الإثنين 22 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

الأوضاع داخل الدولة المصرية فى تحسن كبير.. وسنتجاوز الأزمة إلى مستقبل أفضل

اطمنــــــوا

الرئيس والسيدة قرينته مع المكرمات
الرئيس والسيدة قرينته مع المكرمات

تقديرًا لدور المرأة فى المجتمع المصرى وكل مؤسسات الدولة، يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى كل عام على حضور حفل تكريم المرأة المصرية والأم المثالية، تأكيدًا على احترام دور المرأة ومكانتها التى تناضل فى كل ميادين الحياة.



وحضر الرئيس السيسى والسيدة قرينته السيدة الفاضلة انتصار السيسى، فعاليات حفل تكريم المرأة المصرية والأم المثالية، حيث شارك الرئيس والسيدة قرينته، فى صورة تذكارية مع المكرمات فى احتفالية يوم المرأة المصرية.

وشهد الرئيس، والسيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية، عرض فيلم تسجيلى عن جهود الدولة المصرية فى دعم المرأة على مدار السنوات الماضية، كما شهدا فقرة فنية، تضمنت بعض التواشيح الدينية بأداء المطربة نداء شرارة.

وقدمت الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة، العدد التذكارى «إرادة سياسية شهادة للتاريخ، شهادات على العصر الذهبى للمرأة المصرية»، إلى الرئيس، خلال فعاليات احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية.

 

 

وقدمت المطربة مى فاروق فقرة غنائية بعنوان «أصيلة ومحروسة»، ثم قدمت الفنانة كارمن سليمان، أنشودة الفنانة الراحلة شادية «أمى».

ومازح الرئيس، الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى عقب انتهاء كلمتها فى احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية، حيث عقَّب الرئيس على حديثها عن الأموال المخصصة لصندوق دعم الأسرة المصرية وصندوق دعم كبار السن قائلًا: «ماتسبيش مكانك إلا لما تاخدى حقك، ولو نزلتى الدكتور مصطفى مدبولى مش هيدفع خلاص، والدكتور مصطفى قدام الناس مش هيقدر يقول لا».

ووجه الرئيس، بتخصيص 10 مليارات جنيه لصندوقى تنمية الأسرة وكبار السن، قائلًا: الدكتور مصطفى مشرف، هناخد كام؟ هو الدكتور معيط «وزير المالية» موجود؟ ليرد عليه رئيس الوزراء قائلًا: «5 مليارات لصندوق تنمية الأسرة»، ليرد عليه الرئيس: «طب وصندوق كبار السن».

 

 

وأضاف الرئيس: «قلنا إن كل اللى هنقدر نجيبه للصناديق دى هنبقى حريصين على الحفاظ على الأصول، بنزود الأصول وهيدخل عائد مع باقى البنود، أنا كنت عاوز آخد أكثر من كده، ربنا كرمنا، ونخصص 5 مليارات لكل صندوق».

كما قدم الفنان هانى شاكر، أغنية «تحية لأمى»، وتحدث الرئيس معه عقب أداء الأغنية قائلا: «شكرًا جزيلًا وكل سنة وأنت طيب، وأنا سعيد أنى أشوفك».

وكرَّم الرئيس عددًا من النماذج المشرفة من السيدات والأمهات المثاليات والفضليات، خلال احتفالية يوم المرأة المصرية، حيث تم منحهن «وسام الكمال» من الطبقة الثانية، كما كرم الرئيس، نماذج مضيئة ومشرفة للمرأة المصرية فى مجالات مختلفة.

كلمة الرئيس

وقال الرئيس خلال كلمـته فى احتفالية المرأة المصرية، بمركز المنارة للمؤتمرات: كل عام وأنتم بخير، والشعب المصرى العظيم، فى سلام وأمان، بمناسبة شهر رمضان الكريم وأيضًا بمناسبة الصوم الكبير لأشقائنا المسيحيين، أعـاده الله علينـا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، بالخيــر واليمــن والبـركات.

وأضاف الرئيس: اسمحوا لى ونحن نحتفى اليوم فى تقليد سنوى متجدد، بسيدات مصر العظيمات، أن أوجه تحية إجلال وتقدير لكل امرأة مصرية، تسجل كل يوم فى مختلف المجالات والميادين، أسمى معانى العطاء والصبر والتضحية والكفاح ساعية بكل إخلاص وجهد، للحفاظ على أسرتها ووطنها فالمرأة المصرية تظل دائما، محورًا أساسيًا لأمن واستقرار المجتمع والوطن، ومصدر إلهام لا ينقطع عطاؤه.

