درع حصين يحمى مصر وشعبها
متابعة المندوب الرئاسى: ياسمين خلف
الرئيس لأسر الشهداء: نجدد الالتزام والعهد معكم
كفاءة الأجهزة الأمنية عنصر مهم لدعم أمن واستقرار الدولة
وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إكليلًا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة، لدى وصوله مقر أكاديمية الشرطة لحضور احتفالية عيد الشرطة الـ 74 المقامة داخل الأكاديمية بالقاهرة الجديدة، وكان فى استقبال سيادته اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. حيث تم استعراض حرس الشرف وعزف النشيد الوطني.
وبدأت الاحتفالية بتلاوة من آيات من الذكر الكريم، بعدها بدأت الفعاليات بفقرة بعنوان: «قصة وطن»، وتكريم خاص للشهيد البطل رامى هلال، وقال ابنه إن تكريم الرئيس له يدعو للفخر، متابعًا: «هقول للريس بابا وحشنى وشكرًا».
وأضاف البطل علي نجل الشهيد رامى هلال: أنا بحب الرئيس السيسى قوي، ليرد عليه الرئيس: «أنا اللى بحبك وسعيد بيك».. وطلب نجل الشهيد، من الرئيس، صورة مشتركة، فاستجاب له الرئيس.

وشارك الرئيس فى صورة تذكارية مع أسرة الشهيد البطل رامى هلال.
ثم شهد عرض أغنية عن الشهداء، مع استعراض أسماء الشهداء وصورهم الخالدة فى ذاكرة الوطن.
كما شهد الرئيس اصطفاف جانب من قوات الشرطة فى عرض أمنى موسع، عكس الإمكانيات المتطورة لوزارة الداخلية ومنظومة الأمن المتكاملة، مؤكدًا أن أمن مصر «واجب مقدس».
وقدّم اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، هدية تذكارية إلى الرئيس.
وتحدث الرئيس عن الاصطفاف الأمنى المميز والكبير لوزارة الداخلية، قائلًا: «عاوز أقول تعليق.. دى مؤسسة من مؤسسات الدولة.. اوعى حد يفرق بين الناس دى كلها.. دول أبناء وبنات شعبنا.. دول من شعب مصر دول ولادنا وبنات مصر.. ليسوا ميليشيات.. دول مؤسسات الدولة.. دول أبناء وبنات شعب مصر».
وأضاف: «مش موجودين فى المكان علشان حاجة غير أمن مصر.. وأنا بقول الكلام ده ممكن حد يحاول يعني.. يسىء يقولك شوف.. إحنا بنعمل ده علشان نحمى نظام.. لا علشان نحمى دولة وشعبها.. مش لحماية شخص.. لحماية شعب ودولة من مخاطر وتهديدات شوفناها كلنا خلال السنوات الماضية ولسه لم تنتهِ».
واقترح الرئيس، إجراء معايشة قصيرة لأبناء الشهداء خاصة الراغبين فى الالتحاق بالأكاديمية عقب الثانوية العامة، ومنهم على نجل الشهيد رامى هلال.
وقال: «الداخلية دول ولاد مصر وشباب وشابات من كل بيت فى مصر.. أسرة الشهيد رامى هلال أسرة مصرية.. والدة على وإخوته دول مصريين.. مهم جدًا نحافظ على الصلة اللى بين مؤسسات الدولة وشعبها.. هاتوا شباب الجامعات ييجوا يعيشوا».
وتابع: «علي عاوز يبقى ضابط شرطة.. أهلًا وسهلًا.. لما نسمع كده.. نبدأ نعمل تقدير لأسرته ووالده الشهيد رامي.. تعالى يا علي وغيره.. يقعد 10 – 15 يوم تشوف بابا كان بيعمل إيه؟.. لو البنات ولاد الشهيد نفس الكلام.. وده مش عبء على الأكاديمية.. تضخ دماء طيبة فى دماء وشرايين الدولة، وهى فرصة لابننا علي واللى زيه.. لو عندهم رغبة.. نديهم فرصة فى الإجازة يعيشوا فى الأكاديمية يشوفوا الدنيا ويشوفوا بابا كان بيعمل إيه ويشتغل إيه.. وكان بيتعب إزاى علشان البلد تعيش».
