الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

عقدة «ميسى» تطارد «رونالدو»!

«سيليساو أوروبا» تغيب عن الألقاب.. و«الدون» يحلم بختام أسطورى



يصول النجم كريستيانو رونالدو ويجول فى الدورىالسعودى باعتباره قائداً للنصر بطل الدورى، وأحد أكثر الأندية السعودية جماهيرية، ولكن لا يزال عالقاً فى ذاكرته مشهد تتويج منافسه التقليدى ليونيل ميسى بلقب كأس العالم مع الأرجنتين فى النسخة الماضية 2022 التى أقيمت فى قطر.

يدرك رونالدو أن المنافسة مع ميسى على لقب الأفضل فى التاريخ ينقصها حسم لقب كأس العالم، ورغم امتلاك البرتغال عدداً وافراً من النجوم مثل جواو كانسيلو ورافايل لياو وبرناردو سيلفا وجواو نيفيز ونونو مينديز، فإن المنافسة فى نسخة قارة أمريكا الشمالية لن تكون سهلة.

ورغم أن ميسى ورونالدو خرجا من حسابات الأفضل فى العالم بعد ترك قارة أوروبا، فإن نجوميتهما لا تزال عالقة فى أذهان غالبية عشاق كرة القدم وقد تكون نسخة أمريكا هى الختام لهما.

وقرر ميسى قبل سنوات الذهاب إلى الولايات المتحدة ليحترف فى نادى إنتر ميامى، وهو على دراية بأن المجد الحقيقى تحقق بالفعل فى الماضى ولن يكون بحاجة لإثبات شيء لأى شخص، فقد استطاع حسم كل شيء تقريبا لصالحه على صعيد الألقاب الفردية أو الجماعية فهو يشارك من أجل الاستمتاع فقط.

وفى المقابل فإن الإسبانى روبرتو مارتينيز المدير الفنى لمنتخب البرتغال يعلم مدى أهمية المشاركة المقبلة لـ«سيليساو أوروبا» فى نسخة المونديال المقبلة، خاصة أن الفريق يسعى لإهداء شىء ثمين إلى روح ديوجو جوتا لاعب ليفربول الذى رحل فى حادث سيارة قبل شهور.

وربما تكون مهمة المنتخبات الكبرى فى دور المجموعات بمثابة نزهة، لكن الأمر لا يخلو من المفاجآت، حيث وقعت البرتغال فى مجموعة تضم الكونغو وأوزبكستان وكولومبيا، ورغم إمكانية التأهل فإن كل شيء وارد فى عالم الساحرة المستديرة.