الثلاثاء 16 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

يا حبيبى هل تحترم آرائى؟!

• قال لها: أنا أرى نفسى زوجا لائقًا لك 



 فلماذا تترددين؟

 قالت: هذا - وحده - لا يكفي!

 قال لها: أنا طبيب جراح مرموق، تتمنى أية امرأة أن أكون زوجا لها !

 قالت: هذا - وحده - لا يكفى!

 قال: أنا رجل كامل، قادر على الإنفاق على بيت، وأعرف مسئولية الزواج!

 قالت: هذا - وحده - لا يكفى!

 قال: افتحى فمك أكثر، وتكلمى!

 قالت: كيف تعرض  الزواج على فتاة لا تعرف عنها شيئا؟ رأيتها ثلاث مرات، خلال ثلاث زيارات لعيادتك. رأيت جسدى كطبيب، وربما  أعجبك، فهل  أهلك لهذا الإعجاب الحسى من جانبك؟  إن نظرتك للزواج- يا دكتور- تحتاج «للكشف» عليها!!

• قالت له: أنت تغار بجنون!

 قال لها: لأنى أحبك بجنون!

 قالت له: ولكن غيرتك قد تدمر حياتنا 

 قال لها: ما دام الأمر كذلك، سأضع عواطفى فى ثلاجة!

 قالت له: فى هذه اللحظة أخرج بلا تردد من حياتك وأبحث عمن يهوانى  بجنون!!

• قال لها: إن صداقتنا، فوق الشكوك. 

 قالت له: ولو تسلل إليها الدفء...!؟

 قال لها: لو تسلل إلى صداقتنا الدفء سنصفع كل الشكوك!

• قالت له: إن عملك يأخذك منى !

 قال لها: أصنع نجاحا.. لكلينا وغدا أفضل.

 قالت له: إن نجاحك يسرقك منى!

 قال لها: البطالة والفشل يصنعان لك الأمان الذى به تحلمين.

 صرخت: لا.. لا.. لا !!

 • قالت له: هل تحترم آرائى؟

 قال: من فرط احترامى، أناقشها.

 قالت: تقصد «تقاومها»!

 قال: لماذا تتصورين أن مناقشة آرائك، مقاومة؟

 قالت: لأنك تقاوم الاقتناع بها !

 قال: هل القناعة بالرأى، معناها التسليم الأعمى به؟ 

 قالت: أنا مؤمنة بأنها آراء عاقلة.

 قال: لهذا أناقشها بعقلي، أوافق على بعضها وأرفض بعضها!

 قالت: لغتك فى رفض الرأى تبدو كأنك تقاومه!

 قال:   لو كنت - فى حياتك - الرجل «الكورس» الذى يردد وراءك كل شيء  لما كانت هذه المناقشة!

 قالت بسرعة: لو كنت الرجل الكورس، لما تزوجت وأخترتك بالذات!

قال له: عرفتك دائما ذواقة.. فكيف وقع اختيارك هذا؟ 

• قال: لقد اخترتها بعقلى وقلبي

 قال له: ولكنك - ولتسمح لى أن أصارحك - لم تحسن الاختيار!

 قال: هل تراها بعيونى ؟!

قال له: لا!

قال: هل عرفتها عن قرب؟!

قال له: لا!

قال: هل تفاهمت معها حول أمر ما؟!

قال له: لا!

 قال: إنها ليست باهرة الجمال، لكنها باهرة العقل.. إنها ليست باهرة الحسن، لكنها مريحة..

 قال له: ولكن..!

 قال: أبى يقول دائما «زوجة فاضل مريحة تساوى كنوز الأرض».

• قالت للكاتب الكبير، لمن تكتب؟ 

 قال: للبسطاء المتعطشين إلى كلمة صدق.. تعبر عن همومهم.

قالت: وماذا لو ظللت تكتب وتكتب ولا صدى لما تكتب؟!

 قال: لا أفقد إيمانى بالكتابة، فالكلمة تغير الواقع وهذه رسالتها.

 قالت: وماذا لو كتبت. وكأنك تصرخ؟!

قال: أعرف أنى أتخاطب مع - الصمت!

• قالتله: لقد تقلص مكان الكتاب فى زماننا المعاصر 

 قال: لأن نفوذ التليفزيون صار أقوى!

• قالت لأبيها: دعنى أعش  تجارب الحياة فلا تسقنى الماء المقطر. قال لابنته: ليتك  تعرفين ما معنى الأبوة.

 قالت له: أنك تغامر - تخاطر- لا تعرف طعم الراحة أنا أخاف عليك.. 

 قال: أؤمن بحكمة لا أعرف من قالها هى ومن يتهيب صعود  الجبال، يحيا أبد  الدهر بين  الحفر !

• قلت لها: أنه «يستحق» انتظارك الطويل!

 قالت لي: وأنا «أستحق» ألا يضيع لحظة «ليأخذنى» 

 قلت: لقد كان متأكدا من انتظارك له.. 

 قالت: هذا «رهان» وأنا خارج اللعبة!   

أحلـــى الكــلام

على البيانو الواحد، يعزف الرجل وتعزف المرأة وليس ؟؟؟ هناك عزف جيد وآخر ليس كذلك، فقط! «مفكر غربى»