الأحد 5 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

أفكـار ببـلاش!

طلاب «الصينية».. ومشاريع عملية لحلول ذكية!  



 

تقديم الطلاب لمشروعات جديدة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، يساعدهم فى الاستعداد لعالم سريع التغيّر يعتمد على الابتكار والمعرفة الرقمية، وتنمية مهارات التفكير النقدى وحل المشكلات، حيث يتعلمون كيف يطبقون المعرفة عمليًا.

 

تسهم مشروعات الذكاء الاصطناعى فى ربط التعليم بسوق العمل، وتزوّد الطلاب بخبرات عملية مطلوبة فى مجالات متعددة،  كالبرمجة، وتحليل البيانات، والطب، والهندسة، والإعلام، إضافة إلى أنها تشجع على الإبداع والعمل الجماعى وتحمّل المسئولية.

كما أنها تعزز القدرة على البحث والتعلّم الذاتى لجمع المعلومات واختبار الحلول وتطوير المشروعات، حيث ترفع المشروعات من الوعى الأخلاقى والتقنى لدى الطلاب، من خلال فهم حدود استخدام الذكاء الاصطناعى وتأثيره على المجتمع.

 

 

 

«صباح الخير» زارت معرض مشروعات طلاب كلية الحاسبات ونظم المعلومات بالجامعة المصرية الصينية، حيث التطبيق العملى لما درسوه فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعى. 

اللافت خلال تفقد المشروعات، أن عددًا كبيرًا من الطلاب ما زالوا بالفرقة الأولى، لكنهم قادرون على تنفيذ أفكارهم بالذكاء الاصطناعى، لتسهيل نمط الحياة عمومًا، وحل المشكلات التى تواجه المجتمع وقد تواجههم شخصيًا فى حياتهم أو يجدونها فى محيطهم. 

أول «هارد»

مصطفى إبراهيم قال: مشروع «كونكت 4 AI»، فكرة بسيطة تعتمد على لعبة بين «الذكاء الاصطناعى» والإنسان، من خلال 7 مستشعرات للـ 7 أعمدة، لإجراء عملية حسابية سريعة، وبعد أن يبدأ المنافس البشرى فى اللعب، يجرى الذكاء الاصطناعى عمليته الحسابية للعب، واللعبة بها 3 مستويات.

أضاف: «الجديد أن اللعبة أول «هارد» أو فيزيكال «مجسدة» فى الواقع، بدل الـ«سوفت وير» التى نلعبها على أجهزة الحاسب الذكية بمختلف أنواعها. 

مصلية ذكية

فكرة أخرى قال عنها يوسف رأفت: «مصلية ذكية»، وفيه موديلان، الأول للكبار والآخر للصغار، الخاص بالصغار تعليمى بكيفية الصلاة، أما نموذج الكبار، فالهدف منه استكشاف خطوات الصلاة لكبار السن وأصحاب أمراض الذاكرة وألزهايمر، برصد إذا كانت هناك مشكلات نسيان.

وبعد انتهاء الصلاة يخبره بكيفية «جبر الصلاة» إذا كان هناك تقصير أو خطأ أو نسيان، أو أن الأمر يحتاج لإعادة ركعة أو الصلاة كاملة. 

أما محمد وسام فأوضح تفاصيل مشروعه أنه «لنظام إشارات مرور ذكى»، خاص بالتقاطعات فى الشوارع الرئيسية، وقال عنه «يقسم الشوارع المتقاطعة إلى 4 محاور، بالإضافة إلى اختيار إضافى خاص بالمشاة الراغبين فى العبور».

أضاف: «من خلال «زر» تتحول الإضاءة إلى اللون الأصفر لمدة 5 ثوانٍ، ثم يبدأ عد تنازلى لمدة 30 ثانية لعبور المشاة، ومع آخر 10 ثوان يعطى للمشاة تحذيرًا بأن السيارات على وشك العبور، ثم يعود إلى الوضعية الطبيعية بألون الأخضر للسيارات والأحمر للمشاة، كما يوجد محول لوقت الطوارئ لسيارات الإسعاف والمطافئ والشرطة». 

