الدكتوراه لهانى عبدالله
حصل الكاتب الصحفى هانى عبدالله، رئيس تحرير مجلة «روزاليوسف» الأسبق، على درجة الدكتوراه فى القانون الدولى بمرتبة الشرف الأولى عن رسالته بعنوان «الحماية الدولية للحقوق والحريات الفكرية- دراسة تأصيلية تحليلية».
وانتهت الرسالة بتأصيل فكرة أساسية فى التفرقة بين الجوانب المتعلقة بالقناعات أو الطوية الداخلية للأفراد مثل الرأى والفكر، أو حرية المعتقد والضمير والجوانب التعبيرية المتعلقة بهذه الحقوق والحريات؛ إذ إن كل ما يتعلق بالتكوين الداخلى للأفراد هو مطلق بطبيعته، وذلك على العكس من التعبير الخارجى الذى ينطوى على كشف جوهر الآراء والأفكار والمعتقدات والخروج بها إلى العلانية لا سيما ينطوى هذا الكشف على حقوق وحريات الآخرين أو سمعتهم أو يهدد الأمن القومى أو النظام العام أو الصحة أو الآداب العامة، وهى تفرقة ظهرت فى العديد من الوثائق الأممية والآراء المعتمدة للجنة المعنية بحقوق الإنسان.
وتشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من أ.د عبدالهادى محمد عشرى أستاذ القانون الدولى والعميد الأسبق لكلية الحقوق جامعة مدينة السادات، وعضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين «رئيسًا ومناقشًا» وأ.د. عادل عبدالله المسدى أستاذ القانون الدولى العام والعميد السابق لكلية الحقوق جامعة الفيوم وعضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين «مناقشًا وعضوًا»، وأ.د. أحمد فوزى عبدالمنعم أستاذ القانون الدولى والعميد الأسبق لكلية الحقوق جامعة بنى سويف «مشرفًا وعضوًا».
حضر المناقشة لفيف من القيادات الصحفية والإعلامية بينهم أ.هبة صادق رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف، والأستاذ عماد الدين حسين عضو مجلس النواب ورئيس تحرير جريدة الشروق، والأستاذ عبدالمحسن سلامة عضو المجلس الأعلى للإعلام ونقيب الصحفيين الأسبق، والأستاذ أيمن عبدالمجيد رئيس تحرير جريدة روزاليوسف، والأستاذ أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، والأستاذ أسامة سلامة رئيس تحرير مجلة روزاليوسف الأسبق، والأستاذ محمد هيبة رئيس تحرير مجلة صباح الخير الأسبق، والأستاذ عادل السنهورى رئيس تحرير صوت الأمة الأسبق، والأستاذ ممدوح الصغير رئيس تحرير أخبار الحوادث الأسبق، والدكتور حسام عطا الكاتب والناقد المسرحى، وكبار كتاب روزاليوسف فاطمة إحسان، وهناء فتحى، ولفيف من الصحفيين وكتاب روزاليوسف والمؤسسات الصحفية والباحثين.
ويتقدم الأستاذ وليد طوغان رئيس تحرير مجلة صباح الخير وأسرة التحرير بأرق التهانى للدكتور هانى عبدالله متمنين له مزيدًا من التوفيق فى مسيرته المهنية والعلمية.