الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر تنافس عالميًا

استراتيجية من 5 محاور.. و27 برنامجًا.. و4 إجراءات



تحت عنوان «تحويل مصر إلى مجتمع معرفى مبتكر مستدام»، شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، توقيع اتفاق بين «وزارتى التعليم العالى والخارجية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى»، لتنفيذ السياسة الوطنية للابتكار المستدام 2030، البرنامج يهدف إلى توظيف الابتكار التكنولوجى لخلق القيمة وتعزيز الاستدامة فى جميع قطاعات الإنتاج والخدمات فى مصر،  وتحقيق أهداف النمو المنشودة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز القدرة التنافسية لمصر إقليميًا وعالميًا.

وأكد الوزير، أن تحويل مصر إلى مجتمع معرفى مستدام ومبتكر، هو الوسيلة الرئيسية للتغلب على التحديات الاقتصادية التى تواجهها الدولة وتحقيق أهداف النمو المرجوة.

موضحًا أن توظيف الابتكار التكنولوجى أمر ضرورى لتحسين جودة الحياة والنمو الشامل وتعزيز القدرة التنافسية لمصر إقليميًا وعالميًا.

وأضاف «عاشور»: «إن السياسة الوطنية للابتكار المستدام، تهدف إلى تطوير القدرات والأدوار الابتكارية لمؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى، وتعزيز الدور التنموى للجامعات ومراكز البحوث، وتنويع وتعزيز تمويل الابتكار لدعم التنمية المستدامة وجودة الحياة.

إضافة إلى تحسين بيئة العمل، وغرس ثقافة علمية وابتكارية وريادة أعمال، بهدف تحويل مصر إلى مجتمع معرفى مستدام ومبتكر».

وتتبنى الاستراتيجية الجديدة، 5 سياسات فرعية هى «تطوير القدرات والأدوار الابتكارية لمؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى، تعزيز الدور التنموى للجامعات ومراكز البحوث، تنويع وتعزيز تمويل الابتكار لدعم التنمية المستدامة وجودة الحياة، تحسين بيئة العمل وترسيخ ثقافة العلم والابتكار وريادة الأعمال، وحوكمة السياسة الوطنية للابتكار المستدام».

ويهدف الاتفاق، إلى تنفيذ السياسات من خلال مجموعة متكاملة من 27 برنامجًا ومبادرة تحقق 4 ممكنات أساسية وهى: «إتاحة المواهب، ونقل التكنولوجيا، وإتاحة التمويل، وفعالية وحوكمة بيئة العمل»، و3 أهداف رئيسية، وهى: «بناء قدرات البحث والتطوير، وسد الفجوة بين البحث والتطوير والابتكار، وبناء قدرات الابتكار».

وينفذ الاتفاق، من خلال قطاع الابتكار والبحث العلمى بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى.

 ومن المستهدف أن يبدأ بداية العام، ويمتد لـ5 سنوات بموازنة إجمالية 32.1 مليون دولار، وسيتم توفير التمويل بالشراكة مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.