أختار شخصياتى بمزاج
حبيبة على
فى حدوتة درامية تناولت أزمات منتصف العمر، ومشاكل الحياة الزوجية، استطاعت «يسرا اللوزى» أن تبهر الجمهور بشخصية مركبة و دور مختلف فى «كان ياما كان».
ناقش المسلسل الطلاق والتفكك الأسري؛ وما يؤدى إليه من حروب باردة.
هنا تحدثت «يسرا اللوزى» عن بداية ترشيحها وتحضيراتها لتجسيد شخصية داليا.
تكلمت أيضًا عن صعوبات مشوارها، ورأيها فى مشاكل الطلاق وانتشارها فى الآونة الأخيرة، وأشياء أخرى، وهنا نص الحوار:
■ كيف جاء ترشيحك لمسلسل «كان ياما كان»؟
- شركة الإنتاج كلمتنى وأرسلوا أول 3 حلقات، وبلغونى إن المسلسل إخراج كريم العدل، وتأليف شيرين دياب، وبوجود الفنان ماجد الكدواني.
تحمست جدًا ووافقت فورًا، وطلبت تكملة السيناريو.
تقول: كان وقت افتتاح مهرجان الجونة، وكنت أحاول الموازنة بين المسلسل والمهرجان.
وقابلت شيرين دياب فى المهرجان وحدثتنى بشكل مفصل عن الشخصية وأبعادها، تكمل: وأصبحنا أصدقاء من وقتها، ثم حددنا موعدًا مع الفنان ماجد الكدواني، وبعد قراءة السيناريو، جلست إلى المخرج كريم العدل ليشرح لى الشخصية أيضًا، فى أول تعاون بيننا جميعًا، واشتغلنا على المشاهد الصعبة فى البداية.
■ شخصية «داليا» مركبة، كلمينا عن استعداداتك للدور، وهل واجهت صعوبة فى ذلك؟
- عندى وجهة نظر وأرى أن كل الشخصيات مركبة، عندما يكون السيناريو مكتوبًا بشكل جيد.
تسترسل: هذا ما يُظهر أبعاد الشخصية، وأن لها أعماقًا مختلفة، ولا أُخفى عليكِ سرًا كنت قلقة من تجسيد الشخصية جدًا.
أما بالنسبة للصعوبة فقالت: كانت فى شكل شخصية داليا، فكنت أضع مكياجًا لإظهار الإرهاق بشكل أوضح، والنتيجة نسيت شكلى وتأثرت بمظهر داليا لمدة 4 شهور خلال التصوير.
■ ماذا عن التعاون مع الفنان «ماجد الكدواني»؟
- أحلى حاجة حصلت، وأول سبب لقبولى المسلسل، ودائمًا لما كانوا يسألونى عن الفنان الذى أتمنى العمل معه، كنت أجاوب: ماجد الكدواني.
تقول: هو شخص محترم وذوق ويُعامل الناس بلُطف، ويخاف على شغله، متواضع جدًا.
■ المسلسل ناقش قضية الطلاق، فى رأيك ما أبرز أسباب الطلاق وانتشارها فى الآونة الأخيرة؟
- أشعر أن السبب فى أن هناك من يستسهلون الطلاق.
تضيف: زمان كانوا يشعرون بمسئولية الزواج، لكن الآن لا يخططون ماذا بعد الزواج، وليس من المنطق أن تكون الحياة سلسة بقدر ما يتصورون فى البداية.
تكمل: ثانيًا الأنانية، سبب آخر مهم ألا يكون الهدف الوحيد تحقيق الذات دون مشورة الطرف الآخر، إضافة طبعًا إلى عدم وعى الأهل بالتعامل بطريقة سوية مع أبنائهم، مهم عدم التفرقة وأن الولد مثل البنت، حتى لا نضطرهم للزواج مبكرًا لمجرد الهروب، تضيف: احترام الأهل يساعد الأبناء على بناء علاقات آمنة.
■ ما الذى أضفته للشخصية ولم يكن مكتوبًا فى السيناريو؟
- كل فنان أثناء تجسيد الشخصية يُقدم أشياء مختلفة هى جزء من روحه، على سبيل المثال: مشهد الحُضن بعد الطلاق، كان من اقتراحي.
