رفع الوعى كيف ساعد التمويل متناهى الصغر فى تمكين الشباب؟

بقاعة ديوان الشعر عقدت ندوة بعنوان «التمويل متناهى الصغر.. أداة تمكين رواد الأعمال»، بحضور كل من الدكتور سيد عبدالفضيل، نائب رئيس القطاع غير المصرفى بالهيئة العامة للرقابة المالية، وهشام الحسينى، مدير إدارة التفتيش بالإدارة المركزية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالهيئة العامة للرقابة المالية، والفاروق أحمد، الذى أدار الندوة من الرقابة المالية وأوضح فى بدايتها أن الهدف من تنظيمها الوصول إلى بعدين أساسيين؛ الأول يتمثل فى رفع الوعى لدى الشباب حول مشروعات متناهية الصغر لمساعدتهم فى تحقيق أهدافهم أما الثانى فهو التركيز على تمكين الشباب من اكتشاف مهاراتهم واهتماماتهم فى المجال.
وقال الدكتور سيد عبدالفضيل: إن قطاع ريادة الأعمال والتمويل فى مشروعات متناهية الصغر يعتبر موضوعا مهما، حيث إن التمويل يعد شريانا أساسيا فى أى مشروع اقتصادى، موضحا أن مصطلح ريادة الأعمال بدأ فى الانتشار أوائل القرن العشرين، وأن رائد الأعمال هو من يحول الابتكار إلى اختراع.
وأكد هشام الحسينى، أن بداية التمويل كانت فى فترة الثمانينيات من خلال العديد من الجمعيات الأهلية، ولكن التمويل بشكل قانونى بدأ فى عام 2014، موضحا أن تمويل مشروعات متناهية الصغر قد استهدف شريحة واسعة من الشباب، حيث وصل حجم محفظة التمويلات إلى نحو 61 مليار جنيه مصرى، استفاد منها نحو 3.7 مليون شخص، خاصة الشباب.
وأشار إلى أن النساء كان لهن نصيب من التمويل، حيث حصلن على تمويل لمشروعاتهن بنسبة 55 % على مستوى المحافظات، موضحا أن التمويل لمشروعات متناهية الصغر يتركز بشكل كبير فى القرى والمراكز الأكثر فقراً، والتى لا تغطيها البنوك المصرفية.