الأحد 15 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مناهج مصرية بخبرة يابانية

علاقات وثيقة بين القاهرة وطوكيو
علاقات وثيقة بين القاهرة وطوكيو

زيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين فى إدارة المنظومة التعليمية



استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، ماتسوموتو يوهى وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانى، وذلك بحضور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والسفير إيواى فوميو، سفير اليابان بالقاهرة، وكيتاياما كوجى، مدير عام الشئون الدولية بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، وكوباتاكى ياسو، بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا.

 

ورحب الرئيس بالوزير اليابانى، طالبًا نقل تحياته إلى جلالة إمبراطور اليابان ناروهيتو، وإلى دولة رئيسة الوزراء ساناى تاكايتشى، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة والممتدة مع اليابان فى مختلف المجالات، ولا سيما التعليم. مشيدًا بالمساهمة اليابانية البارزة فى مشروع إنشاء المتحف المصرى الكبير، وبالنجاح الذى حققه مشروع المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى اهتمام مصر بزيادة عدد هذه المدارس فى مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة وزيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين القائمين على إدارتها.

وأشار الوزير اليابانى إلى أن زيارته إلى مصر هى أول زيارة خارجية له منذ تقلده مهام منصبه، مما يعكس حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر فى مجال التعليم، مؤكدًا أن مشروع المدارس المصرية - اليابانية يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون التنموى والدعم الذى تقدمه اليابان لشركائها فى إفريقيا والشرق الأوسط. كما وجه الوزير اليابانى التهنئة على فوز الدكتور خالد العنانى بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، معربًا عن تطلع اليابان لمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع اليونسكو والدكتور العنانى.

وتناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات التعليمية بين البلدين، بما فى ذلك التعاون فى تطوير المناهج المصرية، وإدخال مادة البرمجيات لحوالى 750 ألف طالب وفقًا للمناهج اليابانية، فضلًا عن التعاون فى مجال التعليم الفنى وتأهيل المعلمين المصريين لتدريس اللغة والمناهج اليابانية، ودعم برامج تعليم وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة. كما جرى بحث سبل توسيع نطاق المدارس اليابانية فى مصر لتكون نموذجًا يمكن تعميمه فى إفريقيا والمنطقة العربية.

وفى هذا السياق، وجه الرئيس الشكر لليابان لتعاونها مع مصر فى كافة المجالات، وبالأخص مجال التعليم، معربًا عن التطلع لمضاعفة العدد المستهدف من المدارس اليابانية فى مصر خلال السنوات الخمس القادمة، وكذا زيادة أعداد الخبراء اليابانيين القائمين على إدارة تلك المدارس، مشددًا على أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية المتميزة فى الانضباط والرؤية التعليمية، والعمل على تكثيف برامج التبادل الطلابى بين البلدين.