الثلاثاء 16 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

يوم قال المصريون كلمتهم

بمناسبة مرور ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمة، قال فيها:  شعب مصر العظيم، تحتفل مصر.. بالذكرى الحادية عشرة.. لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة.. التى نطقت بالقول الفصل.. بين الوطنية المصرية الخالدة.. وبين محاولات هدمها أو خطفها.. لصالح قوى غير وطنية.. اليوم الذى قال فيه المصريون كلمتهم.. فحفظوا بها وطنهم.. واستردوا مقدرات دولتهم.. وأنهــوا فتــرة عصــيبة مــن الفوضـــى والدمــــار.. وساروا بعدها على طريق الخير والنماء والتقدم.. رغم كل الصعاب والتحديات.. بعد أن أعادوا اكتشاف قوة وصلابة الإنسان المصرى.. وعبروا بجلاء تام.. عن حقيقة معدنه الأصيل.. حيث معانى الشرف والفخر.. والمجد والبطولة.



 

وتابع الرئيس السيسى:  منذ عام 2013 وحتى الآن.. انتقلنا من حال إلى حال.. ساد الاستقرار بلادنا بعد فترة من الفوضى.. وعرف الأمان طريقه لقلوبنا.. بعد سنوات من الخوف والقلق على مصير البلاد.. واستقرت مؤسسات الدولة.. بعد أن كادت تعصف بها الرياح.

وأضاف: خلال تلك السنوات.. قضينا على الإرهاب رغم صعوبة الأمر.. وجسامة التضحيات.. وبنينا أساسًا تنمويًا.. بجهود هائلة من سواعد أبناء مصر الأشداء.. لم نترك قطاعًا إلا واقتحمنا مشكلاته المعقدة.. وأزماته المتراكمة.. لم نهب المسئولية ولم نتجنبها.. مدركين قدر وإمكانات شعبنا العظيم.

واصل الرئيس كلمته قائلاً: اليوم.. نقف على أرض صلبة.. دولة؛ مؤسساتها راسخة.. يعم فيها الأمن والاستقرار فى محيط إقليمى مضطرب.. ذات بنية تحتية متطورة فى جميع القطاعات.. دولة تعمل بكل طاقاتها ليل نهار.. لبناء المصانع وتحديثها.. واستصلاح الصحراء بملايين الفدادين.. وتحسين الصحة والتعليم إلى ما يليق بقدر الإنسان المصرى.. وتشييد المدن والطرق، وشبكات الطاقة، والمياه والرى.. وإنشاء وتطوير شبكة استراتيجية من الموانئ، والربط بين جميع أنحاء الدولة بخطوط مواصلات متنوعة.. سريعة وحديثة.

وأكمل: لا يخفى عليكم ما تمر به المنطقة من تغيرات خطيرة.. خلال الفترة الأخيرة.. فما بين الحرب الإسرائيلية الغاشمة فى قطاع غزة التى غاب فيها ضمير الإنسانية.. وصمت عنها المجتمع الدولى.. وأدار وجهه عن عشرات الآلاف.. من الضحايا الأبرياء والمشردين والمنكوبين.. وما بين محاولات خبيثة، لفرض التهجيـر القسـرى نحـو أراضـى مصر.. كان موقف مصر، نبيلاً وشريفًا ووطنيًا.

وأكد أن مصر لم تصمت – بالفعل قبل القول – عن إغاثة الأشقاء الفلسطينيين..بكل ما أوتيت من قوة وعزم..وكذلك، صمدت بعزة وكرامة أمام مساعى التهجير.. وأسمعت صوتها واضحا جليا.. حماية لأمنها القومى.. ومنعا لتصفية الحق الفلسطينى.

 

 

 

وشدد على أن مصر - رغم التحديات - تمضى على طريق التنمية والنهضة.. وبإذن الله العلى القدير.. لا رجعة عن هذا المسار.. وعن تحقيق الحلم المصرى فى التقدم.. والحياة الكريمة لجميع المواطنين.

وقال الرئيس: «هنا، أتوجه بالحديث إلى كل المصريين.. إلى كل رجل مصرى وسيدة مصرية.. يتحملون مشاق الحياة وارتفاع الأسعار.. خلال الفترة الأخيرة.. مـــن أجــــل توفيـــر الحيـــاة الطيبـــة لأبنائهـــم.. أتوجه بالحديث إلى المكافحين الشرفاء.. من أبناء شعب مصر العظيم على اتساع الوطن».. أقول لهم: «إننى أعلم بشكل كامل حجم المعاناة.. وأؤكد لكم.. أن شغلى الشاغل.. والأولوية القصوى للحكومة الجديدة.. هو تخفيف تلك المعاناة.. وإيجاد مزيد من فرص العمل.. وبناء مستقبل أفضل.. لجميع أبناء مصر الكرام.» 

واختتم الرئيس كلمته قائلا: أتقدم بتحية إجلال واحترام.. لجميع شهداء الوطن.. أبناؤنا الذين قدموا حياتهم.. ثمنا لبقاء الوطن وحمايته.. نشد على أيادى أسرهم، ونقول لهم: «إن شعب مصر أصيل.. لا ينسى من ضحوا لأجله.. وسنعمل جميعا.. على بناء وطن قوى كريم.. يليق بحجم التضحية.. التى ستظل تاجا فوق رؤوسنا.. ينير لنا الطريق.. نحو المستقبل الذى نتطلع إليه».