وأشاد الرئيس، ببطولة وتضحيات شهداء الوطن من أجل الحفاظ على بلدهم وحمايتها، قائلًا: «كل شهيد سقط لو كنا مصدقين.. إن فيه نهاية وهنقابل ربنا كلنا.. عزاؤنا فى الشهيد رامى هلال واللى زيه.. دى أسرة بتتألم وإحنا والله بنتألم».
وأضاف، خلال كلمته فى حفل عيد الشرطة الـ 74: «اوعوا تفتكروا إن الشهيد راح كده يعني.. مراحشى كده.. مش فطيس.. مش حادثة فى الطريق.. قدم علشان بلده تعيش.. واللى استشهدوا لهم عند ربنا فضل كبير.. أحياء عند ربهم يرزقون.. التجهيزات الأمنية القوية علشان بلدنا فقط.. من غير ما أجيب كلام.. دول لحماية بلدنا وشعبها وبمقدراته.. مش حماية لحد.. مش لحمايتى والله.. والله والله مش لحمايتي».

وكرّم الرئيس عددًا من أسر شهداء الشرطة، خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، تقديرًا لتضحيات أبنائهم ودورهم الوطنى فى حماية أمن واستقرار الوطن، كما كرّم عددًا من ضباط الشرطة، بمنحهم أنواط الامتياز.
وقال الرئيس: سنظل أوفياء لذكرى شهداء الوطن الذين سقطوا من أجل حماية بلدنا والحفاظ عليها»، مضيفًا أن «احتفالنا هذا العام يأتى والعالم يضج بالصراعات».
ووجه الرئيس، رسالة إلى أسر شهداء الوطن، قائلًا: «فى كل مرة نلتقى مع أسر الشهداء.. الدنيا لا تقف والتضحيات لا تنتهي.. كلنا لما بنشوف الأسر والأبناء والبنات الذين تركوهم الشهداء.. بنجدد الالتزام والعهد معاهم.. مش بس من الدولة.. حتى من الشعب المصرى».
وتابع: «كلنا مقدرين ممنونين.. ولا نستطيع أن نوفى برد جميل الشهيد.. بنقول ملتزمين كلنا.. مؤسسات الدولة بالكامل.. وحتى الشعب.. نذكر بعضنا فى المناسبات المختلفة.. لا بد من أنشطة مختلفة نلتقى فيها بأسر الشهداء والمصابين على مدار العام».
وأكمل: «زى ما قولنا فى الأكاديمية هنا أو الأكاديمية العسكرية.. يكون هناك برامج مع أبناء وأسر الشهداء.. علشان نفتكر التضحيات وعلشان نقول لهم إن أنتوا جزء مننا ولم تنفصلوا عنا.. كل التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لكل شهداء الوطن».
وأكد الرئيس، أن الدولة أقامت صندوقًا منذ سنوات لتكريم الشهداء والمصابين منذ عام 1948، متابعًا: «مش هتكلم عن إجراءات إحنا عملناها من أجل هذه الأسر.. ليس هذا الهدف.. من حوالى 8 – 9 سنوات عملنا صندوق للشهداء والمصابين.. وطلع له قانون».
وأضاف الرئيس: «من أول سنة 48 شهداء ومصابى 48 .. شهداء 56 ومصابى 56.. شهداء 67 ومصابى 67.. شهداء حرب الاستنزاف.. حتى المدنيين اللى شاركوا فى أعمال القوات المسلحة خلال الوقت ده.. ثم حرب 73 حتى حرب شهداء مواجهة الإرهاب.. من الجيش والشرطة والقضاء والخارجية.. لم نترك أى شهيد سواء كنت مسئول أو مش مسئول.. تواصلنا مع أسر الشهداء المتاحة.. لو فيه أى أسرة شهيد يمكننا المساهمة للأحفاد والشهداء وأسرهم من 48 تاريخ طويل».
وأردف: «مبادرة لكل أبناء وبنات الشهداء والمصابين من خلال رقم فى شركة التأمين ثم حساب عدد السنين.. وصولًا إلى سن 21، يستحق هذا المبلغ وفق عدد السنين وعمر أبناء الشهداء.. بنقول ده علشان بنفكر دائمًا إضافة إلى موضوعات أخرى.. ده كفاية؟.. لا مش كفاية بقول للجيش والشرطة وأى حد مسئول عن دعم أسر الشهداء».
وتابع الرئيس: «إحنا دايمًا بنقول كل الشهداء والأسر فى القلب.. كل التحية لهم مرة تانية لو سمحت».
وأكد الرئيس، أن كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها القوية عنصر لدعم أمن واستقرار الدولة، متابعًا: «دى مش ميليشيات.. دى مؤسسات دولة هتفضل عنصر استقرار وأمن للدولة المصرية.. من غير ما أشاور على أسماء معينة منها.. الدول اللى عملت ميليشيات.. هذه الميليشيات كانت سببًا بشكل أو آخر فى تدمير هذه الدول.. اللى عملوا كده.. محدش حماهم.. اللى بيحمى العباد رب العباد».
وواصل «واللى حمى مصر وكل مرة بقولها.. ولما نتكلم ونقول فلان أو فلان.. لا.. هو ربنا اللى أراد وحافظ وحمى البلد دي.. وإحنا كمصريين ناخد بالأسباب.. اوعوا تقولوا البنات اللى كان عندهم سنة أو سنتين فى 2011.. هو مش عارف آثار اللى حصل فى 2011».
وتابع: «إحنا ممكن نتيجة الحالة اللى إحنا فيها.. مش واخدين بالنا أو بننسى.. مطالبين اللى عاش المرحلة دى إنهم دايمًا يحصنوا شباب وشابات مصر من الكلام اللى ممكن يتعمل معاهم مع التكنولوجيا.. الذكاء الاصنطاعى ممكن يعمل مشاهد مش موجودة.. بيئة تؤدى إلى الاضطراب.. مش الإجراءات الأمنية أبدًا.. إجراءات ومؤسسات الدولة المختلفة.. وزارة الاتصالات لها دور.. الشرطة والجيش.. الجامعة.. المساجد والكنائس.. لتوعية الناس.. ده حقهم علينا.. ممكن يكونوا فريسة لتطور تكنولوجى كبير جدًا ممكن يؤدى إلى عدم الاستقرار فى بلدنا»..
وطالب الرئيس، بمنظومة متكاملة لدعم تلاحم مؤسسات الدولة مع الشعب، متابعًا: «لما نقول هاتوا شباب الجامعات.. لازم منظومة متكاملة فى كل أنشطة وأجهزة وزارة الداخلية والقوات المسلحة.. فى المناطق العسكرية المختلفة فى الأفرع الرئيسية من أجل تلاحم مؤسسات الدولة مع شعبها.. ده مش ترف.. ده فرض لحماية وعى بلدنا.. ييجوا يشوفوا»..
وأضاف الرئيس: «عندنا أسر وشهداء.. شهيد سقط فى سبيل وطنه وأسرة فقدت شهيدها.. وأسر الشهداء تقوم بالدور.. ده تمن كبير مش بس الشهداء والمصابين.. لأى حالة من حالات عدم الاستقرار.. مش بس الحاضر أو الوضع الحالي.. أو الحالة الزمنية.. لأن أى اضطراب فى أى دولة تمنه الحاضر والمستقبل.. وأنا بقول الكلام ده علشان كلنا نتكلم فى ده».
وأكد الرئيس، أن جميع مؤسسات الدولة مطالبة بالمشاركة فى الوعى خاصة للأجيال الجديدة التى لم تعش خلال فترة أحداث ما بعد عام 2011، متابعًا: «مش معنى إن ربنا أنعم علينا والدنيا بفضل الله بخير.. نبطل ناخد بالأسباب فى الإعلام والمساجد والجامعات.. موضوع الوعى ده لا ينتهي.. الشباب اللى كان موجود وعرف الدرس 2012.. بفضل الله تغلبنا على موجة الإرهاب.. أكثر من 10 سنوات ننزف من أبناء وبنات بلدنا.. ومن مستقبلها نتيجة اللى حصل.. ده لا يمكن السكوت عليه.. مؤسسات الدولة تستمر فى توعية الناس».
وتابع: «بكلم الأجيال الجديدة 15 – 17 سنة.. مش دول هيبقوا رجالة.. إحنا هنسيبهم.. والدنيا زى ما انتوا شايفين.. اوعوا تكونوا متصورين إن الهدف من اللى بقولوا ده.. حماية نظام.. لا دى حماية دولة.. ده تمن رخيص قوي.. أن يكون الهدف أحمى نفسي.. لا والله العظيم.. يا رب لو أنا صادق يصل لكم صدقى».
