الثلاثاء 16 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

تطور تكنولوجى.. وتبادل خبرات.. وتدريب مستمر

التقى الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة السيد تيودورو نجيما أوبيانج النائب الأول لرئيس جمهورية غينيا الاستوائية والوفد المرافق له. تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى المجال الدفاعى ونقل وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا الجانبين.



وأعرب القائد العام للقوات المسلحة عن اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والممتدة مع جمهورية غينيا الاستوائية، مؤكدًا حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على زيادة آفاق التعاون العسكرى وتنسيق الجهود والعمل المشترك مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة فى مختلف المجالات.

من جانبه أشاد النائب الأول لرئيس جمهورية غينيا الاستوائية بالجهود المصرية الفاعلة فى دعم قضايا القارة الإفريقية، معربًا عن تطلعه لتعزيز آفاق التعاون العسكرى بين البلدين الصديقين. حضر اللقاء الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة القوات المسلحة.

وفى إطار اهتمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالمتابعة المستمرة لعملية التطوير والتحديث للأسلحة والمعدات لمختلف الهيئات والإدارات التخصصية، تفقد الفريق أسامة عسكر إحدى الوحدات الفنية التابعة لإدارة المدرعات، واستمع رئيس أركان حرب القوات المسلحة لشرح مفصل من رئيس أركان المدرعات تضمن آليات العمل داخل الورش الرئيسية للمدرعات وإجراءات الصيانة، وتقديم الدعم الفنى بالاستفادة من التطور التكنولوجى بمنظومات التأمين الفنى الحديثة، أعقبه المرور على عدد من الأقسام المختلفة داخل الورش بما يتناسب مع طبيعة المهام التى تكلف بها الوحدات التخصصية للقوات المسلحة.

ونقل رئيس أركان حرب القوات المسلحة تحيات وتقدير الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة لرجال المدرعات لما يبذلونه من جهود لأداء المهام المكلفين بها، مؤكدًا أن القوات المسلحة حريصة على المضى قدمًا فى تنفيذ خطط التطوير والتحديث وفقًا لأحدث منظومات القتال، والتأمين الإدارى والفنى لمواكبة التطور التكنولوجى المتلاحق وتطبيقاته فى المجالات العسكرية.

كما شهد الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجى التعبوى الذى تنفذه المنطقة الشمالية العسكرية. بدأت المرحلة بعرض ملخص الفكرة التعبوية والقرارات المتخذة من القادة على مختلف المستويات، وإجراءات التحضير والتنظيم وتنسيق التعاون بين جميع التشكيلات والوحدات والتى أظهرت مدى الجاهزية والاستعداد القتالى العالى لجميع العناصر المشاركة بالمشروع.

وناقش الفريق أسامة عسكر عددًا من القادة والضباط فى أسلوب تنفيذهم لمهامهم والقدرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة المتغيرات المختلفة أثناء إدارة العمليات، مشيدًا بالأداء المتميز لجميع العناصر القائمة على تنفيذ المشروع.

وفى نهاية المرحلة نقل رئيس أركان حرب القوات المسلحة تحية وتقدير الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة لرجال المنطقة الشمالية العسكرية، مؤكدًا أن القوات المسلحة تمارس المهام المكلفة بها فى حماية الوطن وصون مقدساته، بما تملكه من منظومات قتالية وفنية متطورة وقدرات بشرية مؤهلة فى جميع التخصصات تتمتع بقدر كبير من الوعى والمعرفة بكل ما يدور من أحداث ومتغيرات وقدرة على تنفيذ جميع المهام والواجبات المكلفة بها تحت مختلف الظروف.