وتابع الرئيس قائلًا: لعل احتفالنا، هو محاولة لتسليط الضوء على دور المرأة المصرية فى رفعة هذا الوطن، باعتبارها المساهم والشريك المعطاء، باختلاف وتنوع أدوارها، فقد احتضنت وربت، وتفوقت وأجادت، وألهمت وقادت، وحملت هموم هذا الوطن وقضاياه على عاتقها، مقدمة فى سبيل رفعته وسلامته، فلذة كبدها وزهرة عمرها، فهى أم الشهيد الصابرة، والزوجة الداعمة وقت الشدة، والأخت الفاضلة، والابنة التى تملأ الدنيا سعادة وبهجة، متطلعة لبناء غد مشرق لبلادنا.

 

 

وأكمل: لقد أكدت خلال السنوات الماضية، التزامنا الأصيل بتعزيز مكانة المرأة المصرية، بما يعكس قيمتها، وحجم التضحيات التى قدمتها، بكل تجرد من كل هوى، إلا هوى الوطن، فهى ضمير الأمة ونبضها، والحارس الأميـــن على الهوية المصرية، والسند ومنبع العطاء وقت المحن، والدرع الواقية أمام محاولات النيل من عزيمة هذا الوطن، واستكمالًا لمسيرة دعم المرأة المصرية، أوجـه الحكومـة بما يلـى:

- مراجعة وتطبيق أسس المساواة بين الجنسين، فى الاستفادة من الخدمات المصرفية، دون تمييز.

- تنمية اقتصاد الرعاية، باعتباره مجالًا متاحًا لعمل المرأة، إذ يوفر فرص عمل جديدة لها، ويسمح بتحقيق التوازن بين دورها الإنتاجى ودورها الاجتماعى.

- تشجيع الاقتصاد الرقمى، باعتباره يشكل قيمة مضافة فى الاقتصاد القومى، ويستوعب أنماطًا مختلفة من العمالة المعطلة، ويتيح فرصة للإدراك المهنى، وتمكين المرأة من المشاركة الاقتصادية بفاعلية، بموجب ما يتيحه من فرص للعمل المرن، الذى يساعد على تحقيق التوازن بين العمل والأسرة.

- توفير التمويل للمرأة، بأقل الشروط والضمانات، لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتوعية المالية ببرامج الشمول المالى للسيدات، فى المناطق الريفية والنائية، وكذا توفير الدعم الفنى للمرأة، فى مجال ريادة الأعمال، والتوسع فى توفير حاضنات أعمال للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

- التوسع فى برامج التدريب التحويلى لرفع مهارات المرأة فى الصناعات المطلوبة بسوق العمل، وكذلك فى المجالات التكنولوجية والرقمنة بما يزيد من فرص حصول المرأة على وظائف المستقبل.

- استحداث محور لتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، فى المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية، لضمان بناء مجتمع متماسك وفعال.

- تكليف الحكومة والمجلس القومى للمرأة، بإنشاء متحف المرأة المصرية لحفظ تراث المرأة المصرية، وتوثيق تطور تمكين المرأة على مدى العصور القديمة والحديثة.

وكلف الرئيس، الحكومة والمجلس القومى للمرأة بإنشاء متحف المرأة المصرية فى العاصمة الإدارية الجديدة.

واختتم الرئيس السيسى كلمته قائلًا: لك أيتها المرأة المصرية، الصابرة، الصامدة، المكافحة، المخلصة والوفية، خالص تحيات وتقدير أبناء هذا الوطن، فماضيك حضارة سبقت التاريخ، وحاضرك شموخ وصمود، ومستقبل هذا الوطن، تضيئه، شمس وجودك المشرقة.

شكرًا لكم، وكل عام وأنتم بخير.

تاريخ كبير

وخلال الاحتفالية قال الرئيس للمشاركين فى احتفالية يوم المرأة المصرية والأم المثالية: «أنا مش عاوز أسيبكم وسعيد بيكم، لكن مفيش تمييز والنماذج اللى بيحتاجها العمل، المرأة والرجل، احنا شعب عظيم وله تاريخ كبير أوى على مر آلاف السنين».

وأضاف: «ده شهر كريم ومناسبة جميلة جدًا، الاحتفال بأنه يكون للمرأة وكل سيدة أعطت نقول لها شكرًا وربنا يجازيكى خير ويديكى الصحة ويوفقك سواء صغيرة أو كبيرة».

