الثلاثاء 16 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
عقلك فى راسك

عقلك فى راسك

احذر الست اللى تقول سنها بمنتهى البساطة



لأنها ممكن تقول أى حاجة تانية عادي

أنت

مذاق قهوة العصر

بشارة حبات المطر

شقاوة موج البحر

انطلاقة سهم القدر

قساوة قلب الصخر

صفاء وجه القمر

خشوع ركعة السحر

رقة أبيات الشعر

نسيم الربيع العطر

عذوبة ماء النهر

شراسة عيون النمر

أناقة ألوان الزهر

روعة ليالى السهر

حنو ظل الشجر

تمام اكتمال البدر

نقاء لحظات الفجر

متعة ساعات السفر

حنين لبراءة الصغر

أنت أحلى أيام العمر

عندما يؤذيك أحدهم 

اوعد نفسك وعاهد الله 

أنك لن تفعل نفس الشىء بأحد

المنتهى

فى طريق الحياة

ستقابل شخص يكسر قلبك ويجرحك

وأقرب الناس إليك هيخونك ويخدعك

وصديق وقت الشدة يخيب ظنك ويتركك

وابن بعد التضحية يخذلك ويحزنك

وقريب وقت الضيق يتخلى عنك وينكرك

و ذو نفوذ وسلطة يظلمك ويقهرك

حتى تيأس من البشر وتفر إلى الله وتلوذ به فيمد يده لينقذك 

فيغنيك ويكفيك ويهديك ويرضيك

لتدرك أنه يبتليك بهؤلاء ليقربك منه لأنه يحبك فتصل إلى منتهى الاطمئنان والأمان والرضا والسكينة.

أوعى تضيع عمرك وشبابك وصحتك وفلوسك على ناس متستاهلش 

مهما كانوا قريبين منك 

أصل الجواب بيبان من عنوانه 

أوعى تكذب عينيك أو إحساسك 

 

ريشة: هانى حجاج
ريشة: هانى حجاج

 

تأكد أنك صح 

وطبعا محدش بيتغير مهما عملت 

لأن النوعية دى من الكائنات 

لأنى مقدرش أسميهم بنى ادمين أصلا 

مهما اخدت منك عمرها ما تشبع ولا تشكر ولا هتعرف تحبك أصلا 

إذا كانت ما بتعرفش تحب نفسها 

 يعنى تلاقيهم طول الوقت نموذج للفشل فى كل شىء ودايمًا يعلقوا خيبتهم على أى شماعة حتى اللى بيساعدهم نفسه 

 ما هو البجاحة والابتزاز عندهم أسلوب حياة 

 أما الندالة بقى حدث ولا حرج 

يعنى لما تقع هما أول ناس تعمل مش واخده بالها 

وطبعا ميعرفوش حاجة اسمها امتنان 

ولا يسمعوا عن الرجولة اللى هى بالمناسبة صفة مش نوع 

 فاشترى نفسك قبل فوات الأوان 

علشان النوعية دى ماتعرفش غير انها تبيع وبالرخيص كمان 

 لأن عندهم عمى قلب ونظر بالإضافة إلى قدر كبير من الرعونة والسفه بيخليهم مش مدركين اصلا قيمة اللى معاهم 

 فبلاش تزرع فى أرض بور 

علشان محدش هيزعل غيرك فى الاخر 

وساعتها ياريت ماتلومش غير نفسك ولا تعيش دور الضحية 

 

روحى وروحك حبايب من قبل ده العالم والله

حالة ألمظ وعبده الحامولى

أغنية كل المصريين عارفينها بس قليل أوى اللى فاهمينها، 

بتعبر عن حالة عبقرية ونادرة الوجود بس مش مستحيلة

الجماعة بتوع علم النفس بيسموها راحة نفسية

وبتوع علم الاجتماع بيقولوا عليها تقارب

و الناس الكيوت شايفين إنها فى حتة تانية

 والمثقفين بيعبروا عنها بالكيمياء

و جدودنا قالوا عنها ألفة

و الدين وصفها بالمودة والرحمة

اختلفت المسميات لكن فى الآخر القصد من الطرح 

لو مالقيتش الأوصاف دى أوعى تفكر ترتبط بأى حد والسلام 

لأن الأرواح اللى توصل للمرحلة دى من الحب صحيح قليلة جدا 

لكن مستحيل تفترق وبيفضل بينهم رباط غير مرئى 

تقدر تشوفه بس بعيون القلب 

زى ما تقول كدة مكتوبين لبعض 

و بتلاقيهم مع الوقت اصبحوا شبه بعض شكلا وموضوعا من كتر ما أفكارهم واحساسهم ونظرتهم للحياة وأهدافهم ولغتهم بتكون واحدة وأسلوب حياتهم واحد.

زى ما قالوا زمان (عصافير كناريا)، اشمعنى ؟؟

لأن العصفور ده مايقدرش ياكل ولا يشرب ولا يغنى ولا يعيش من غير وليفه ولو واحد فيهم مات التانى بيحصله، علشان أرواحهم متعلقة ببعض من قبل الخلق.

خلاصة القول كل واحد له نص تانى موجود بس أهم حاجة تقدر تلاقيه وماتستعجلش وأصبر.

الحب مش حالة عاوزين نعيشها ولا فكرة نغير بيها مزاجنا ولا وسيلة نحقق من وراها مكاسب ولا أسلوب حياة علشان نقلد بيها الناس ونثبت أن احنا كمان بنحب وبنتحب 

اختاروا صح علشان تعيشوا صح لأن الحب مفتاح الحياة