التعليم العالى تفتح باب التقدم لنقاط الاتصال الوطنية التابع للاتحاد الأوروبى
«أفق أوروبا».. بوابة دولية لدعم المبتكرين المصريين
دعمًا لجهود الدولة لتعزيز حضورها الدولى فى مجالات البحث العلمى والابتكار، كشفت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، عبر مكتب التعاون الأوروبى للبحث والابتكار، عن فتح باب التقدم لشغل مهام نقاط الاتصال الوطنية لبرنامج «أفق أوروبا»، التابع للاتحاد الأوروبى.
الإعلان جاء بعد انضمام «مصر» كدولة شريكة ببرنامج «أفق أوروبا» للفترة حتى 2027، بما يتيح للمؤسسات والجهات المصرية المشاركة فى مختلف أدوات التمويل والأنشطة البحثية والابتكارية بالبرنامج على قدم المساواة مع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى، وفقًا لقواعد البرنامج وشروطه.
وأكدت الدكتورة سلمى يسرى، مساعد الوزير للتعاون الدولى، أن استكمال منظومة نقاط الاتصال الوطنية، خطوة استراتيجية مهمة لدعم تنافسية البحث العلمى والابتكار فى مصر، وزيادة فرص جذب التمويل الأوروبى، وتعميق التعاون الدولى فى مجالات البحث والابتكار ونقل التكنولوجيا.
وأوضحت مساعد الوزير، أن نقاط الاتصال الوطنية هى الآلية الرسمية المعترف بها من المفوضية الأوروبية لتقديم الدعم الفنى والإرشادى للباحثين والمؤسسات المصرية طوال مراحل المشاركة فى البرنامج، بما يشمل التعريف بالفرص التمويلية، ودعم بناء الشراكات الدولية، وتقديم الإرشاد الفنى والإدارى، وتحسين جودة المقترحات البحثية المقدمة، بما يسهم فى رفع معدلات النجاح بالحصول على التمويل الأوروبى.
وتابعت «يسرى»: «إن استكمال منظومة نقاط الاتصال الوطنية، يسهم فى رفع معدلات مشاركة الجامعات والمراكز البحثية والشركات المصرية فى برنامج «أفق أوروبا»، وتحسين جودة المقترحات المقدمة، وزيادة فرص الفوز بالتمويل الأوروبى، فضلًا عن دعم أولويات الدولة فى البحث العلمى والابتكار والتنمية المستدامة، وتعزيز دمج القطاع الخاص والشركات الناشئة ضمن برامج الابتكار الأوروبية.
وأشارت مساعد وزير التعليم العالى، إلى أن عملية استكمال وتحديث منظومة نقاط الاتصال الوطنية، تشمل فتح باب التقدم لعدد من المحاور العلمية والتكنولوجية والاستراتيجية ببرنامج «أفق أوروبا»، فى مجالات تتصل بأولويات الدولة المصرية، ومنها «الصحة، والثقافة والإبداع والمجتمع الشامل، والتحول الرقمى والذكاء الاصطناعى، والطاقة والمناخ، والغذاء والزراعة والمياه، والابتكار وريادة الأعمال، والبنية التحتية البحثية، وبناء القدرات والتعاون الدولى»، بهدف تعزيز التغطية الوطنية المتخصصة، ورفع جودة الدعم الفنى والاستراتيجى المقدم للباحثين والمؤسسات المصرية، وتعظيم الاستفادة الوطنية من فرص البرنامج.
وقالت «يسرى»، إن الخبراء الذين سيتم اختيارهم سوف يستفيدون بإتاحة فرص التدريب الدولى المتخصص، والوصول إلى شبكات نقاط الاتصال الوطنية الأوروبية، والمشاركة فى ورش العمل والمجموعات الفنية، بما يعزز الانخراط الاستراتيجى لمصر فى منظومة البحث والابتكار الأوروبية.
وتتم عملية الاختيار وفقًا للمعايير الأوروبية المعتمدة لنظم نقاط الاتصال الوطنية.