الأحد 25 سبتمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
الإيجابية

الإيجابية

الإيجابية هى السر فى نجاحنا بالحياة، أن تركز على الجوانب المضيئة فى حياتك، أن تكون أكثر تفاؤلاً لمواجهة صعوبات الحياة ومشاكلها.. فالإيجابية مهارة تكتسب وتكبر معنا مع التربية السليمة فهى كالوقود لشحن طاقة الإنسان وتوجهه إلى العمل بعيدًا عن الاستسلام والإحساس بالضعف، فتخلص من أفكارك السلبية التى تهدد حياتك وحياة من حولك واستبدالها بأخرى أكثر إيجابية.



فالإيجابية تدفعك دائمًا للأمام نحو النجاح، فلابد ألا تلتفت لمن يجعلون الحياة تبدو أكثر صعوبة مما هى عليه، فالنقد لن يتوقف طيلة حياتنا وهذا هو السائد بين الناس كما يظهر لنا!

فعندما تكون إيجابيًا تمنح محيطك فرصًا كبيرة للتطور، فالبشر أنواع ودرجة الإيجابية تختلف من واحد لآخر، فهناك من يؤمن ويثق بقدراته الدافعة للنجاح، وبالتالى تتقدم مجتمعاتهم، فدائمًا نجد أن الشخص الإيجابى يشحن الآخرين بطاقة يحتاجها المجتمع للتطور.

فكن إيجابيًا وتذكر أن قليلاً من التفاؤل يصنع ألف طريق نحو السعادة أن تتجاوز الفشل وتتحدى المستحيل، فطريق النجاح ليس ممهدًا فإياك واليأس، فالحياة بدون هدف لا معنى لها، فلابد أن نبتعد عن كل ما يثبط الهمم ويقلل من الإرادة ويسفه الأهداف، فاحرص على رغبتك بالتغيير للأفضل فكل ما تريد تحقيقه قابل للتحقيق، فالإيمان بالنجاح هو الخطوة الأهم للوصول إليه أن تفكر خارج الصندوق، فما تفعله من خير لابد وأن يعود إليك.

فيحكى أن هناك ملكًا أراد أن يختبر شعبه فأمر بوضع صخرة كبيرة فى أحد الطرق التى تمر بها القوافل واختبأ خلف الأشجار ليرقب المارة من مكان قريب، فمر عدد من التجار الأثرياء فحاولوا عبورها وهم يسبون ويلعنون ملك البلاد لأنه لم يهتم بالطريق الموصل إلى مملكته.. وبعد مرور بعض الوقت ظهر فلاح بسيط وضع حمولته جانبًا وراح يدفع بالصخرة، وبالفعل نجح فى إبعادها عن الطريق وإذا به يفاجأ بكيس ملىء بالقطع الذهبية ووجد بداخله ورقة مكتوبًا عليها: «هذا الكيس هدية من ملك البلاد للشخص الذى يبعد الصخرة عن الطريق».

فحقيقة فى كل عقبة نواجهها هناك فرصة لتحسين ظروفنا، فحاول أن تدرب نفسك على الحديث الإيجابى. شجع نفسك وركز على ما يمكنك فعله وصدق فى نفسك أنك قادر، واسعد بالتغيير، وتأقلم معه فهذا يجعلك أكثر مرونة فى تجاوز أخطائك واحتفل بنجاحك ولو كان محدودًا فالنجاح يولد نجاحًا ويدفعك لتحقيق المزيد من الأهداف.