الخميس 18 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

«تيسـلا» متهمة بالتجـسس!

اتهامات عديدة تلاحق ماسك
اتهامات عديدة تلاحق ماسك

لا تزال عملاق صناعة السيارات الكهربائية فى العالم «تيسلا»، تواجه الشكوك المتعلقة بالتجسس فى الصين؛ حيث يتم حظر سيرها فى بعض المناطق وتمنعها السلطات من الوصول إلى المناطق الحساسة، بما فى ذلك مدينة ساحلية ستستضيف اجتماع القيادة السنوى للحزب الشيوعى الشهر المقبل.



وأشارت تقارير أجنبية مؤخرًا إلى أن تيسلا لا تزال تواجه عدم ثقة من المسئولين حول ما إذا كان يمكن استخدام سياراتها للتجسس، على الرغم من التأكيدات المتكررة من الرئيس التنفيذى إيلون ماسك من أن شركته ليس لها أى علاقة بأعمال تجسس.

وكانت سيارات «تيسلا» قد مُنعت من السير على بعض الطرق وسط مدينة تشنجدو الصينية أوائل يونيو الماضى، تزامنًا مع زيارة الرئيس الصينى شى جين بينج للمدينة

وخلال الفترة الماضية، كان مسئولو الحكومة الصينية متخوفين من البيانات التى جمعتها كاميرات سيارات «تيسلا» المنتشرة فى غالبية المناطق الصينية. ومنذ العام الماضى، منعت بعض الوزارات الحكومية «تيسلا» من دخول مجمعات مكاتبها فى بكين.

وأفادت التقارير أن الجيش الصينى منع مركبات «تيسلا» من دخول مجمعاته فى عام 2021 بسبب مخاوف بشأن التسريبات المحتملة لمعلومات حساسة, وتعاملت  شركة «تيسلا»، مع المخاوف مباشرة، وتعهدت بالاحتفاظ بأى بيانات تجمعها من السيارات المباعة محليًا داخل حدود الصين.

وسعى الرئيس التنفيذى للشركة الأمريكية إيلون ماسك، إلى طمأنة الحكومة الصينية قائلا: «هناك حافز قوى للغاية بالنسبة لنا لنكون سريين للغاية مع أى معلومات». وأضاف، «إذا استخدمت تيسلا السيارات للتجسس فى الصين أو فى أى مكان آخر، فسنغلق أبوابنا».