مطر
الأربعاء 19 فبراير 2025

ريشة: خضر حسن
كتب
د. عزة بدر
ربما لم يكن بيننا
إلا هذه الخطفة
من برق
..دربنا للسراب
سيرنا فى بحار بلا شاطئ
أنجم البحر فى كفى
تقتفى آثار الزَبَد
ما تبقي
من بَدَد
.. ساءلتنى الغريبة تلك
مالك والغريب؟
مالك
واصطفاق السُحُب
وحليب السماء
يتقطَّر فى شفتيك؟
وتريدين ماذا؟
ولما لا تكونين أمًّا
للبشر
للنجوم إذا
فى حناياك باتت تنتظر؟
مولد الليل حضنك... خَفق الوَتَر
-ولما توقظون امرأة
قد أحبت.. تُهامس روح الوجود
لو نعيش على حافة القَمر
لو نعيش
فى خطر!
عمرها كله
لحظة من سَحَّر
مُذ متى وهى تنتظرخطفَة البَرق تلك
ثم لا
لا مطر!