تقول: عندما يشعر الفنان بأبعاد الشخصية يبدأ يضيف لمساته لإخراج المشهد فى صورة واقعية صادقة للجمهور.
■ هل هناك أوجه تشابه بينك وبين شخصية «داليا»؟
- أحد أسباب تعاطفى مع «داليا» منذ البداية بعض الأبعاد الإنسانية المشتركة، فهى قريبة منى سنًا، كما أننى متزوجة منذ عدة سنوات، وده خلانى أستوعب طبيعة التحولات التى تمر بها أى علاقة زوجية.
تقول: خلال العمل على الشخصية، كنت أفهم دوافعها بشكل كبير، خاصةً أنها مرت بتغيرات نفسية وعصبية نتيجة الضغوط التى تعرضت لها، وهو ما جعلنى قريبة منها على المستوى الإنساني، وساعدنى ذلك على تقديمها بشكل أكثر صدقًا.
■ هل تختارين شخصيتك فى السيناريو؟
- أحيانًا، وخلال عرض السيناريو لم يُكتب أسماء الأبطال، فأقرأ دورًا ويعجبني، ثم أكتشف أن دورى فى الأساس مختلف، ومنها أختار الشخصية وأتناقش فى ذلك.
تكمل: على حسب مزاجى أيضًا، فتارة تجذبنى شخصية لأنها تُشبهنى ومتعاطفة معها، وتارة أخرى تجذبنى شخصية تستفزنى لأنها مختلفة، وأحيانًا مخرجون يعرضون عليّ أدوارًا مختلفة ويخيرونني.
■ شخصية «تاج» فى مسلسل «المداح» كانت محطة مهمة لك.. كلمينا عنها؟
- «تاج» موجودة فى المسلسل من 4 مواسم، وتجربة «المداح» ناجحة للغاية، وأحد أسباب هذا النجاح هو موضوع المسلسل.
■ ما هى معاييرك أو الشروط لقبول العمل الفنى؟
- أولًا أن تكون شركة الإنتاج محترمة، وتُنفق على العمل بقدر ما يتم إخراجه فى أفضل صورة.
■ من المخرجون الذين ترغبين فى العمل معهم؟
- كاملة أبو ذكرى، يسرى نصر الله، محمد ياسين، ومحمد شاكر تعاونت معه فى فيلم هاتولى راجل، وشاكر خضير، وكريم الشناوي، وكريم العدل، وشادى الفخراني، وكنت أتمنى التعاون مع المخرج داوود عبدالسيد الله يرحمه.
■ فى رأيك.. هل انتشار ردود الأفعال على السوشيال ميديا معيار للنجاح؟
- إلى حد ما، فأنا من مُحبى الإفيهات لأن ذلك يدل على متابعة الجمهور للمسلسل، ولكن السوشيال ميديا «سلاح ذو حدين»، وبها تلاعب.
■ ما العمل الذى يُعتبر وش الخير عليكى والأقرب لقلبك؟
- وش الخير عليّ: «آدم وجميلة»، و«طاقة القدر»، وأيضًا «المداح»، هذه الأعمال أثرت على القاعدة الجماهيرية الأكبر.
أما الأقرب لقلبي: اسكندرية نيويورك مع يوسف شاهين، وهى تجربة لا تُعوَض، إضافة لفيلم فيلم ميكروفون ومسلسل دهشة.
■ ما أكبر الصعوبات التى واجهتك خلال مشوارك الفني؟
- الأولى محاولة الخروج من مظهر البنت لأُقدم أدوارًا مختلفة.
ثانيًا: فى العشرينات من عمرى كانت الأدوار الخاصة بتلك الفترة الزمنية تُكتب للجيل الأكبر مني، وليس لجيلي، فضاعت حقبة من مسيرتنا الفنية.
■ هل تفضلين الأعمال الدرامية أم السينمائية؟
- الأعمال السينمائية، برغم أن مستوى الدراما جيد جدًا، لكن السينما لها بريق، والمسلسل أيضًا طويل ومُرهق، يأخذ فترة طويلة فى التصوير.
■ هل هناك أعمال تجهزين لها الفترة المقبلة؟
- عُرض عليّ بعض السيناريوهات، ولكن للآن لا شىء واضح.