وقال: إن كل الأديان تدعو يعنى إلى القيم الطيبة والنبيلة والإنسانية الرائعة، و«لازم قوانين وبرامج علشان منقولش الحماية بالمزاج والخاطر، الدولة توفر الحماية».

وأضاف: مش عاوز أضغط على الدكتور مصطفى مدبولى ونحط فى صندوق الأسرة أكثر من كده أو صندوق كبار السن، ليه يا دكتورة هالة «وزيرة التخطيط»، «انحازى للمرأة».

وتابع الرئيس قائلًا: الدكتورة نيفين بسألها بقولها، بتقولى أن إحنا الصندوق بتاع مش عارف التعبير ده، الراجل اللى سابها.. بندى 500 جنيه وإجمالى اللى بندفعه فى السنة 2 مليار.. تفتكروا المبلغ ده أو ضعفه أو الضعفين، كفاية لأم وتكون عايشة حياة كريمة.. ادرسوا صندوق الأسرة.. ياريت نقدر نخلى الصندوق ده.. وعلشان الدكتورة نيفين المعنية بالموضوع، أنها تلبى الطلبات دى.

وقال الرئيس، إن الله تعالى طلب احترام وتقدير المرأة، مضيفًا: «بعض الناس بتقول بتزودها مع السيدات، والله العظيم ما بزودها، بس انتوا مش عارفين إن ربنا طلب مننا نحترم ونخلى بالنا جدًا من المرأة».

وأضاف: خلى بالكم بكلم الرجالة مبكلمش الستات خالص، وده مش زى ما الناس بتقول على مواقع التواصل حرام عليك مبيدخلوناش البيت.. لا طبعا معقول كده؟ مش معقول يعنى .. لكن بيقولوا كده انت مزودها.. لا.. مش مزودها بنحاول نوزن الحكاية، فكل التقدير والاحترام ليكي، كان فيه لقاء بعد الإفطار.. حد منهم سألنى كانت سيدة، بتقولى إنت ليه يعنى كده مع الستات؟، قلتلهم الواحد لما يبقى ليه بطن مليانة ميبقاش عارف يمشى.. تعبان يعنى.. ودى تقعد 9 شهور شايلة، ربنا اللى قال حملته «وهنًا على وهن»، والنبى وصى وقال: مين؟ أمك ثم أمك، طيب ليه؟ أنبياء الله بيتكلموا بالوحى عن الله سبحانه وتعالى، وبنأكد على معانى لينا كلنا، ولما قلت صندوق الأسرة والمرأة المعيلة كنا حريصين على إن احنا منسبهاش «لايصة» وهو ساب البيت ومشى لأى سبب.

وتابع الرئيس: روحوا محكمة الزنانيرى بتاع الأحوال الشخصية، وشوفوا مين اللى شايلة الشيلة؟ بتكلم على اللى عنده مشكلة، طيب اللى معندوش مشكلة يبقى ألف بركة، لو عندنا إنصاف فى شخصيتنا ميبقاش فى تركيبة شخصية الإنسان بأنه لا يبالى ولا يقدر، ويقول: احمدى ربنا إن أنا اتجوزتك، مش شايف دى رجولة مننا لكن الناس الأفاضل الطيبين على دماغى، بنتنا وأختنا متبقاش لايصة أبدا وإحنا موجودين منبقاش رجالة.

 

 

وأكد الرئيس، أن الرجولة فى التعامل داخل الأسرة بالإنسانية والسعة والصبر، متابعًا: «كل السيدات اللى قابلتهم ناس طيبة وأفاضل، حبيت أقول النقطة دى فى بداية كلمتى من قلبى، نخلى بالنا ونكون أكثر كرمًا وتسامحًا وودًا وتنازلًا، والله الرجولة مش بالصوت العالى خالص..والمرأة لها حق علينا، لكل سيدة وفتاة وكل سيدة كبيرة فى السن، كل عام وأنتم طيبين وادعولنا وبنشكركم».

ومازح الرئيس السيدات خلال كلمته قائلًا: «متحطوش سكر كتير على الكنافة، الدكتور مصطفى مدبولى رايح يجيب مليون طن سكر، علشان الأزمة، هنجيب مليون طن سكر، انتوا اللى فاتحين البيوت وربنا يعينكم».

