الجمعة 4 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

ياسر جلال: لذلك نجحت فى «جودر»

عن سحر عالم ألف  ليلة  وليلة الملحمية وحواديته التى لا تنتهى،  دخل النجم ياسر جلال هذا العالم للعام الثانى مشتبكًا مع شهريار وجودر ابن عمر المصرى فى حالة نوستالجيا سحرت الجمهور وجذبته لهذا العالم.  جودر عمل مكتمل العناصر صورة احترافية لعالم فانتازى  جذاب يحكى عنه لنا ياسر جلال تفاصيل رحلته مع الجزء الثانى لعالم جودر ابن عمر المصرى وحواديته.



 

■ بداية؛ كيف ترى ردود الفعل حول جودر فى جزئه الثانى؛ وهل حافظ على الجماهيرية التى حققها جزؤه الأول؟ 

يأتى الجزء الثانى استكمالًا لنجاح وأحداث الجزء الأول، بعد أن أشاد الجمهور بالعمل فى جزئه الأول بشكل كبير وحقق نسب مشاهدات عالية، وبالتالى فالجزء الثانى ليس عملًا منفصلًا عن الجزء الأول؛ بل هو تكملة من الأحداث تقف عند نقطة ساخنة وحدث ساخن فى الجزء الأول ومن هنا يبدأ الجزء الثانى استكمالًا لهذا الحدث ووراءه أحداث تترتب عليه أكثر تشويقًا وسخونة.

 وأعتقد أن خروج العمل إلى جزءين كان عاملا إيجابيًا جدًا وجعل الجمهور متشوقًا ومتحمسًا جدًا إلى الجزء الثانى بعد نجاح الجزء الأول. 

■ وما هو شعورك بعد خروج الجزء الثانى إلى النور بعد صعوبات كثيرة واجهتك؟

كل دور بالنسبة لى هو تحدٍ، وأتمنى إنجازه وتخطيه بنجاح، بالنسبة لجودر كان التحدى لى فى المسلسل فعلًا صعب جدًا وأحداثه وأماكن تصويره مختلفة وكثيرة وشخصياته متعددة، فالمسلسل منذ أول يوم تصوير له وأنا أحلم أن يتم على أكمل وجه وبالفعل هذا ما حدث وكلل الله مجهودنا كله وتعبنا جميعًا بالنجاح وحقًا الفضل كله لله فى هذا النجاح ثم بعد ذلك كل فريق العمل ووراء هذا النجاح كتيبة عمل كبيرة بداية من الكاتب الكبير أستاذ أنور عبدالمغيث والمخرج إسلام خيرى ومدير التصوير تيمور تيمور وأحمد فايز مهندس الديكور وتامر مرتضى صاحب شركة أروما  والجرافيكس المبهر بهذا الشكل فى المسلسل، منى التونسى مصممة الأزياء وستايلست العمل وهى فنانة كبيرة جدًا وقامت بمجهود خرافى فى ملابس العمل كله لتظهر بهذا الشكل اللائق وكل الباقة من النجوم الكبار وأشكر الشركة المتحدة لدعمها العمل وحماسها لإنتاجها.

■ وهل كان من السهل عليك استكمال المشاهد المتبقية من الجزء الثانى خاصة أنك تفرغت كليًا لجودر وعالمه؟ 

كان تركيزى الكلى على الشخصية ولم أخرج منها إطلاقًا حتى من ناحية الشكل الخارجى للشخصية حافظت على نفس الشكل ونفس تفاصيل الشخصية منذ تصوير الجزء الأول وحتى استكمال الجزء الثانى. 

■ ألم يكن الحفاظ على هذا الإيقاع مرهقًا لك؟

بالتأكيد كما أن الصعوبات تتعلق بشكل كبير أيضا بأماكن التصوير الوعرة والكهوف والمواد التى يتم استخدامها فى المؤثرات، وكذلك أيضًا ملابس التصوير التاريخية والتصوير فى أوقات مناخية صعبة ورغم كل هذه الصعوبات؛ فإن حبك لما تقدمينه يجعلك تتخطيها بشكل كبير فى النهاية لنشاهد عملًا بهذه الجودة وهذه الحرفية والدقة فى كل التفاصيل. 

 

 

 

■ بمناسبة تحدثنا عن دقة التفاصيل التى بالتأكيد وراءها مخرج محترف؛ كلمنى عن تجربتك مع إسلام خيرى وهو مخرج تفاصيله فى العمل والصورة التى خرج بها جودر تتحدث عن موهبة استثنائية؟

 تجربتى الأولى مع إسلام خيرى كانت فى الجزء الأول وكان مفاجأة بالنسبة لى، فهو مخرج مهم ومتميز بإمكانياته الفنية وأدواته ومثقف والعمل معه كان ممتعًا جدًا وهو إنسان حريص على الفنانين الذين يعملون معه.

■ فى رأيك ما سر نجاح جودر وتعلق الجمهور بمشاهدته، هل هو حالة النوستالجيا لعالم ألف ليلة وليلة؟

فتحنا عيوننا على ألف ليلة وليلة وتربينا عليها جميعًا كنا نسمعها فى الإذاعة ونراها على شاشة التلفزيون أيضًا كل عام، كان هناك عمل من التراث الشعبى القديم المليء بالحواديت والحكايات والأساطير فمن الذى لا يحب هذا العالم، هذا العالم محبب للأذن وللعين أن يتابعه الإنسان ويشاهده والدراما المصرية لم تقدم ألف ليلة وليلة منذ سنوات طويلة وأغلب الأجيال الجديدة لا تعلم الكثير عن شهريار وشهرزاد، وهذه الحواديت القديمة قد يكون المشاهد تابع أفلامًا مثل علاء الدين وسندباد وعلى بابا وغيرها من الأفلام التى قدمت، ولكن من هو شهريار ومن هى شهرزاد وما هى ألف ليلة وليلة أغلبهم لا يعلم هذه الحواديت التى تربينا عليها، وبالتالى لعل هذا سر جاذبيتها لكل الأجيال.

فالناس تريد أن تهرب من الواقع وتذهب إلى عالم الخيال لأن الواقع أحيانًا قد يكون ثقيلًا على البعض فيريدون الهروب إلى سماوات الخيال والحواديت والأساطير. 

بالإضافة إلى أن الأستاذ أنور عبدالمغيث قدم قصه ألف ليلة وليلة بشكل ملحمى وطور فيها وغير فيها حتى الأسماء وصنع خطوط صراع جديدة ومختلفة وأدخل حواديت مختلفة مقدمًا توليفة جديدة فى منتهى الجمال.

■ كيف تابعت هذا الموسم الرمضاني؟

بالتأكيد هو موسم فنى ودرامى ثرى جدًا ويبعث على التفاؤل لعدد كبير من النجوم هدفهم فقط إسعاد المشاهد وثراء الدراما، وهذا يسعدنى ويسعد كل فنان لأنه فى البداية والنهاية يحمل اسم مصر والفن المصرى.