وقال الرئيس، إن الدولة المصرية كبيرة وأكبر من أن تضيع من أجل فرد واحد، متابعًا: «اوعوا تكونوا فاكرين اللى بقولوا ده من أجل شخصي.. الله يعلم ما فى نفسي.. انتوا أغلى من إنكم تضيعوا علشان واحد.. بلدنا كبيرة 120 مليون.. لو واحد فى الألف يتلخبط أو عاوز يعمل حاجة مش كويسة هيكون عندنا 100 ألف.. العدد مش بسيط.. أيام مجابهة هذه الجماعات.. شوفوا واحد بس كان بيعمل إيه؟.. اللى بقولوا ده مش تخويف.. ده علشان ربنا يكلل جهودنا باستمرار الدعم وحفظه لنا.. لازم ناخد بالأسباب».
وأكمل: «من فضلكم خطة متكاملة لهذا الموضوع.. عاوز أفكر نفسى والحكومة والبرلمان.. أستراليا والإنجليز طلعوا تشريعات تحد أو تمنع استخدام النت لسن معين.. بالمناسبة الكلام ده قولتوا.. محدش بيقدر يتحرك إلا ما يشوفوا حد مش عندنا هنعمل زيهم.. طب برضه نعمل زيهم.. وطلع الرئيس الأسترالى من أسبوع كان بيتكلم عن نتائج القانون.. ده موضوع جديد ونشوف تجارب الآخرين فى حماية أبنائنا وبناتنا».
وأوضح: «الموضوع يعني.. لازم نخلى بالنا أجهزة ومؤسسات ومواطنين أنت محترم عندنا.. كل المواطنين اللى بتختلف عقائدهم.. أو حتى اللى مش عندهم عقيدة.. ممكن فضيلة الإمام يزعل من كلامي... عارفين يعنى إيه واحد يفتي باسم ربنا.. أنا بأشفق عليه.. وعز ربنا قدامي.. محدش يضغط عليه علشان يعرف ربنا.. واسمعوا كلامي.. مش عاوز أخرج عن الموضوع.. بس أنا بحب أتكلم عليه.. بحب أتكلم عن ربنا العظيم اللى أكرمنا وسترنا ونصرنا وكان معانا فى ظروف كل الناس مش رجعت منها .. كل الشكر والحمد لربنا».
وقال الرئيس، إن المسلم يجب أن يكون صادقًا وأمينًا وشريفًا ومتقنًا لعمله، متابعًا: «لما نتكلم فى موضوع الدينى واللاديني.. لما تكون مسلم تكون كويس ولما تكون مسيحى تكون كويس.. وده نحرص عليها كمواطنين.. وماحدش أفضل من التانى .. كلنا زى بعض.. ملناش صالح باللى يرفض ربنا.. الأهم ممارسة دينية متوازنة.. التناقض والناس مش قادرة تجد تفسير لبعض الأمور.. أمور الدنيا ممكن تلخبط البنات والولاد شوية.. دى مرحلة وتنتهى مع تقدم السن والوقت.
وأضاف الرئيس، خلال كلمته فى احتفالية عيد الشرطة الـ 74: «حد يضمن.. جوهر الدين ماحدش يضمن.. ضمان النجاة مش مضمون لحد إلا من رحم ربي.. حد بيصلى ويصوم وتقول من أهل الجنة.. ماحدش يدخل فى الحتة دي.. الله أعلم بكل إنسان.. ده ملك وله صاحب ومسيطر عليه ومهيمن عليه هيمنة مطلقة.. ماحدش يختلف على موضوعات هى محسومة.. تعاملوا بما يرضى الله مع بعض.. بلاش تخلوا الأفكار المتطرفة اللى نتجت عن الجهل بالدين».

وتابع: «من أول ما كنت وزير حتى الآن ما عملتش أى إجراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. أستهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك.. هما اللى بدأوا.. شوفوا البيانات بيان 3 يوليو كان معمول إزاي.. كله لطف ومحاولة للتوافق والإصلاح وإننا ندى فرصة دورة جديدة.. دورة جديدة لانتخابات الشعب.. لما نختلف وخلوا الشعب يقول.. انتخابات تاني.. ده تقريبًا اللى اتقال فى 3 يوليو.. هل قبل 3 يوليو تم القبض على حد.. لا والله»..
وأكمل الرئيس: «فى سيناء هما بدأوا.. فى القاهرة والجمهورية كلها هما بدأوا.. مين اللى ضرب النار واللى ولع.. والله يشهد.. وربنا يكفيكم شر عمى البصيرة».
