الخميس 6 أكتوبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر راعية السلام

تقدير فرنسى للدور المصرى لصون السلام والأمن الإقليميين
تقدير فرنسى للدور المصرى لصون السلام والأمن الإقليميين

والمجلة ماثلة للطبع، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، وذلك بحضور ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، وجيورجي بوريسينكو السفير الروسي بالقاهرة، و ماكسيم ماكسيموف نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخارجية الروسية، وكذلك سامح شكري وزير الخارجية.



ونقل لافروف للرئيس رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمنت الإعراب عن التقدير والتحية إلى الرئيس، وتناولت بعض موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين، والتأكيد على الأهمية التي توليها روسيا تجاه ترسيخ العلاقات الثنائية فى إطار اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي من خلال المشروعات التنموية المشتركة الجاري تنفيذها حالياً، كما تضمنت الرسالة تقدير بوتين تجاه مبادرة مصر لتشكيل لجنة الاتصال الوزارية فى إطار جامعة الدول العربية سعياً لتسوية الأزمة الأوكرانية.

من جانبه، طلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس فلاديمير بوتين، مثمناً مسيرة التعاون الثنائي و المشروعات الروسية فى مصر، وفى مقدمتها إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية  مؤكدا دعم مصر لكافة المساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسياً من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، مع استعداد مصر لدعم هذا المسار من خلال اتصالاتها وتحركاتها الدولية مع جميع القوى الفاعلة سواء فى الإطار الثنائى أو المتعدد الأطراف.

إلى ذلك وفى ختام جولة أوروبية ناجحة، شملت 3 دول، قام الرئيس السيسى بزيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية تلبيةً لدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون الذى استقبله فى قصر الإليزيه ، حيث عقدت مباحثات قمة بين الرئيسين. وتباحث الرئيسان حول عدد من الملفات الإقليمية، لا سيما مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أعرب الرئيس الفرنسى عن تقدير بلاده البالغ تجاه الجهود المصرية ذات الصلة، سواء بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو فى الداخل الفلسطينى بما فيها جهود إعادة إعمار غزة، مبدياً تطلعه لاستمرار التشاور مع مصر فى هذا الخصوص، وأكد الرئيس موقف مصر الثابت فى هذا الصدد بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.

كما تم استعراض تطورات الأوضاع فى شرق المتوسط وليبيا وسوريا ولبنان، حيث أكد الرئيس أنه لا سبيل لتسوية تلك الأزمات إلا من خلال الحلول السياسية، بما يحافظ على وحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية، ويوفر الأساس الأمنى لمكافحة التنظيمات الإرهابية.

وأعرب الرئيس ماكرون عن تطلع فرنسا لتكثيف التنسيق المشترك مع مصر حول قضايا الشرق الأوسط فى ضوء الثقل السياسى المصرى فى محيطها الإقليمى، مشيداً بالجهود التى تبذلها مصر لدعم مساعى التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة.