لا للحرب
كتبت: ياسمين خلف
رفض قاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها
والمجلة ماثلة للطبع, أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بصاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان، ولى عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، على إثر الاعتداء الإيرانى الذى استهدف أراضى المملكة الشقيقة.
وشدد الرئيس خلال الاتصال على تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربى، وأن أى مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمى ويزيد من خطورة الأوضاع فى المنطقة.
وجدد الرئيس التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هى السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكرى لن يجلب سوى المزيد من المعاناة لشعوب المنطقة ويقوض فرص التنمية.
من جانبه، أعرب صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان عن تقديره لموقف مصر الداعم للمملكة، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية بين البلدين.
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير دولة قطر، لمتابعة تداعيات الاعتداء الإيرانى الذى طال أراضى قطر الشقيقة.
وأكد الرئيس خلال الاتصال وقوف مصر إلى جانب دولة قطر قيادةً وشعبًا، مشددًا على أن المساس بسيادة أية دولة عربية ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأسرها ويضاعف من خطورة الموقف الإقليمي.
وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بأخيه جلالة الملك عبد الله الثانى ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك على ضوء الهجوم الإيرانى على أراضى الأردن الشقيق.
وأعرب الرئيس عن تضامن ومساندة مصر الكاملة مع المملكة الأردنية الهاشمية فى أعقاب هذا الهجوم، مشددًا على رفض مصر وإدانتها البالغة للتعدى على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية.
وفى هذا السياق أيضًا أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بسمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك فى أعقاب الاعتداءات الإيرانية التى استهدفت أراضى دولة الإمارات، وعددًا من الدول الشقيقة.
وأكد الرئيس على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وكل الدول الشقيقة التى تعرضت أراضيها للاعتداء، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمى وتنذر بحدوث فوضى إقليمية تضر باستقرار دول المنطقة ومقدرات شعوبها.
وشدد الرئيس على موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة.
إلى ذلك أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا بأخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان.
وتناول الاتصال تطورات التصعيد العسكرى فى المنطقة، حيث أعرب الرئيس عن إدانة استهداف ميناء الدقم العمانى، كما شدد سيادته على موقف مصر الثابت الداعى إلى تغليب الحوار والوسائل السلمية لتسوية الأزمات الإقليمية، محذرًا من التداعيات الخطيرة التى قد تترتب على انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى جراء هذا التصعيد. كما ثمّن سيادته الدور المهم الذى تضطلع به سلطنة عمان الشقيقة فى الوساطة وتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووى الإيراني.
وفى الإطار أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، وذلك عقب الاعتداء الإيرانى الذى استهدف أراضى دولة الكويت.
وأكد الرئيس دعم مصر الكامل وتضامنها مع دولة الكويت، قيادةً وشعبًا، فى مواجهة هذا الاعتداء، مشددًا على رفض مصر القاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، ومؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمى وتنذر باضطراب يضر باستقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
من جهة أخرى، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بالسيد محمد شياع السودانى، رئيس وزراء العراق الشقيق، وذلك على إثر الاعتداءات التى تعرض لها العراق.
وأكد الرئيس على دعم مصر للعراق الشقيق وسيادته وسلامة أراضيه، وتضامنها مع موقف الحكومة العراقية الرافض للزج بالعراق فى التصعيد الحالى، كما شدد الرئيس على موقف مصر الرافض لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالًا هاتفيًا بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك فى أعقاب الاعتداء الإيرانى الذى استهدف أراضى المملكة الشقيقة.
وأكد الرئيس على تضامن مصر الكامل مع البحرين قيادةً وشعبًا، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمى وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى فى المنطقة.