الخميس 15 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر أرض الفرص الاستثمارية

علاقات استراتيجية مميزة
علاقات استراتيجية مميزة

والمجلة ماثلة للطبع، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبى، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، والسفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، وكريستين أودويسر عضو مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، وروزاماريا جيلى نائب المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكريستوف بيجو، مبعوث الاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط.



وأعرب الرئيس عن تقديره للتطور الملحوظ فى العلاقات المصرية - الأوروبية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تعزيز مختلف جوانب التعاون، خاصة بعد الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

ومن جانبها، أشارت كالاس إلى أنه سيتم صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى المقدمة من الاتحاد الأوروبى إلى مصر خلال الأيام القادمة.

وتناول اللقاء مجمل أوجه العلاقات بين الجانبين، حيث شدد الرئيس على أهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية - الأوروبية الأولى، وتعزيز التشاور والتنسيق فى القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما فى المجالات السياسية والأمنية، دعمًا للأمن والاستقرار الإقليمي. كما تم بحث سبل دفع التعاون فى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدى للهجرة غير الشرعية.

 وأعربت المسئولة الأوروبية عن تطلع الاتحاد الأوروبى إلى مواصلة تطوير التعاون الاقتصادى، بما يفتح آفاقًا أرحب للعلاقات الثنائية، فضلًا عن استمرار التنسيق فى الملفات السياسية ذات الاهتمام المتبادل، مثمنة الدور الفاعل الذى تضطلع به مصر فى إرساء السلام والاستقرار بالمنطقة، معربة فى ذات السياق عن تطلع الاتحاد الأوروبى لبدء أول حوار بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مجالات الأمن والدفاع فى مارس 2026.

وتناول اللقاء أيضًا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفى مقدمتها الوضع فى قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس عن تقدير مصر لدعم الاتحاد الأوروبى للجهود المصرية الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. 

وفى السياق ذاته، تم التشديد على رفض أى مساعٍ لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، والتأكيد على ضرورة الإسراع فى بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وعملية إعادة إعمار القطاع. كما تم التشديد على ضرورة مواصلة العمل لاستئناف العملية السياسية وصولًا إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم، وفقًا لحل الدولتين. وارتباطًا بالوضع فى ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا، تم التأكيد على ضرورة تسوية الأزمات ذات الصلة بالطرق السلمية وبما يحافظ على وحدة وسلامة تلك الدول ومقدرات شعوبها، مع التشديد على ضرورة تجنب أى تصعيد عسكرى لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات وخيمة ستؤثر على الجميع.