برامج توعوية وأنشطة لتحقيق التنمية والتحول للاقتصاد الأخضر
استراتيجية للتنوع البيولوجى
فى الوقت التى تتزايد فيه التحديات البيئية عالميًا، وتتسارع التحذيرات الدولية من تدهور النظم البيئية وفقدان الموارد الطبيعية، تواصل مصر جهودها لحماية التنوع البيولوجى، باعتباره أحد أهم مقومات استدامة الموارد الطبيعية ودعم جهود التنمية المستدامة.
وفى هذا السياق شاركت مصر العالم الاحتفال باليوم العالمى للتنوع البيولوجى لعام 2026، الذى يقام تحت شعار «العمل المحلى ذو التأثير العالمى»، عبر منصات التواصل الاجتماعى الرسمية لوزارة التنمية المحلية والبيئة.
وقالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة: «إن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا بملف حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجى، من خلال التوسع فى برامج صون المحميات الطبيعية، والحفاظ على الأنواع المهددة، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية».
موضحة أن شعار هذا العام يعكس أهمية الدور الذى تقوم به المجتمعات المحلية والمبادرات الوطنية فى إحداث تأثير عالمى لحماية البيئة والتنوع البيولوجى.
وأشارت الوزيرة، إلى أن مواجهة التحديات البيئية الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الحكومات والمجتمع المدنى والقطاع الخاص والمواطنين، من أجل الحفاظ على النظم البيئية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.
مؤكدة أنه تم إطلاق الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجى بعد تحديثها خلال شهر مارس الماضى، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومرفق البيئة العالمى.
وتضمنت الاستراتيجية 21 هدفًا وطنيًا لحماية التنوع البيولوجى، من أهمها تعزيز الاستخدام المستدام للموارد، ودعم مشاركة المرأة والمجتمعات المحلية، وتطوير نظم الرصد والتقييم.
وتابعت وزيرة التنمية المحلية: «إن الاستراتيجية تهدف كذلك إلى صون التنوع البيولوجى والأنظمة البيئية فى مصر وإدارتها بشكل مستدام، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة، وترتكز على حماية الأنظمة البيئية والأنواع المهددة، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد والسياحة البيئية، إلى جانب تحقيق العدالة فى تقاسم المنافع والموارد الجينية، والحد من التلوث ومكافحة الأنواع الغازية، والتوسع فى الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة تغير المناخ، ودعم البحث العلمى والتوعية البيئية والاقتصاد الأخضر».
وكشفت «عوض»، أن مصر مستمرة فى تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات البيئية التى تستهدف دمج التنوع البيولوجى فى خطط التنمية، إلى جانب دعم السياحة البيئية والاستثمار البيئى بالمحميات الطبيعية، ورفع الوعى البيئى بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية ودورها فى دعم الأمن الغذائى والصحى والاقتصادى.