 

 

 

أما عبدالرحمن محمد الطالب بالفرقة الأولى فمشروعه متعلق بمكافحة التلوث قائلًا: فكرتنا هى «تقليل التلوث» من خلال عدم لمس غطاء سلة المهملات عبر مستشعرات وأشعة «ألتراسونيك» لمسافة 15 سم، فينفتح «غطاء السلة» لمدة 4 ثوانٍ، ثم تغلق أوتوماتيكيًا، مع نظام صوتى لضعاف النظر، وإضاءة باللون الأخضر فترة الإغلاق ما يعنى أن السلة فارغة، والأحمر ممتلئة. 

تأمين ثلاثى

هذه الفكرة تحدث عنها منفذوها قائلين: هى «إنذار أمنى منزلى ثلاثى» بالذكاء الاصطناعى للحماية من أخطار: الحرائق، السرقة وتسريب الغاز.

فعند اشتعال الحرائق، يعطى إنذارًا بصوت عال، إضافة إلى شاشة لمعرفة الحدث تحديدًا، ثم رسالة على الموبايل، وأنت خارج المنزل.

أما مشروع العصا «المساعد الذكى للمكفوفين وذوى الاحتياجات» فهى تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعى، خلال السير فى الطريق أو البيت من خلال تنبيه المستخدم أو المكفوف عبر إنذارات حول سرعة المشى أو عوائق الطريق باستخدام المستشعرات لتحديد نمط السير باستخدام قوانين «دلتا»، لقراءة المسافات وتحديد الزمن لقياس السرعات وحساب المخاطر.

ولو حدث وسقطت العصا الذكية من المستخدم، فإنها ترسل إلى أحد الأقارب المحددين مسبقًا طلبًا للمساعدة.

وقال «بافلى بيشوى»: مشروعنا «نظام إضاءة ذكى» بـ 4 اختيارات، يدوى أو عبر تطبيق موبايل، إضافة إلى «حزمة صوتية» حسب صوت المستخدم وحالته المزاجية.

الفكرة يمكن أيضًا استخدامها فى أنظمة إضاءة المسرحيات، ويضمن التزامن المطلوب للمشاهد التمثيلية، وفى مجالات أخرى. 

أما المزرعة الذكية، فهو مشروع لنظام تكييف ورى متكامل لمزرعة صغيرة، وهو يقيس درجة الحرارة لتحديد المطلوب من التكييف، إضافة إلى رى متكامل للحفاظ على المياه طوال الوقت بلا ركود من أجل الحيوانات أو الزرع. 

 

 

 

والمزرعة تزود أيضًا بخلايا شمسية لتخزين الطاقة للتشغيل، وهو قابل للتنفيذ فى مزارع الدواجن والصوب وحدائق الحيوانات، إضافة إلى توفير الطاقة بالخلايا الشمسية والتكلفة توازى الموجود حاليًا بالمزارع.

مشروع آخر تكلم عنه عمرو أحد الطلاب: فكرتنا تحل مشكلة حضور الطلاب فى الجامعات والمدارس، وتصلح لرصد الدرجات فى المواد المختلفة مع توفير عنصر الوقت بالسرعة الكافية.

اسم المشروع «بصمة الوجه» ويعتمد عليه فى تسجيل الحضور، ويرسل التسجيل لحظيًا إلى دكتور المادة بدون أى تدخل بشرى، ومع شيت الحضور إلى منصة «أوت لوك» التى تستخدمها الجامعات.

 

 

 

مجموعة أخرى من الطلاب، نفذوا مشروع «نظام إطفاء ذكى»، يرصد الحرائق، ويبلغ فرق الإطفاء عبر الذكاء الاصطناعى لتحديد السيارة الأقرب إلى موقع الحريق وتوزيع باقى السيارات جغرافيًا حال تعدد الحرائق أو حالات طوارئ لمحتجزين فى أماكن خطرة.