فى حدوتة درامية تناولت أزمات منتصف العمر، ومشاكل الحياة الزوجية، استطاعت «يسرا اللوزى» أن تبهر الجمهور بشخصية مركبة و دور مختلف فى «كان ياما كان».
ناقش المسلسل الطلاق والتفكك الأسري؛ وما يؤدى إليه من حروب باردة.
هنا تحدثت «يسرا اللوزى» عن بداية ترشيحها وتحضيراتها لتجسيد شخصية داليا.
تكلمت أيضًا عن صعوبات مشوارها، ورأيها فى مشاكل الطلاق وانتشارها فى الآونة الأخيرة، وأشياء أخرى، وهنا نص الحوار:
■ كيف جاء ترشيحك لمسلسل «كان ياما كان»؟
- شركة الإنتاج كلمتنى وأرسلوا أول 3 حلقات، وبلغونى إن المسلسل إخراج كريم العدل، وتأليف شيرين دياب، وبوجود الفنان ماجد الكدواني.
تحمست جدًا ووافقت فورًا، وطلبت تكملة السيناريو.
تقول: كان وقت افتتاح مهرجان الجونة، وكنت أحاول الموازنة بين المسلسل والمهرجان.
وقابلت شيرين دياب فى المهرجان وحدثتنى بشكل مفصل عن الشخصية وأبعادها، تكمل: وأصبحنا أصدقاء من وقتها، ثم حددنا موعدًا مع الفنان ماجد الكدواني، وبعد قراءة السيناريو، جلست إلى المخرج كريم العدل ليشرح لى الشخصية أيضًا، فى أول تعاون بيننا جميعًا، واشتغلنا على المشاهد الصعبة فى البداية.
■ شخصية «داليا» مركبة، كلمينا عن استعداداتك للدور، وهل واجهت صعوبة فى ذلك؟
- عندى وجهة نظر وأرى أن كل الشخصيات مركبة، عندما يكون السيناريو مكتوبًا بشكل جيد.
تسترسل: هذا ما يُظهر أبعاد الشخصية، وأن لها أعماقًا مختلفة، ولا أُخفى عليكِ سرًا كنت قلقة من تجسيد الشخصية جدًا.
أما بالنسبة للصعوبة فقالت: كانت فى شكل شخصية داليا، فكنت أضع مكياجًا لإظهار الإرهاق بشكل أوضح، والنتيجة نسيت شكلى وتأثرت بمظهر داليا لمدة 4 شهور خلال التصوير.
■ ماذا عن التعاون مع الفنان «ماجد الكدواني»؟
- أحلى حاجة حصلت، وأول سبب لقبولى المسلسل، ودائمًا لما كانوا يسألونى عن الفنان الذى أتمنى العمل معه، كنت أجاوب: ماجد الكدواني.
تقول: هو شخص محترم وذوق ويُعامل الناس بلُطف، ويخاف على شغله، متواضع جدًا.
■ المسلسل ناقش قضية الطلاق، فى رأيك ما أبرز أسباب الطلاق وانتشارها فى الآونة الأخيرة؟
- أشعر أن السبب فى أن هناك من يستسهلون الطلاق.
تضيف: زمان كانوا يشعرون بمسئولية الزواج، لكن الآن لا يخططون ماذا بعد الزواج، وليس من المنطق أن تكون الحياة سلسة بقدر ما يتصورون فى البداية.
تكمل: ثانيًا الأنانية، سبب آخر مهم ألا يكون الهدف الوحيد تحقيق الذات دون مشورة الطرف الآخر، إضافة طبعًا إلى عدم وعى الأهل بالتعامل بطريقة سوية مع أبنائهم، مهم عدم التفرقة وأن الولد مثل البنت، حتى لا نضطرهم للزواج مبكرًا لمجرد الهروب، تضيف: احترام الأهل يساعد الأبناء على بناء علاقات آمنة.
ما الذى أضفته للشخصية ولم يكن مكتوبًا فى السيناريو؟
- كل فنان أثناء تجسيد الشخصية يُقدم أشياء مختلفة هى جزء من روحه، على سبيل المثال: مشهد الحُضن بعد الطلاق، كان من اقتراحي.
