دعم مصرى للوصول إلى تسوية سلمية تحافظ على الاستقرار الإقليمى والدولى
اغتنام فرصة السلام فى «الشرق الأوسط»
ياسمين خلف
والمجلة ماثلة للطبع، شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى اتصال تليفونى مشترك جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وضم الاتصال، إلى جانب الرئيس، كلًا من جلالة الملك عبدالله الثانى بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس رجب طيب إردوغان رئيس جمهورية تركيا، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، والمشير عاصم منير قائد الجيش الباكستانى.
وجدد الرئيس والقادة المشاركون فى الاتصال تقديرهم وإشادتهم بالجهود التى يبذلها الرئيس الأمريكى والأطراف المعنية فى سبيل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران ولاستعادة الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، داعين الرئيس ترامب إلى مواصلة تلك الجهود وقيادته الحكيمة من أجل تحقيق السلم والأمن المستدامين فى المنطقة والعالم.
وجاءت مشاركة الرئيس فى الاتصال فى إطار جهود مصر الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، ودفع فرص التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يُنهى حالة التوتر الراهنة ويحول دون تجدد التصعيد فى المنطقة، حيث شدد الرئيس السيسى خلال الاتصال على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل، مؤكدًا أن مصر لن تدخر جهدًا فى تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات، بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة.
وشدد الرئيس على أهمية وضرورة استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للتوصل إلى تسوية سلمية تسهم فى الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمى والدولى. كما شهد الاتصال نقاشًا معمقًا بين القادة والمسئولين المشاركين حول مستجدات الوضع الإقليمى الراهن، حيث أعرب الرئيس ترامب عن تقديره لرؤى وجهود الرئيس السيسى والقادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسى القائم بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.
ومن جانبهم، شدد القادة المشاركون على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، وبحثوا سبل تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد، واتفقوا على تكثيف التشاور السياسى فيما بينهم دعمًا للجهود الدبلوماسية ومساعى استعادة السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.