ووجه الرئيس الحكومة بدراسة المشاركة فى ضبط الأسواق من خلال طرح السلع فى الأسواق، قائلًا: يا دكتور مصطفى الناس اللى بتشتغل فى القطاع الخاص فيما يخص السلع، من قبل منى لما قالوا اقتصاد حر كان الهدف إن ندى الفرصة للكل والحكومة تراجعت عن هذا الدور، طبعا بدون شك بعترف أن الفترة اللى فاتت صعبة، تجاوزنا الفترة دى وفيه استقرار.

وأضاف الرئيس: لما نواجه الاحتكار والمؤسسات المعنية، خشوا وهاتوا سلع بـ 2 - 3 مليار علشان نعمل توازن فى السوق، مش هقدر أقول ولا هشكك فى ذمم حد ولا فى ضمائر حد ولا وطنية حد، يعنى تعمل كده وتطلع تحج أو تطلع زكاة، مش بقول حد وحش، نخش ونبعت نجيب سلع والدولة تخش تانى، واحنا اللى بنوفر الدولار لهم، طب خلاص.

كما أكد الرئيس، أن الأوضاع داخل الدولة المصرية فى تحسن كبير، متابعًا: «النقطة التانية الخاصة بالموقف الداخلى، بطمنكم بفضل الله سبحانه وتعالى، وعمرى ما هقول كلام كده، احنا فى وضع أحسن كتير والأمور بتتحسن وهتتحسن أفضل من كده علشان نتجاوز الأزمة دى، وربنا سبحانه وتعالى يساعد اللى بيساعد نفسه، الحمد لله رب العالمين احنا أحسن ومستمرين».

وقال الرئيس، سيكون هناك تحسن بطيء لكن سنكون أفضل بكثير من الأول.

وحول الموقف الخارجى، أضاف الرئيس خلال احتفالية المرأة المصرية: اتساءلت سؤال من إحدى السيدات الفضليات قالت خايفة جدًا من الواقع اللى حوالينا من هنا وهنا، رديت عليها وقلت: متخفيش من بره خالص، وأنا بقول لكل مصرى متخافوش خالص من بره، لأن ربنا موجود قبل كل شيء وإحنا بنحاول نراعى ربنا فى التعامل مع القضايا دى، لكن دايما اللى عينا عليه هو الداخل أن إحنا نخلى بالنا.. وبكلم الأمهات والآباء وبتكلم معاكم كتير علشان أسجل الظروف والمواقف، المهم خلوا بالكم من الداخل من نفسكم من الولاد الصغيرين علشان ماشافوش التجربة اللى مرينا بيها فى 2011.

وتابع: مفيش أمور بتتعمل بالتمنى ولكن بتتعمل بينا كلنا ومن خلال برامج من الدولة وبالإعلام والمفكرين والمساجد والكنائس والأسر علشان نحافظ على بلدنا فالحمد لله منقلقش من الخارج، لأننا إن شاء الله إحنا بخير، طيب الأزمات اللى بره، إحنا نطفى حرائق ولا نشعلها، وإحنا هنقابل ربنا بكده، الناس مش واخدة بالها، كل نقطة دم أنا سببها هاتحاسب عليها، كل خراب أنا سببه هتحاسب عليه فالحمد لله من ساعة ما ربنا أراد أن أكون موجود هنا, ماكنتش بادئ بالعدوان فى سيناء أبدا كانوا هما اللى بيهاجموا وكنت دايما بقول يارب، كان هيضيع 100 مليون، هعمل إيه هيخربوا الدنيا كلها بيدمروا المساجد والكنائس ومستقبل دولة وربنا حكيم وعليم.. فاطمنوا علينا، بنتحرك بكل جهد علشان يبقى فيه وقف إطلاق نار وإطلاق للرهائن وإعمار لغزة وحل دائم للموضوع وربنا يعينا على ذلك.

ورحب الرئيس، بالفنانة صفاء أبوالسعود، خلال احتفالية المرأة المصرية: «شايف الأستاذة صفاء أبوالسعود، عاوز أقولك على حاجة كل سنة وإنتى طيبة وسعداء بوجودك معانا بس لازم تعملى حاجة عظيمة».

وردت الفنانة: «العيد جاى إن شاء الله هفرحكم بأهلا بالعيد، وبعد العيد هتشوفوا مفاجأة».

وقال الرئيس: «كل سنة وإنتى طيبة، بتكلم فى مسار لفكرة تخلينا نضيف لمجتمعنا»، لترد بقولها: بنعمل مع الشباب والرياضة والطلائع حاجة قريب.