إدخال المساعدات وسرعة بدء إعمار غزة

كتبت ياسمين خلف:
والمجلة ماثلة للطبع، تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى، حيث أكدا على الزخم الذى تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصًا فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وقطاع الطاقة، بما يتماشى مع تطلعات الشعبين الصديقين.
وتناول الاتصال التأكيد على ضرورة تكثيف التعاون الثنائى فى مجابهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، حيث أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية بالجهود التى تبذلها مصر فى هذا الصدد والتى ترتب عليها عدم خروج أية مراكب تحمل مهاجرين غير شرعيين من السواحل المصرية منذ عام 2016، مشيرة الى أن تلك الجهود المصرية محل تقدير من الدول الأوروبية.
وشهد الاتصال تبادلًا للآراء حول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن حرصها على الاستماع إلى رؤية الرئيس بشأن الجهود المصرية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وتبادل إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، فضلًا عن إنفاذ المساعدات الإنسانية بكميات كافية لحماية أهالى القطاع من المأساة الإنسانية التى يواجهونها.
وتم التأكيد على أهمية سرعة بدء عمليات إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية، وقيام المجتمع الدولى بمسئولياته لحماية الشعب الفلسطينى ودعم جهوده لإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا من «كير ستارمر» رئيس وزراء المملكة المتحدة، وشهد الاتصال التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين، وحرص قيادتهما على تعزيز التعاون الثنائى فى جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة التجارية والاستثمارية، بما يحقق مصالح الدولتين وتطلعات شعبيهما.
وتناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين وإنفاذ المساعدات الإنسانية الى أهالى القطاع. وأكد الرئيس ورئيس الوزراء البريطانى ضرورة سرعة البدء فى عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين أهالى القطاع، لما سوف يترتب على ذلك من استعادة الاستقرار الإقليمى، حيث شدد الرئيس على أن إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعتبر الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم فى الشرق الأوسط.
وتناول الاتصال أيضًا الأوضاع فى سوريا وليبيا والسودان والصومال، وسبل استعادة الاستقرار فى تلك الدول وحماية سيادتها واستقلالها، والجهود المصرية فى هذا الصدد، حيث حرص رئيس وزراء المملكة المتحدة على التأكيد على تثمينه للدور المصرى المحورى فى المنطقة، مشيرًا إلى حرص بلاده على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر فى جميع القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.