تقول: عندما يشعر الفنان بأبعاد الشخصية يبدأ يضيف لمساته لإخراج المشهد فى صورة واقعية صادقة للجمهور.

■ هل هناك أوجه تشابه بينك وبين شخصية «داليا»؟
- أحد أسباب تعاطفى مع «داليا» منذ البداية بعض الأبعاد الإنسانية المشتركة، فهى قريبة منى سنًا، كما أننى متزوجة منذ عدة سنوات، وده خلانى أستوعب طبيعة التحولات التى تمر بها أى علاقة زوجية.
تقول: خلال العمل على الشخصية، كنت أفهم دوافعها بشكل كبير، خاصةً أنها مرت بتغيرات نفسية وعصبية نتيجة الضغوط التى تعرضت لها، وهو ما جعلنى قريبة منها على المستوى الإنساني، وساعدنى ذلك على تقديمها بشكل أكثر صدقًا.
■ هل تختارين شخصيتك فى السيناريو؟
- أحيانًا، وخلال عرض السيناريو لم يُكتب أسماء الأبطال، فأقرأ دورًا ويعجبني، ثم أكتشف أن دورى فى الأساس مختلف، ومنها أختار الشخصية وأتناقش فى ذلك.
تكمل: على حسب مزاجى أيضًا، فتارة تجذبنى شخصية لأنها تُشبهنى ومتعاطفة معها، وتارة أخرى تجذبنى شخصية تستفزنى لأنها مختلفة، وأحيانًا مخرجون يعرضون عليّ أدوارًا مختلفة ويخيرونني.
■ شخصية «تاج» فى مسلسل «المداح» كانت محطة مهمة لك.. كلمينا عنها؟
- «تاج» موجودة فى المسلسل من 4 مواسم، وتجربة «المداح» ناجحة للغاية، وأحد أسباب هذا النجاح هو موضوع المسلسل.
■ ما هى معاييرك أو الشروط لقبول العمل الفنى؟
- أولًا أن تكون شركة الإنتاج محترمة، وتُنفق على العمل بقدر ما يتم إخراجه فى أفضل صورة.
■ من المخرجون الذين ترغبين فى العمل معهم؟
- كاملة أبو ذكرى، يسرى نصر الله، محمد ياسين، ومحمد شاكر تعاونت معه فى فيلم هاتولى راجل، وشاكر خضير، وكريم الشناوي، وكريم العدل، وشادى الفخراني، وكنت أتمنى التعاون مع المخرج داوود عبدالسيد الله يرحمه.
■ فى رأيك.. هل انتشار ردود الأفعال على السوشيال ميديا معيار للنجاح؟
- إلى حد ما، فأنا من مُحبى الإفيهات لأن ذلك يدل على متابعة الجمهور للمسلسل، ولكن السوشيال ميديا «سلاح ذو حدين»، وبها تلاعب.
■ ما العمل الذى يُعتبر وش الخير عليكى والأقرب لقلبك؟
- وش الخير عليّ: «آدم وجميلة»، و«طاقة القدر»، وأيضًا «المداح»، هذه الأعمال أثرت على القاعدة الجماهيرية الأكبر.
أما الأقرب لقلبي: اسكندرية نيويورك مع يوسف شاهين، وهى تجربة لا تُعوَض، إضافة لفيلم فيلم ميكروفون ومسلسل دهشة.
■ ما أكبر الصعوبات التى واجهتك خلال مشوارك الفني؟
- الأولى محاولة الخروج من مظهر البنت لأُقدم أدوارًا مختلفة.
ثانيًا: فى العشرينات من عمرى كانت الأدوار الخاصة بتلك الفترة الزمنية تُكتب للجيل الأكبر مني، وليس لجيلي، فضاعت حقبة من مسيرتنا الفنية.
■ هل تفضلين الأعمال الدرامية أم السينمائية؟
- الأعمال السينمائية، برغم أن مستوى الدراما جيد جدًا، لكن السينما لها بريق، والمسلسل أيضًا طويل ومُرهق، يأخذ فترة طويلة فى التصوير.
■ هل هناك أعمال تجهزين لها الفترة المقبلة؟
- عُرض عليّ بعض السيناريوهات، ولكن للآن لا شىء واضح.