شبعانة فن!
حوار: حبيبة على
هالة صدقى: «جعفر العمدة» وش السعد.. وندمت على «الملكة»!
فى حدوتة درامية كوميدية، استطاعت الفنانة هالة صدقى أن تخطف الأنظار بشخصية جديدة ومركبة تقوم بدور أم صعيدية، وتعد المحرك الرئيسى لأحداث مسلسل «بيبو» الذى عُرِض فى الموسم الرمضانى، من بطولة الشاب أحمد بحر «كزبرة»، تحدثت الفنانة هالة صدقى لـ«صباح الخير» عن التعاون الأول مع «كزبرة»، وسبب حماسها للمشاركة فى مسلسل من بطولته، ورأيها فى السوشيال ميديا، والأعمال التى ترغب فى تقديمها، وأمور أخرى، وهنا نص الحوار:
■ بداية.. حدثينا عن بداية ترشيحك لمسلسل «بيبو»؟
- ترشيحى من المنتج محمد السعدى والمؤلف تامر محسن.
■ وكيف كان التعاون الأول مع الفنان أحمد بحر، والفنان سيد رجب؟
- أول مرة أعمل مع أحمد بحر، وأعلم أنه موهوب، وأثبت وجوده فى أعمال سابقة، وكنت متحمسة للتعاون معه، أما سيد رجب، فعملت معه من قبل فى مسلسل حارة اليهود، فهو فنان عظيم، وأنسجم فى العمل معه.
■ ماذا عن استعداداتك لتجسيد شخصية «إنعام» وإتقان اللهجة الصعيدية؟
- بعشق اللهجة الصعيدية؛ نظرًا لأن أصولى صعيدية، كما كان معى 2 من مصححى اللغة.
■ ولماذا تحمست للمشاركة فى المسلسل؟
- لأن أول مرة أقوم بتجسيد شخصية صعيدية، من حيث الشكل والمضمون، واللغة، فأنا من الفنانين الذين يبذلون جهدًا كبيرًا لإيجاد شخصية جديدة، وأيضًا فالعمل من تأليف تامر محسن، وهو مخرج مُبدع وقدم أعمالًا جيدة.
■ ألم تتخوفى من مشاركة مسلسل من بطولة شاب جديد فى أولى خطواته؟
- إطلاقًا، لأن فى بداية عملى كنت أحتاج للدعم والاستفادة من خبرات السابقين، وبالفعل تلقيت مساندة من نجوم كبار، مثل: هدى سلطان، وعبدالمنعم مدبولى، ونحن لدينا شبع فنى، وقدمت عددا كبيرا من الأعمال الناجحة والأدوار المتنوعة فى مشوارى، ولا أسعى للبطولات والنجومية، فأنا أعيش مرحلة عمرية تجعلنى أمثل من أجل المتعة فقط واختيار الأدوار الجيدة لتقديمها.
■ برأيك، ما الذى أضفته للشخصية ولم يكن مكتوبًا فى السيناريو؟
- للأسف، لم أضف شيئًا، لأن الأستاذ تامر محسن كان متمسكًا جدًا بالشخصية التى رسمها هو فقط.
■ فى رأيك، ما أوجه الشبه بينك وبين شخصية إنعام؟
- لا يوجد أى تشابه، ولكن أرى أن تصرفاتها لها مبرراتها؛ فالشخصية فى الرواية تُقدَّم باعتبارها شريرة، لكننى لا أراها كذلك، هى امرأة تعرّضت للخيانة وسُرق منها زوجها، وتحاول فقط أن تحافظ على ثروة ابنها ومستقبل أولادها، وهذا حق كل أم.
■ من أكثر الفنانين الذين شعرتِ بالكيميا معهم خلال التصوير؟
- بالتأكيد سيد رحب، وأحمد بحر.

■ كلمينا عن التعاون الأول مع المخرج أحمد شفيق؟
- كان متعاونًا جدًا، ويمنح الفنان مساحة جيدة لتقديم الشخصية، وعندما يكون هناك تفاهم بين المخرج والممثل؛ ينعكس ذلك بالتأكيد على جودة المشهد والأداء بشكل عام.
■ وماذا عن الكواليس؟
- كواليس العمل كانت مرحة، وكنا متفاهمين أنا وأحمد بحر، وفى أوقات الفراغ بعد انتهاء التصوير كنا نصور فيديوهات لنشرها على الـ«تيك توك»، وشاهدها الجمهور، وأُعجبوا بها.
■ بالنسبة لكِ، هل هناك معايير أو شروط لقبول العمل الفنى؟
- طبعًا، أهمها: شخصية جديدة أشعر بالاستمتاع خلال قراءة السيناريو وأكون قادرة على تخيلها على الشاشة مثل الجمهور.
■ وماذا عن السينما؟
- حسب السيناريو، لدىَّ تجربة سينمائية ندمت عليها وهى فيلم «الملكة»، ولم ينل إعجابى.
■ هل هناك مخرجون تتمنين العمل معهم فى الفترة المقبلة؟
- أتمنى بالتأكيد العمل مع الكثير من المخرجين الشباب فى الفترة المقبلة، لأن لديهم أفكارًا جديدة وطاقة مختلفة يمكن أن تضيف الكثير إلى الدراما.
■ ما رأيك فى المسلسلات القصيرة ذات الـ15 حلقة؟
- حسب أحداث المسلسل، فالمهم عندى تسلسل الأحداث.
■ فى رأيك، هل تمثل السوشيال ميديا معيارًا للنجاح؟
- بالتأكيد، ضرورى أهتم بردود الفعل على السوشيال ميديا، لكن ذلك لا يمثل لى النجاح طبعًا، فللأسف هناك لجان وطرق ملتوية للفوز الكاذب، لكن العمل الناجح يفرض نفسه دون الميديا.
■ هل ندمت على أى عمل قدمته من قبل؟
- صحيح، أعمال كثيرة ندمت على تقديمها؛ لعدم الوفاء بالعهود التى وُعدت بها، ولكن أنسحب بهدوء، وبالتالى أرفض التعامل مع هؤلاء مجددًا.
■ خلال مشوارك الفنى، ما الأعمال التى تعتبر وش الخير عليكِ أو الأقرب لقلبك؟
- أعمال كثيرة الحمدلله، تاريخى يحتوى على أدوار أفتخر بها، مثل: «لا يا ابنتى العزيزة»، فهو أول عمل لى، وأيضًا «رحلة المليون، أرابيسك، زيزينيا، جعفر العمدة، الهروب، يا دنيا يا غرامى، اسكندرية نيويورك»، وأعمال كثيرة الحمدلله تركت بصمة فى قلوب الجماهير.
■ ما الأعمال التى ترغبين فى تقديمها على الشاشة؟
- أعمال كثيرة، منها: شخصية الفلاحة، والمرأة التى عانت من القهر والظلم، والمرأة التى لم تتمكن من إكمال تعليمها، وتزوجت دون أن تتهيأ للعمل أو الحياة العملية.

■ وماذا عن الأعمال المُقبلة؟
- عُرض عليَّ سيناريوهات، ولكن فى مرحلة الاختيار، واعتذرت عن فيلمين.