تضامن كامل
الحفاظ على استقرار سلطنة عمان وسائر الدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، زيارة أخوية إلى سلطنة عُمان استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان الذى كان فى استقبال سيادته عند وصوله إلى المطار السلطانى الخاص بمسقط، قادمًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور السفير ياسر شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، وأعضاء السفارة المصرية فى مسقط.
وعقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدى البلدين، أعقبها لقاء ثنائى مغلق، ثم مأدبة عشاء عمل على شرف الرئيس. وخلال المباحثات، جدد الرئيس تأكيد دعم مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عُمان الشقيقة فى ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مشددًا على حرص مصر الحفاظ على استقرار السلطنة والدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها.
ورحب جلالة السلطان هيثم بن طارق بزيارة الرئيس، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية والوثيقة التى تجمع بين مصر وسلطنة عُمان، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر المودة والأخوة. وتناولت المباحثات كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الزعيمان على أهمية دعم الجهود الرامية لتسوية الأزمة الراهنة بالمنطقة عبر المفاوضات، واحتواء التوتر وعدم التصعيد لتجنيب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار، فضلًا عن التداعيات الوخيمة التى سوف تطول الجميع.
وأكد الرئيس رفض مصر القاطع لأى تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصري، ومشددًا على وحدة المصير العربى المشترك.
ومن جانبه، أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت ودعمها المتواصل لأمن واستقرار الدول العربية، مثمنًا الدور المصرى الفاعل فى جهود التهدئة بالشرق الأوسط.
كما تطرقت المباحثات إلى علاقات التعاون الثنائى بين مصر وسلطنة عُمان، حيث أعرب الزعيمان عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذى وصلت إليه العلاقات بين البلدين، واتفقا على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
وفى ختام الزيارة، قام جلالة السلطان هيثم بن طارق بتوديع الرئيس فى المطار السلطانى الخاص بمسقط لدى مغادرته عائدًا إلى أرض الوطن.