الجمعة 5 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر مركز إقليمى للتعليم العالى

تطوير منظومة البحث العلمى وزيادة الشراكات مع المؤسسات الدولية  



والمجلة ماثلة للطبع، تابع الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، رؤية وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة والمُتمثلة فى تحويل مصر إلى مركز إقليمى ودولى للتعليم العالى والبحث العلمى والابتكار، بما يُسهم فى بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث لفت وزير التعليم العالى إلى وجود 129 جامعة فى مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.

وأشار الوزير إلى تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمى لمنظومة العمل الإدارى، والعمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس.

ووجه الرئيس، فى هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها فى تعزيز جودة منظومة التعليم العالى والبحث العلمى.

واطلع الرئيس على الموقف التنفيذى للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالى والبحث العلمي، حيث استعرض قنصوة عددًا من المشروعات الصحية التى تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسى بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبى الجامعى للتوليد وأمراض النساء، فضلا على إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات للتوسع فى البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزى المصرى تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وشدد الرئيس على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالى وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التى تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادى، ورفع التصنيف الدولى؛ مُوجهًا بالمضى قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمى والدولى، ودعم البحث العلمى والابتكار.