الثلاثاء 16 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

رحمة خالد.. ضعفك سر قوتك

إنسانة استثنائية  كسرت القواعد من أجل حلمها بجانب كونها أول مذيعة مصرية تظهر على الشاشة بمتلازمة داون، إلا أنها بطلة رياضية بامتياز حصلت على ما يقارب 180 ميدالية متنوعة فى رياضة السباحة، ولكن طاردها شغفها برياضة تنس الطاولة, فاستطاعت أن تحصد برونزية فى دورة الألعاب العالمية فى فرنسا. إنها مقدمة البرامج والبطلة الرياضية رحمة خالد التى تكشف لنا من خلال هذه السطور كواليس استعدادها بدورة الألعاب العالمية فى فرنسا وحياتها الشخصية وأمورًا أخرى.



•فى البداية.. هل كنت متوقعة فوزك بالميدالية البرونزية فى دورة الألعاب العالمية فى فرنسا؟

كنت أتمنى أن أحقق الميدالية الذهبية، لكن الحمد لله حصلت على ثلاث ميداليات برونزية، كما أننى متوقعة أن القادم أفضل لأن هذه أول مرة بالنسبة لى فى بطولة دولية وعالمية فى مجال تنس الطاولة، وبالتأكيد الاحتكاك والخبرة الدولية يساعدان فى تحسين الذات.

•كيف كانت كواليس استعدادك للمشاركة فى دورة الألعاب العالمية فى فرنسا؟

بعد التأهل ودخول المنتخب تدربنا فى معسكر طويل للاستعداد للبطولة من خلال تدريبات يومية مكثفة لنستطيع أن نجهز أنفسنا على أكمل وجه للمنافسة.

‏•كيف كانت علاقتك بالمنافسين لك؟

الرياضة تعلم الفرد أنه يجب أن يتمتع بالروح الرياضية، بالتأكيد يجب أن نسعى للفوز والتفوق، لكن بعد المباراة مهما كانت النتيجة نحن أصدقاء متقبلون فكرة الفوز والمكسب وأيضًا الخسارة.

‏•كيف احتفلتِ بفوزك بالميدالية البرونزية؟

بعد حصولى على 3 ميداليات برونزية عالمية فى رياضة تنس الطاولة كنت سعيدة جدًا فاحتفلت مع أسرتى والمدربين الذين دعمونى وساندونى طوال مشوارى الرياضى، بالإضافة إلى الاحتفال مع أصدقائى، أما عن الفرحة الأكبر فكانت عند استقبالنا فى المطار من قبل د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.

 

 

 

‏•ما الصعوبات التى واجهتك فى دورة الألعاب العالمية فى فرنسا؟

الصعوبات التى واجهتنى أن هذه المنافسة تمثل أول احتكاك عالمى بالنسبة لى، فكنت قلقة ومتوترة فى أول يوم لى، ولكن بدأ القلق يتلاشى بفضل تشجيع ومساندة كل من حولى كما كانت المنافسة شرسة من جانب الفريق الفرنسى والتى عقدت البطولة على أرضه.

‏•من السباحة لتنس الطاولة؛ لماذا قمتِ باختيار هذه اللعبة على وجه التحديد؟

مارست السباحة لمدة طويلة وتميزت بها وحصلت على أكثر من 180 ميدالية متنوعة، كما أحببت رياضة تنس الطاولة لأن بها منافسة بشكل مختلف عن السباحة، فالسباحة تدركين أين أنت وما هو رقمك كما يكون محددًا مستواكِ قبل المنافسات.

لكن فى تنس الطاولة الأمر مختلف، فحتى آخر لحظة فى المباراة لا أحد يعلم من الفائز بالميدالية.

وبالنسبة لى سأكمل فى تنس الطاولة حتى حصولى على الميدالية الذهبية العالمية.

• لو عشنا يومًا فى حياة رحمة خالد كيف ستكون تفاصيله؟

ستكون تفاصيل هذا اليوم بين التدريب والجيم الرياضى، بالإضافة للقراءة بجانب اهتمامى بالسوشيال ميديا ولقاء الأصدقاء ومساعدة والدتى فى المطبخ لأنى محبة للمطبخ.

‏•أيهما تفضلين مقدمة برامج أم بطلة أوليمبية؟

مقدمة برامج هذا عملى الذى أحبه أستطيع من خلاله تحقيق ذاتى من خلال توصيل رسالة للعالم كله أننا كـ«قادرون باختلاف» جزء من المجتمع من حقه المساعدة والمشاركة فى بناء المجتمع، فنحن ناجحون ومتميزون فى كل المجالات وأنا خير مثال على ذلك، فأنا أعتبر أول مذيعة بمتلازمة داون تقدم برنامجًا على الهواء مباشر منذ عام 2018 وحتى الآن.

أما عن الرياضة فهى هوايتى وجزء من شخصيتى ويومى والتى تمثل عاملاً أساسيًا فى يومى، لذلك أعتبر أن كونى مقدمة برامج وبطلة رياضية هما وجهان لعملة واحدة.

‏•ما الموهبة التى تمتلكينها ولا يعلم أحد عنها؟

أحب التمثيل وأتمنى المشاركة فى أعمال فنية تساعد فى زيادة وعى المجتمع بذوى متلازمة داون لأن الدراما من أكثر الأدوات التى تساعد فى التوعية وتوصل الأفكار لكل الناس.

‏•ماذا تفعلين فى وقت فراغك؟

لا يوجد وقت فراغ عادة فى حياتى، لكن أحاول فى الإجازات أن أسافر مع أسرتى لأنى عاشقة للسفر والتعرف على أماكن جديدة داخل وخارج مصر، كما أننى أيضًا عاشقة للتصوير وشغوفة به إلى حد كبير.

•ما الحكمة التى تتبعينها فى حياتك؟

«أنه لايوجد مستحيل مع الإرادة»، «وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً»، كما أننى مؤمنة أنه من الممكن أن تكون نقطة ضعفك هى سر قوتك.

‏•أى فريق رياضى تشجعينه الأهلى أم الزمالك؟

أشجع النادى الأهلى فأنا عاشقة لهذا النادى ومحبة له بدرجة كبيرة.

 

 

 

•من مثلك الأعلى فى مجال الرياضة والإعلام ولماذا؟

مثلى الأعلى فى مجال الرياضة هو محمد صلاح لأنه اجتهد وأصر أن يصل للقمة، وعندما وصل للقمة لم يتملكه الغرور وعمل على نفسه أكثر للبقاء على القمة، بالإضافة إلى كونه سفيرًا رائعًا للمصريين فى إنجلترا، ومع كل ذلك ما زالت مصر فى قلبه وخاطره ولم يتخل عنها.

كما أن «هنا جودة» تمثل لى قدوة فى مجال الرياضة فبدأت كرياضية منذ سن صغيرة وتفوقت على ذاتها رغم صغر سنها وتفوقت على جميع أقرانها الأكبر منها لترسم لنفسها مكانة مميزة وسط عالم الرياضة الملىء بالنماذج المشرفة.

وفى الإعلام مثلى الأعلى الفنانة والإعلامية القديرة إسعاد يونس لأنها فنانة شاملة فهى ممثلة ومؤلفة ومقدمة برامج رائعة.