أسرار «أم عراك»
كشفت البعثة الأثرية المصرية بجنوب سيناء، عن واحد من أهم المواقع الأثرية الجديدة ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية الذى لم يكن معروفًا من قبل، ويعرف باسم هضبة «أم عراك».
وقال الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى، رئيس البعثة، إنه تم الكشف عن كميات كبيرة من فضلات الحيوانات، مما يشير إلى استخدامه فى عصور لاحقة كملجأ للبشر والماشية للحماية من الأمطار والعواصف والبرد، وأكد وجود تقسيمات حجرية شكلت وحدات معيشية مستقلة، تتوسطها بقايا طبقات حريق، بما يؤكد تكرار النشاط البشرى بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.
ووفقًا للدراسة المبدئية، تم تقسيم النقوش والرسومات الصخرية إلى عدة مجموعات زمنية، والمجموعة الأقدم هى المنفذة على سقف المأوى الصخرى باستخدام اللون الأحمر والتى يرجع تاريخها مبدئيًا إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتصور مناظر لحيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة فى تلك العصور المبكرة.