السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

تفاصيل القبض على خلية حسم الإخوانية الإرهابية

العيون الساهرة

استكمالًا لجهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، المتورطين فى إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية، والدفع بعضوى الحركة (أحمد محمد عبدالرزاق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبدالقادر) لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية بالبلاد.



وما أسفرت عنه الجهود الأمنية بتاريخ 7 يوليو لعام 2025 من مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة وتبادل إطلاق النار معهما، مما أسفر عن مصرعهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط، تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على المخطط المشار إليه بالخارج القيادى الإخوانى «الهارب» على محمود محمد عبدالونيس، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد فى عدة قضايا إرهابية، أبرزها القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية (محاولة استهداف الطائرة الرئاسية)، واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبدالرازق، واستقدام القيادى الإخوانى الهارب من إحدى الدول الإفريقية.

وأدلى عبدالونيس باعترافات حول نشاطه لجماعة الإخوان الإرهابية من بينها مشاركته فى ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، أبرزها: استهداف كمين العجيزى بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة، واغتيال العميد أركان حرب عادل رجائى أمام منزله بمدينة العبور.

واعترف بتسلله خلال عام 2016 لإحدى الدول المجاورة بناءً على تكليف من القيادى الإخوانى الهارب يحيى موسى، وتواصله مع قيادات تنظيم المرابطون الذى تم تأسيسه من جانب المعدم هشام العشماوى وتدشين معسكر بإحدى دول الجوار لتدريب عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقيلة والمتفجرات.

فضلًا على قيامه وقيادات حركة حسم الإرهابية الهاربين بالخارج (يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، محمد رفيق إبراهيم مناع، علاء على على السماحى،  محمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ) خلال عام 2019 بالتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بالبلاد ودفعهم لعناصر الحركة المدربين لتجهيز عدد من السيارات المفخخة التى انفجرت إحداها أمام المعهد القومى للأورام بقصر العينى،  وقيامهم مؤخرًا  خلال عام 2025 بالدفع بكل من الإرهابيين (محمود شحتة على الجد، ومصطفى أحمد محمد عبدالوهاب) المتواجدين بالخارج بالعودة للبلاد لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك نتيجة رصدهما وضبطهما بمعرفة الأجهزة الأمنية.

وأقر عبدالونيس تأسيسه وعدد من قيادات الحركة، أبرزهما (يحيى السيد إبراهيم موسى، ورضا فهمى محمد خليل) لمنصة إعلامية باسم (مؤسسة ميدان) تهدف إلى الترويج للأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد وتحريض المواطنين، خاصة الشباب صغار السن، على ارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات بلادهم، لتمكين الجماعة الإرهابية للعودة للمشهد السياسى.

تم تقنين الإجراءات وتولت نيابة أمن الدولة العليا مباشرة   التحقيقات، وأكدت وزارة الداخلية استمرارها فى التصدى بكل حزم لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية والداعمين لها التى تستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد.

وفى اعترافاته قال الإرهابى 34 سنة إنه انضم فى سنة 2014 للجنة العمل النوعى فى جامعة الأزهر ومنها تواصل معه يحيى موسى الإرهابى الهارب الذى عرض عليه فرصة السفر والتدريب فى قطاع غزة. وهو ما تم بالفعل من خلال التسلل بأحد الأنفاق، حيث تم تدريبه هناك على عدد من الدورات والتدريبات العسكرية «مهارات الميدان ومضاد للدروع، ومضاد طيران، وهندسة المتفجرات، والقنص». وقضى 4 شهور فى قطاع غزة، ثم عاد لمصر بتكليف من يحيى موسى لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والمسلحة داخل مصر.

واعترف الإرهابى المقبوض عليه بصدور تعليمات له بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة فى عمليات لصالح تنظيم حركة حسم. ثم الانضمام لتأسيس مؤسسة ميدان، وهى الذراع السياسية لحركة حسم المسلحة.

وأضاف، وبالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها، وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئى لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها فى عدد من الدول، وتم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لإحدى الدول المجاورة لمصر، تمهيدًا لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح داخل مصر. لكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع فى رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم فى منطقة أرض اللواء.