشكالها المختلفة.. «طافى طيفى.. طا» والنغمات التى تبعث فينا البهجة.

 

 

 

ولعلنا لا نغفل دور الموسيقى ودورها العظيم فى تحديد مسارات الفن العالمى واستغلال الموسيقى البصرية، بل امتد أثرها فى استلهام اللوحات من الموسيقى والسيمفونيات، فى تمازج بصرى بين الأنغام والألوان.

وفى معرض «حصة الموسيقى» الذى تستضيفه قاعة «جاليرى زهوة» والمستمر حتى 16 يونيو، والمعرض مشترك بين الفنانين وليد طاهر وفرحزادة الشيحى، الذى نستعيد معه أيام البهجة والفرح وأحلام الطفولة.

يتذكر طاهر نغمات مدرسة الموسيقى «أبلة همت» التى ما أن تبدأ الموسيقى يبدأ معها اللعب والخيال.

 

 

تتحمس فرحزادة، لطرح الفكرة مع أستاذها.. تصطاد الطائرة الورقية ترسمها على نغمة حرية - تستأنس فيلاً وقطًا بريًا، تلعب  فى فناء المدرسة وتثبت أوراقها  بدبابيس المحبة.

 معرض «حصة الموسيقى» سجل الفنانان الأنغام فى لقطات متتابعة واستطاعا تثبيت الألحان الطائرة بألوان البهجة والبراءة فى كراسة حصة الموسيقى بخطوط طفولية واثقة وتكوينات تبدو للحظة الأولى أنها عفوية إلا أن خطوط الفنانين بخبرة تشكيلية ممتدة تجعل الشخصيات والموضوعات تتحرك فى الفصول وحوش المدرسة بخطوات ثابتة ومشاهد محكمة.

 

 

 

عكست ألوان معظم اللوحات روح المرح والمتعة بمنمنمات تملؤها السعادة وكأنها تسمع لأول مرة جرس المدرسة معلنة بدء حصة الموسيقى «فلتعيش البهجة إذا ما عاشت الموسيقى».