وفى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة باستغلال مياه الصرف الزراعى المهدرة وغير المستغلة للتغلب على العجز المائى، احتفلت القوات المسلحة بحصول محطة الدلتا الجديدة لمعالجة مياه الصرف الزراعى والتى نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والرى وتحالف عدد من كبرى الشركات الوطنية على أربعة أرقام قياسية بموسوعة «جينيس» كأكبر منشأة لمعالجة المياه فى العالم بمساحة تتخطى (320) ألف متر مربع، وأكبر محطة لمعالجة المياه فى العالم من حيث السعة والقوة التشغيلية بقدرة (86,8) متر مكعب فى الثانية، وأكبر مساحة لطلاء الإيبوكسى فى المبانى والتى بلغت مساحة التغطية فيها أكثر من (520) ألف متر مربع، وأكبر محطة لمعالجة الحمأة بقدرة جبارة تصل إلى (670,01) كيلو جرام فى الثانية، وذلك بحضور الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى واللواء أحمد على العزازى رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وممثلى وكالة جينيس الدولية وممثلى الشركات المنفذة للمشروع.

وخلال الاحتفالية التى نظمتها موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية لتسليم الجوائز ألقى اللواء أحمد على العزازى كلمة نقل خلالها تحية وتقدير الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة للسادة الحضور، مشيرًا إلى أن حصول محطة الدلتا الجديدة على هذه الشهادات يأتى تتويجًا للجهود التى بذلتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والشركات المشاركة فى التصميم والتنفيذ والتشغيل، مؤكدًا أن المشروع يعد إنجازًا فى تحقيق القيمة المضافة لمنظومة الرى فى مصر.

واستمرارًا للجهود المكثفة التى تبذلها الدولة المصرية على مدار الساعة بالتعاون مع جميع القوى الدولية والإقليمية لاتخاذ خطوات جادة تضمن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار على قطاع غزة وفتح جميع المعابر البرية لإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل داخل القطاع، واصلت القوات الجوية المصرية مع نظيراتها من الدول الشقيقة والصديقة تنفيذ طلعاتها من المملكة الأردنية الهاشمية لإسقاط المساعدات الإنسانية والإغاثية على شمال قطاع غزة للحد من وطأة المعاناة الإنسانية الكبيرة التى يواجهها السكان فى ظل العراقيل والصعوبات التى تحول دون دخول المساعدات بصورة كافية داخل القطاع.

تأتى تلك المساعدات لتلبى جزءًا ضئيلًا من الاحتياجات الملحة والأساسية للحفاظ على الحياة فى ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وغير المسبوقة التى يعيشها الأشقاء الفلسطينيون داخل قطاع غزة.

وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالمعاونة فى توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة أوامرها بقيام هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة بالإعداد والتجهيز والتعبئة لـ(400) ألف حصة غذائية وتوزيعها على المواطنين بنصف قيمة التكلفة بمختلف محافظات الجمهورية.

وعبر أسطول ضخم من وسائل النقل المختلفة؛ تم نقل الحصص الغذائية إلى الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية، وتوزيعها بالمناطق الأكثر احتياجًا بمختلف المحافظات التى تقع بنطاق المسئولية.

يأتى ذلك بالتزامن مع قيام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بزيادة أعداد منافذ البيع الثابتة والمتحركة بمختلف المحافظات وطرح العديد من المنتجات والسلع الغذائية لمجابهة الممارسات الاحتكارية بالأسواق، وافتتاح عدد من الأفرع التابعة لجهاز الخدمات العامة للقوات المسلحة «صن مول» بالمحافظات بعد تطويرها ورفع كفاءتها لتقديم خدمة متميزة لأبناء الشعب المصرى.

واستمرارًا لحملة «بلدك معاك» التى تنفذها المنطقة الشمالية العسكرية وبالتعاون مع وزارة الصحة والسكان تم تنظيم قوافل طبية بالمناطق الأولى بالرعاية بنطاق محافظة البحيرة تضمنت 17 عيادة متنقلة فى مختلف التخصصات تم خلالها إجراء المسح الطبى والمعامل والأشعة وتقديم الخدمات العلاجية لـ(14247) حالة من المواطنين وطلبة المدارس المختلفة.